قالت مصادر بوزارة الكهرباء، إن المبالغ التي تدفعها الشركة القابضة للكهرباء شهريًا إلى وزارة البترول من مسحوبات الوقود اللازم لمحطات الوقود تتراوح بين 800 مليون جنيه و1.3 مليار جنيه. المصادر كشفت لصحيفة "البورصة"، أن هذه المبالغ ليست القيمة الكاملة للمسحوبات ولكنها جزء منها، وهذا يفاقم من مديونية الكهرباء المتراكمة عليها، ورفضت المصادر الإفصاح عن القيمة الإجمالية لمديونياتها وأكدت أنها بمليارات الجنيهات. وذكرت أن هناك اتفاقًا سابقًا قبل قرار تثبيت أسعار الكهرباء حتي شهر يناير المقبل، كان يقضي بزيادة مدفوعات وزارة الكهرباء الشهرية إلى وزارة البترول بنحو 2.5 مليار جنيه، ولكن هذا لم يتحقق بسبب عدم تحريك أسعار الكهرباء.
أوضحت المصادر، أن الحكومة تدعم أسعار الكهرباء من خلال تقديم مخصصات مالية للشركة القابضة للكهرباء وشركاتها التابعة لتتمكن من استكمال أعمالها وتدعيم وتقوية الشبكات والتغذية الكهربائية، وأيضًا من خلال الحصول على وقود مدعوم من الدولة لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء التقليدية. "طوال السنوات الماضية كانت هناك فجوة كبيرة بين سعر إنتاج وبيع الكيلووات ساعة المنتج من الكهرباء خاصة أن الكهرباء تعتمد على قرابة 85% من احتياجاتها على المحطات العاملة بالوقود التقليدي، مما استدعى الدولة للتدخل وإقرار برنامج هيكلة لأسعار الكهرباء ورفع الدعم تدريجيًا عن أسعار الكهرباء" بحسب المصادر.
وأكدت المصادر، أن الحكومة تقدم مخصصات مالية إلى وزارة الكهرباء لمجابهة الفرق بين سعر تكلفة إنتاج الكيلووات وسعر البيع، بالإضافة إلى المخصصات المدرجة لدعم المواد البترولية. وقالت، إن ما يجرى حاليًا ويتم العمل به لحين رفع الدعم بالكامل عن أسعار الكهرباء، هو أن يدفع كثيفي الاستهلاك قيمة أعلي من المفروضة عليهم لدعم الفئات الأكثر احتياجا ومحدودي الدخل فيما يعرف بـ"الدعم التبادلي".
تعتزم الحكومة بيع حصة تتراوح بين 10 و15% من مساهمة الشركات التابعة للهيئة العامة للبترول في الشركة المصرية للبروبلين والبولي بروبلين، حيث تبلغ حصة الشركات التابعة في حدود 22%. وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "المال" إن هذه الخطوة تأتي في ظل توجه لطرح حصة كبيرة من أسهم "المصرية للبروبلين" على مستثمر استراتيجي أجنبي. تأسست "المصرية للبروبلين" عام 2005، ويتوزع هيكل الملكية بواقع 23% لمجموعة الشركات التابعة لمحمد فريد خميس ومنها شركة الشرقيون القابضة، و22% للشركات التابعة لهيئة البترول و22% لشركة ديسا القابضة للاستثمار، و15% لشركة أموال الخليج، و10% للشركة العربية للاستثمار و5% لشركة الشرقيون للبتروكيماويات.وتتجاوز استثمارات الشركة المليار دولار.
وتعد الشركة أكبر منتج للبولي بروبيلين في مصر وشمال أفريقيا حيث تمتلك مصنعًا يقع في محافظة بورسعيد ينتج نحو 350 ألف طن يتم تصدير 75% من طاقتها للخارج، والباقي للسوق المصرية وتتجاوز مبيعاتها 400 مليون دولار سنويًا، حسب ما أعلنته في سبتمبر 2021
طلبت الحكومة من شركات السكر الحكومية والخاصة العاملة في البلاد عدم بيع أي كميات سكر للتجار مؤقتًا، في محاولةٍ لضبط الأسعار التي ارتفعت بقوة خلال الفترة الماضية رغم انخفاضها عالميًا، مع استثناء عمليات البيع المخصصة للشركات والمصانع التي تعتمد على السكر في إنتاجها المختلف من السلع، حسبما قال رؤساء شركات لـ"الشرق مع بلومبرج".
وأضافت المصادر أن التجار أشتروا كميات كبيرة من الشركات خلال الفترة الماضية بأسعار منخفضة، لكن تمّ تخزينها تحوّطًا من خفض جديد للعملة المحلية مقابل الدولار، مشيرة إلى أن الشركات الحكومية ستلجأ خلال الفترة المقبلة إلى بيع السكر في البورصة السلعية، بالتوازي مع تكثيف الحملات التموينية على كبار التجار للتأكد من عدم وجود مخزون فوق المعدل الطبيعي، بهدف تحقيق الاستقرار من جديد بالأسواق. والجدير بالذكر أن عملية البيع من خلال البورصة السلعية يتميز بأنه أكثر استقرارًا خصوصًا أن السعر حاليًا في حدود 24300 جنيه للطن. ويمكن لهذه العملية ضبط عمليات البيع والشراء.
كما أفاد موقع "مباشر" بأن وزارة التموين طالبت مصانع السكر التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية بسرعة الانتهاء من عمليات الصيانة للبدء في عمليات الإنتاج من السكر الخام الذي يتم استيراده. وقد قفز سعر السكر تسليم أرض المصنع بنحو 37.5% إلى 33 ألف جنيه للطن بحسب بيانات شعبة السكر باتحاد الصناعات المصرية، لكن الأسعار زادت في الأسواق 67% إلى 40 ألف جنيه للطن، ويصل إنتاج مصر من السكر إلى نحو 2.8 مليون طن سنويًا، بينما يفوق الاستهلاك المحلي 3.2 مليون طن، وهو ما يعني وجود فجوة بين الإنتاج والاستهلاك تبلغ نحو 400 ألف طن سنويًا، تستوردها الحكومة من الخارج بالتعاون مع القطاع الخاص.
فازت شركة بريتش بتروليوم "بي بي" البريطانية بحقوق التنقيب عن الغاز بمنطقة امتياز بحرية في شرق البحر المتوسط وتحديدًا بشرق بورسعيد، من خلال المزايدة العالمية للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية لعام 2022، وتبلغ مساحة منطقة الامتياز حوالي 2620 كيلومترًا مربعًا على عمق يصل إلى 700 متر. تتوزع حقوق التنقيب بين 33% لشركة بي بي وحصة مماثلة لشركة قطر للطاقة بنسبة 33%، وتمتلك شركة إيني الإيطالية القائم بالأعمال 34%، ويتضمن برنامج التنمية لفترة الاستكشاف الأولية حفر بئر استكشافية واحدة، وكذلك إعادة تدقيق البيانات السيزمية الموجودة.
حصلت شركة بالم هيلز للتعمير على قطعة أرض بمساحة 374 فدانًا من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في مدينة 6 أكتوبر، وبجوار المنطقة التابعة لها بإطلالة على أهرامات الجيزة والشيخ زايد، وسيتم إقامة مشروع عقاري عليها. وقالت الشركة في بيان إفصاح أمس إن حجم المبيعات التقديرية للمشروع يصل إلى نحو 85 مليار جنيه، ويشمل شقق وفيلات سكنية ومرافق تجارية وامتداد لنادي بالم هيلز الرياضي وفندق خمس نجوم، موضحة أن المشروع سيضيف 1.6 مليون متر مربع من مخزون الأراضي، والذي سيمنح الشركة من 5 إلى 7 سنوات مبيعات جديدة مستقبلية.
دخلت شركة آكور للفنادق الفرنسية في مفاوضات مع وزارة الإسكان لاقتناص حق تشغيل وإدارة 3 فنادق جديدة في مناطق مختلفة خلال السنوات المقبلة، ضمن خطتها التوسعية في مصر، للاستفادة من النمو المتوقع في أعداد السياح ومعدلات الإشغال الفندقي، وفق تصريح مصادر مطلعة لصحيفة "المال". وسجلت التدفقات السياحية الوافدة لمصر خلال النصف الأول من العام الجاري 7 ملايين سائح مقابل 5.9 مليون خلال نفس الفترة من 2022. وتأمل مصر الوصول إلى 15 مليون سائح بنهاية 2023.
انتهت شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة من صفقة بيع الشركات التابعة المالكة للوحدات العقارية الكائنة في مبني باتيو فيكتور مالزوني بمدينة ساو باولو في البرازيل بإجمالي 90 مليون ريال برازيلي (17.88 مليون دولار تقريبًا)، وذكرت "أوراسكوم" في بيان إفصاح أنها تنوي ضخ حصيلة البيع لتمويل استثمارات الشركة في قطاع تنمية المقاصد السياحية والطاقة المتجددة.
فيديو اليوم
محاكمة ترامب، هل تكون الضربة القاضية له والحائل الذي سيمنعه من الانتخابات القادمة؟ فما الإتهامات الموجهه له؟ هذا ما سنعرفه في هذا التقرير
No comments:
Post a Comment
🤔