أهم الأخبار
كشفت مصادر حكومية قريبة الصلة بالملف، لصحيفة "البورصة" أن أعباء تأجيل زيادة أسعار الكهرباء منذ يوليو 2022 وحتى يناير 2024 قد تتجاوز 65 مليار جنيه، خاصة وأن السعر الذي وضعت تعريفة الكهرباء على أساسه كان سعر صرف الدولار لا يتجاوز 18 جنيها والأمر تضاعف حاليًا، ومع الإبقاء على الأسعار دون تعديل، الأمر ازداد صعوبة.
وقال حافظ سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة بجامعة الزقازيق لصحيفة "البورصة" إن مصر ستحتاج لبرنامج جديد لهيكلة دعم الكهرباء، بسبب عدم نجاح البرنامج الجاري حاليًا والذي كان المفترض الانتهاء منه في 2025. وقال سلماوي، إن البرنامج الجديد يجب أن تتراوح مدته بين 3 و5 سنوات، ويكون أكثر مرونة بشأن سعر صرف العملة المحلية. وأشار إلى 4 سيناريوهات سيتم العمل على أحدها بشأن تعريفة إنتاج الكهرباء الفترة المقبلة. الأول وتكون فيه تعريفة الكهرباء سنوية ومرتبطة بالدولار.
أما السيناريو الثانى أن يتم تحديد أسعار الكهرباء بشكل ربع سنوى لمدة 3 أشهر أسوة بما يحدث في أسعار البترول. والثالث يتم فيه إنشاء صندوق يتم من خلاله تحديد نسبة زيادة إضافية على التعريفة المقررة، ويتم استخدام الحصيلة في حال حدوث فجوة بين سعر صرف الدولار مقابل الجنيه لعدم تأثيرها على الأسعار. والسيناريو الرابع أن يتم تطبيق الزيادات المقررة على فترة زمنية أطول لما بعد 2025، ولكن بشكل تدريجي.
أبدت كيانات خليجية اهتمامها بالاستحواذ على حصة من البنك المصري لتنمية الصادرات، عبر شراء حصة من أسهم الحكومة المصرية المالكة لأكثر من 80% بصورة غير مباشرة عبر أذرعها المختلفة، حسبما قالت مصادر لصحيفة "المال". ونقل "اقتصاد الشرق مع بلومبرج" عن مصادر مطلعة أن الحكومة ضمت "المصري لتنمية الصادرات" إلى برنامج الطروحات لترتفع عدد الشركات من 32 شركة إلى 40 شركة، وتعكف الحكومة على حصر مساهماتها في الشركات التي يمكن التخارج منها على نحو أسرع. يمتلك بنك الاستثمار القومي الحصة الأكبر في "المصري لتنمية الصادرات" بواقع 40.75%، فيما يمتلك بنك مصر نحو 23.13%، والبنك الأهلي المصري نسبة 19.8%، والباقي أسهم حرة التداول بالبورصة المصرية.
تضع الحكومة اللمسات الأخيرة على تعيين بنك استثمار محلي قبل نهاية العام، لإدارة عملية بيع 30% من حصتها في أسهم شركة الأمل الشريف للبلاستيك لإنتاج مواسير البلاستيك لصالح مستثمر استراتيجي، بحسب مصادر حكومية مطلعة على الملف تحدثت مع "اقتصاد الشرق مع بلومبرج". وأشارت المصادر إلى أن القيمة السوقية للشركة تبلغ 7 مليارات جنيه حاليًا، وتنتج 100 ألف طن من المواسير سنويًا، وتصدر 35% من إنتاجها للخارج، بمبيعات متوقعة 6 مليارات جنيه بنهاية 2023.
وتوقعت المصادر إتمام عملية الطرح في الربع الأول من 2024. يتوزع هيكل ملكية "الأمل للبلاستيك" بواقع 29.5% لبنك الاستثمار القومي، و11.34% للبنك الأهلي المصري، و5.25% للمصرف المتحد، و0.50% لبنك قناة السويس، فيما يمتلك مستثمرون آخرون باقي الحصص.
فيما أبدت شركتان صينية وتركية اهتمامًا بالاستحواذ على شركة مصر للحرير الصناعي وألياف البوليستر، التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج والمتوقفة عن الإنتاج منذ نحو 7 سنوات. وبحسب مصادر تحدثت لصحيفة "الشروق" فإن الشركة مطروحة للاستثمار أمام المستثمرين الأجانب والمحليين، مرجعا سبب عدم الإعلان عن اسم الشركة ضمن برنامج الطروحات إلى إعطاء الحكومة الأفضلية للشركات العاملة وليست المتوقفة عن الإنتاج.
وأوضحت أن المضي قدمًا في إجراءات بيع الشركة يتطلب إجراء تعديلات قانونية بتحويلها إلى شركة مساهمة وتعديل النظام الأساسي، وهو ما يستلزم موافقة مجلس الإدارة، منوها إلى أن مجلس الإدارة سيبحث في اجتماعه الأسبوع الحالي مقترحات تطوير الشركة ومن بينها إعدادها للبيع، مؤكدة أن الحكومة منفتحة على البيع، ولكنها لم تحدد حتى الآن خطة زمنية أو نسبة الطرح.
تستهدف وزارة السياحة والأثار زيادة عدد السياح الوافدين من البلاد العربية إلى 4.5 مليون سائح في 2024، مقابل نحو 3.1 مليون سائح في 2022، بحسب عمرو القاضي، رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والذي أشار في مقابلة مع "اقتصاد الشرق مع بلومبرج" إلى أن الهيئة ستطلق الحملة الإعلانية الدولية للترويج والتسويق للمقاصد السياحية خلال الشهر الجاري، وتستهدف خطة العمل للعام المالي الجاري المشاركة في 44 معرضًا سياحيًا في نحو 25 دولة.
حصلت مؤسسات تعمل في السوق المصرية على تمويلات من مؤسسات تمويلية دولية، إذ وقع بنك البركة – مصر اتفاقية تمويل مع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بمبلغ 30 مليون دولار، بحسب إفصاح البنك. بنك البركة مصر حقق خلال 2022، نموًا في صافي أرباح بنحو 55%، لتصل إلى 1.75 مليار جنيه، مقابل صافي أرباح بقيمة 1.13 مليار جنيه خلال عام 2021. فيما أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن تقديم قرض بقيمة 20 مليون دولار لصالح شركة عافية في مصر، لدعم رأس المال العامل للشركة وشراء المواد الخام، بما في ذلك الزيوت النباتية الخام السائبة، وفق بيان صحفي.
توصلت شركة هايد بارك العقارية للتطوير إلى اتفاق مع بنكين يعملان بالسوق المحلية للحصول على تمويلات بقيمة 3.5 مليار جنيه، دون أن يفصح عن اسم البنكين، تبعًا لتصريحات أمين سراج العضو المنتدب للشركة لصحيفة "الشروق"، مشيرًا إلى اعتزام التوقيع على اتفاقية التمويل خلال أيام، بواقع مليار جنيه من بنك، و2.5 مليار جنيه من بنك آخر، وسط توقع بالبدء في استخدام القرض خلال أسبوعين.
وعن آليات التمويل الأخرى التي تعتمد عليها الشركة، قال "سراج" إن الشركة قامت بتوريق شيكات بنحو 500 مليون جنيه، ومن المتوقع توريق 150 مليون جنيه أخرى قبل نهاية 2023، وذلك في الوقت الذي استطاعت الشركة توفير تمويل بقيمة 1.3 مليار جنيه من خلال التأجير التمويلي عبر بيع بعض الأصول التي تمتلكها. وبحسب العضو المنتدب، تستعد "هايد بارك" لتوقيع عقود مقاولات بقيمة 3.5 مليار جنيه، في نوفمبر المقبل للإسراع بمعدلات الإنشاءات في مشروعاتها المختلفة، كاشفًا عن نية زيادة رأسمال الشركة بقيمة 1.6 مليار جنيه من 400 مليون جنيه إلى 1.8 مليار جنيه خلال العام الحالي.
فتحت مجموعة شركات فرج الله للصناعات الغذائية محادثات مع تحالف مصرفي للموافقة على ترحيل مواعيد سداد مديونيات بنحو ملياري جنيه، وقالت مصادر لصحيفة "الشروق" إن المجموعة ترغب في ترحيل سداد الديون المستحقة عليها لأكثر من عامين، والتي يبدأ موعد استحقاقها للبنوك عام 2024 ولمدة 10 سنوات، وفقًا لاتفاقية الجدولة التي سبق التوصل إلى اتفاق بشأنها عام 2020 موضحة أن الطاقة الإنتاجية للمجموعة تراجعت بسبب أزمة الاستيراد وارتفاع تكلفة التشغيل والإنتاج والتي أدت بدورها إلى تراجع المعروض في السوق المحلية.
وكان تحالف 8 بنوك شارك في سبتمبر 2020 في توفير قرض مشترك بقيمة 2.05 مليار جنيه لصالح مجموعة شركات فرج الله بمنطقة برج العرب، بغرض هيكلة مديونيات مستحقة على المجموعة وتمويل جزء من رأس المال العامل، وشارك في التمويل بنوك الأهلي المصري، والتجاري الدولي مصر، والعربي، والعربي الأفريقي الدولي، والتجاري وفا بنك إيجيبت، والمصرف المتحد، والإمارات دبي الوطني، وقطر الوطني الأهلي.
فيما يدرس تحالف مصرفي المشاركة في تمويل بقيمة 1.8 مليار جنيه لصالح شركة إيفرجرو للأسمدة المتخصصة، وبحسب صحيفة "الشروق" فإن البنوك الدائنة تلقت طلب من الشركة لزيادة القرض الذي تسعى للحصول عليه لتمويل رأس المال العامل من 750 مليون جنيه ليصل إلى 1.8 مليار جنيه، وذلك بسبب زيادة تكلفة التشغيل ومدخلات الصناعة.
وتأتي المفاوضات التي تجريها "إيفرجرو للأسمدة" مع البنوك للحصول على قرض جديدة، في الوقت التي مازالت تتفاوض لإعادة جدولة مديونيات بنحو 7 مليارات جنيه، في ضوء المتغيرات الاقتصادية الراهنة وأزمة نقص العملة الأجنبية التي أثرت بالسلب على قدرة الشركة على استيراد مستلزمات الإنتاج والتشغيل.
No comments:
Post a Comment
🤔