عادةً يتجه حملة ماجستير إدارة الأعمال MBA إلى كبرى الشركات والمصارف لقيادة دفتها، ولكن مع شح الطلب عليهم مؤخرًا ولكثرتهم، اتجه الكثير منهم للمخرج الثاني..
القصة:
شاع بين حملة MBA ما يُعرف بـ "ريادة الأعمال بالاستحواذ" أو "ETA"، وتعتمد على الاستحواذ على شركة قائمة ناشئة كانت أو صغيرة، بدلاً من البدء ببناء شركة جديدة وتحمل مشقتها.
للمضي في هذه الفكرة يحتاج رواد الأعمال إلى خطوتين، الأولى هي البحث عن الشركة المناسبة للاستحواذ عليها، وهذه تعتمد على شطارة الشخص، والخطوة الثانية هي جمع المال اللازم للاستحواذ وهذه تحتاج شطارة أيضًا. على كلٍ، عادة ما تنحصر أفكار البحث في طريقتين.
التمويل الذاتي، سواء كان من ورث أو عن طريق قرض.
التمويل الخارجي، ويكون ذلك من خلال البحث عن مستثمرين، سواءً كانوا أفراد أو مؤسسات.
الصورة الكبرى:
صحيح أن الدافع الأساسي سببه قلة الفرص الحالية، ولكن مع ذلك تُمكن المشاريع الخاصة رواد الأعمال من إطلاق العنان لقدراتهم وتحقيق غاياتهم وأهدافهم بشكل يفوق ما يوفره لهم العمل بالشركات الكبرى.
جميعنا مر علينا تحدي "قلب قارورة الماء" وخضناه مع أبنائنا أو إخوتنا أو أصدقائنا، أو حتى شاهدنا مقطع له في اليوتيوب. في حال كان الحظ لا يقف بصفك عند تجربتها فتأكد أنه "مو مشخصنها معاك" لكن الموضوع فيزياء يتطلب فهمها. لذا مجموعة علماء فيزيائيين قرروا فهم الوضع الحاصل "وعطوك التكنيك اللي يدهش خصمك".
بدأوا ببناء أداة يمكن أن تدور وتسقط القوارير بدقة علمية بينما تلتقط الكاميرا عالية السرعة القطرات بمعدل 2 إطار في الثانية، والحقيقة: كلما زادت سرعة دوران الماء، انخفض ارتداد الزجاجة.
شرح التكنيك..
يتم دفع الماء المتداول داخل القارورة نحو جوانبها مما يجبرها على الارتفاع بالتساوي على طول الحواف. وعندما تصطدم القارورة بالأرض، يتجه الماء المدور نحو نقطة واحدة في مركز قاع القارورة "يعني أن السائل كله يحاول أن يمر من خلال تلك النقطة ولكنه لا يستطيع" لذا عندما لا يجد مكانًا آخر للذهاب، يعود إلى الأعلى.
يتم إعادة توجيه معظم الزخم الناجم عن سقوط القارورة إلى هذا النفاث العمودي بدلاً من الارتداد، مما يقلل من التأثير ويفسر لماذا تميل القوارير الاسطوانية إلى الوقوف بثبات عند الانقلاب. ثم يتفتح النفاث المائي المدور مثل إعصار ويتفكك قبل أن يصطدم معظمه بأعلى القارورة ويتسبب في ارتداد متأخر.
الآن فهمت الطريقة.. وكل ما عليك هو التكرار حتى تُصبح "حِريف".
الصورة الأكبر:
الفكرة تدعو للتساؤل في ما إذا كان هذا التأثير يعمل مع السوائل الأكثر لزوجة أو مع أحجام الحاويات الأكبر وقد تكون الإجابة مفيدة للحد من أضرار التصادم للحاويات المملوءة بالسوائل مثل خزانات الوقود. كما يمكن أن يكون لها فائدة في قضاء بعض الوقت الممتع في المنزل ولعبها وتجربة النتائج خصوصًا أن غدًا "ويكند يلزمه فعاليات".
No comments:
Post a Comment
🤔