W

Meteo

لا تنخدع بفوبو الذكاء الاصطناعي 🥶

logo

20 سبتمبر 2023

خبر سار إلى كل محبي «الرسَّام» في ويندوز  من جيل الطيبين 🤗

مايكروسوفت تختبر إضافة أدوات (layers) و(transparency) الأساسيتين في فوتوشوب إلى البرنامج. وقبل أن تتذمر بقولك «توّ الناس»، فهذه الإضافة تعني أنك قد لا تضطر إلى دفع اشتراك باهظ في برامج تعديل الصور إذا كنت تحتاج فقط الأدوات الأساسية. 😏


ياسمين عبدالله
لا تنخدع بفوبو الذكاء الاصطناعي

سيطرة الذكاء الاصطناعي / Imran Creative

اعتدت أن أشتم في سري الذكاء الاصطناعي الذي أشغلنا ليل نهار وأنا أراه محور كثير من المقالات التي تحذِّرني من أنَّ «جي بي تي» قد يستبدلني في أي دقيقة، فيزداد خوفي من هذا المصير المحتوم. إلى أن قرأت خبرًا عن رغبة نتفلكس في تعيين من يشغل وظيفة مدير إنتاج في منصتها لتعليم التقنية براتب خيالي يبلغ تسعمئة ألف دولار سنويًا.

هنا شعرت بحماس مفاجئ، فالذكاء الاصطناعي إذن يحتاج من يديره، والشركات مستعدة لتوظيف من يتعامل معه برواتب فلكية. أي ببساطة: الذكاء الاصطناعي لن يسرق عملي، بل قد يكون هو عملي القادم. وصدقني، شعوري بالأمل ليس إيجابية زائدة مني، بل مدعَّم بالحجج.

 فالذكاء الاصطناعي سيُغير بالفعل نُظم العمل وبيئاته. قد تختفي وظائف حالية مثل إدخال البيانات وتحليلها وخدمات العملاء. لكن في المقابل سيجري استحداث وظائف جديدة مثل البرمجة والتعلُّم الآلي، وسيجري التركيز بشكلٍ أكبر في الإبداع وحل المشكلات والابتكار. وبالطبع ستختفي ساعات العمل المعتادة، وستصبح بيئة العمل أكثر مرونة من التي نعيشها الآن.

ومع قلة الكفاءات في هذا القطاع التقني الجديد ستندمج الشركات الكبرى مع شركات أصغر لديها باحثون وتقنيون وخطط وبرامج للاستعانة بالذكاء الاصطناعي، أو ستدرِّب موظفيها على استخدامه. إذن احتفاظك بوظيفتك في السنوات المقبلة يتوقف على مدى مرونتك اليوم في تقبل وجود الذكاء الاصطناعي والإقبال بحماس على تعلُّم التعامل معه.

وإن كنت لا تزال في حزب الخائفين من الذكاء الاصطناعي سأقول لك لست وحدك، فوفقًا لإحصائية من «قالوب» يتوقع 72% من كبار مسؤولي الموارد البشرية أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الوظائف في مؤسساتهم في السنوات الثلاث المقبلة.

لكن مخاوفنا المتضخمة من الذكاء الاصطناعي طبيعية؛ فهو لا يزال اختراعًا جديدًا لا نعرف إلى أين قد يصل بنا، كما أنَّ تصريحات إيلون مسك، وسام ألتمان بضرورة إعادة النظر في وتيرة تطوره قد زادت تحفزنا ضده. ولا تنسَ أنَّ لدينا تصوُّرات مسبقة عنه من خلال الأفلام الأمريكية التي تناولت قصص تمرد الذكاء الاصطناعي على البشر في مطلع الألفية.

لكن زال بعض من خوفي عندما قرأت هذا التقرير في «بلومبيرق» الذي يؤكد حصول المنظمات التي تبالغ في تضخيم مخاوفنا من الذكاء الاصطناعي على تمويلات ضخمة من كبار المستثمرين، مقارنة بالمنظمات التي تحاول التعامل الواقعي مع وجود الذكاء الاصطناعي بوضع ضوابط ومعايير سلامة وقوانين تنظم استخدامه بما يفيد البشرية.

ذلك يعني أن جزءًا كبيرًا من تخويفنا من الذكاء الاصطناعي ممنهج ومدفوع التكاليف. فتطوير الذكاء الاصطناعي مجال استثماري ضخم يحاول فيه الجميع الحصول على أكبر قدر من الاستثمارات التي تُدر أرباحًا أعلى مستقبلًا، ومن مصلحة كبار المستثمرين تشتيت الانتباه بعيدًا عن هذا المجال كي يبقى لهم النصيب الأكبر.

المضحك أنني بينما كنت أقرأ هذا التقرير تحديدًا استرجعت هلع مُعلمتي في المدرسة الابتدائية من أن يأخذ «الكمبيوتر» وظيفتها كمعلمة للرياضيات، وأهديتها سلامًا في سرِّي. فهي تقترب من سن المعاش، ولا تزال تُدرِّس الرياضيات في مدرستي الابتدائية القريبة من بيتنا، بل هي اليوم تكتب الاختبارات بواسطة حاسوبها النقَّال.

وهكذا هو الذكاء الاصطناعي، اختراعٌ جديد مثل الكمبيوتر الذي توغل فجأة في حياتنا وسط تخوفنا منه، ثم أصبح شرطًا للقبول الوظيفي بوصفه «لغة العصر». وتطور الأمر ليصبح في كل بيت أكثر من جهاز كمبيوتر و«لابتوب» يستقر بوداعة بيننا دون أن نتخوف من تحكمه في عالمنا. لم يلغِ الكمبيوتر وجودنا، بل ظل في حاجتنا كي يعمل ولكي تبقى بطاريته مشحونة، نعطيه أوامر وينفذها، نطلب مساعدته ولا يتأخر.

لذا بوسعي القول إنِّي لا أعاني الـ«فوبو» (FOBO) الذي قرأت عنه في «أكسيوس»: الخوف من أن يقضي الذكاء الاصطناعي على وظيفتي ويصيِّرني عديمة الفائدة. فأنا قررت أن أكون «إيجابية» وأن أضعه في حجمه الطبيعي، وأن أُغيّر من نظرتي إليه. 

فهو هنا ليساعدني، وسأتعرف إليه كي أعطيه أوامري، وأشكره بعدها في أدب كما أشكر الآنسة «سيري» بعد كل خدمة تؤديها لي. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • تختبر النساء اللاتي يعشن حتى سن ما بين 90 إلى 100 عام ما يُعرف باسم «طول العمر الاستثنائي»، وأحد العوامل المشتركة بينهن حفاظهن على ثبات وزنهن على مدى العقود الثلاث الأخيرة من أعمارهن. فالنساء اللاتي حافظن على استقرار أوزانهن ازدادت لديهن احتمالات البقاء على قيد الحياة إلى سن 90 بمعدل 1.2 أو 2 مقارنةً بالنساء اللاتي فقدن الوزن.

  • ففي دراسة نشرت 29 أغسطس 2023 وبدأت عام 1993 -وأُجريت على 54,437 امرأة وُلِدْن في 19 فبراير 1932 أو قبلها- تابع الباحثون أوزان المشاركات منذ قياسها بداية الدراسة، ثم في السنة الثالثة، ثم السنة العاشرة، ثم تابعوا حالة بقائهن على قيد الحياة بعد 19 فبراير 2022.

  • النساء اللاتي فقدن 5% أو أكثر من أوزانهن في السنوات الثلاث الأولى من إجراء الدراسة كانت لديهن احتمالات أقل بنسبة 33% للبقاء على قيد الحياة حتى سن 90، وأقل بنسبة 35% للبقاء حتى عمر 95، وأقل بنسبة 38% للبقاء إلى سن 100.

  • الغمندة. ما تشير إليه هذه الدراسة أنَّ محاولات المرأة إنقاص وزنها في عمر الستين قد لا يؤثر بشكل إيجابي على إطالة الحياة، وأنَّ استقرار وزنها قد يخدمها أكثر. وبالطبع، مثل كثير من الدراسات فالنتائج ليست قاطعة، لكن تلفت الانتباه إلى أنَّ إنقاص الوزن في مراحل عمرية تسبق الستين أفضل للمرأة وأقل إرهاقًا لجسدها.

🌍 المصدر

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل يتجاهل الطبيب والآخرون ألمك؟ تتزايد علينا الآلام أثناء المرض أو بعد إجراء جراحي، لكن أحيانًا يقلِّل الآخرون من آلامنا فنصمت خجلًا وخوفًا من إحراج اتهامنا بالمبالغة في حين لا نزال نتوجع.
  • ثق في شعورك، أنت بالفعل تتألم. ينبغي لك التحدث إن شعرت أنك لا تزال غير مرتاح؛ فهذا قد يساعد الطبيب على الانتباه لمتغيرات حالتك والوصول لتشخيص أدق. ومن حقك كمريض أن يُعدِّل الطبيب خطة علاجك، وتسأله عن إمكانية إتاحة المسكِّنات.

  • تحدث مع طبيبك عن الآلام المحتملة قبل الخضوع لإجراء جراحي. فمعرفتك مسبقًا بمقدار الألم والوقت الذي سيستغرقك التعافي منه تساعدك على فهم حالتك، وعلى الانتباه لآلام قد تكون زائدة عمَّا وصفه لك الطبيب.

  • صف ألمك بأريحية ودقَّة. احكِ آلامك كما هي، بدقة شديدة قدر استطاعتك، بدون أن تشعر بالإحراج والخجل أو التشكك. فالألم تجربة شخصية وتقييمك لحالتك ليس خاطئًا حتى لو مرَّ الآخرون بتجربتك المرضية نفسها لكن بآلام أقل؛ ففي النهاية قدرات احتمال البشر واستجابتهم للألم تختلف.

  • اطلب الدعم من محيطك. اطلب من أحد أفراد عائلتك الوجود معك أثناء الكشف، فهذا سيساعدك على وصف ألمك بدقة أكبر للطبيب. فالمرافق سيتنبه إلى إضافة معلومات أخرى من خلال ملاحظته حالتك ونومك وحركتك ومواعيد أدويتك ومدى تحسنك.

  • اطلب رأي طبيب آخر. إن شعرت أن طبيبك لا يصغي إلى شكواك وتشخصيك لحالتك، مارس حقك في طلب رأي مختص آخر في المشفى، أو اذهب لمشفىَ آخر. فعافيتك وسلامتك فوق كل اعتبار.

  • لا أحد يعرف جسدك أكثر منك، لذا لا تخشَ الدفاع عنه أمام التشكيك في شعورك بأي ألم يصيبه. فانتبه لنفسك، وعافاك الله من كل ألم وكتب لك الأجر العظيم في تحمُّله.💚

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • للمواصفات والمقاييس العالمية فوائد كثيرة غير زيادة الإنتاج، فهي تضمن الجودة وتسهل على المستهلك الكثير. لكنها بلا شك قتلت الذائقة البشرية! 🔨

  • كان الوعد الإنترنتيّ الأول بضمان معرفتنا الأخبار من مصادر متعددة والتأكد من مصداقيتها. لكن حرَّاس بوابة الأخبار الجدد نقضوا الوعد. 📰


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!

كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT