| |
النشرة الإخبارية | 26 أكتوبر 2023 |
| بينما تجاوز عدد شهداء العدوان الإسرائليي المتواصل على غزة 7 آلاف، حاولت إسرائيل في اليوم العشرين لعدوانها، إرسال إشعارات بقرب عمليتها البرية التي ما تزال تبحث تحديد موعدها، وذلك عملية توغّل بري "مركّز"، الليلة الماضية، في منطقة شمالي قطاع غزة بواسطة دبابات، للتغطية على التخبّط الداخلي لا سيما مع الأصوات المنادية بأولوية إرجاع الأسرى لدى حماس، وتلك التي تحذر من أنّ القضاء على الحركة الفلسطينية هدف مستحيل التحقيق أو أقله بعيد المنال ما ينذر بحرب طويلة. ولا يبدو أنّ إعلان كتائب القسام عن مقتل 50 أسيراً لديها بعيداً عن هذه الأجواء، لا سيما بعدما حطمت المقاومة الفلسطينية دعاية الاحتلال بمعاملتها للأسرى، وأدارت الحرب النفسية في هذا الإطار بإحكام حتى الآن. توازياً، بدأت الأصوات تتعالى للمناداة بوقف إطلاق النار في غزة، الذي ما زالت تستبعده الدول الكبرى المنحازة لإسرائيل بزعم أنه مفيد لحماس وسط حمام الدم المتواصل، خصوصاً بعد إخفاق مجلس الأمن بتمرير مشروعي قرار روسي وأميركي، ومن هنا صدر بيان عربي مشترك، توازياً مع حضور قضية غزة في اجتماع طارئ للجمعية العامة وفي قمة أوروبية، يطالب المجلس بإلزام الأطراف بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في غزة، واستنكار انتهاكات إسرائيل، في حين بدأ وفد من حماس زيارة إلى روسيا. أما على الأرض في غزة، حيث يتواصل القصف الإسرائيلي على المنازل السكنية، بينما لا يتوقف عدّاد الشهداء، فإنّ التحذيرات من نفاد الوقود بلغت مداها، لا سيما أنّ هذه المادة الحيوية ما زالت ممنوعة على القطاع بينما المساعدات التي دخلت عبر معبر رفح البري، بلغت منذ بداية الحرب، 74 شاحنة فقط. وقد حذرت الأمم المتحدة اليوم من أنه "لا مكان آمناً في غزة"، بينما ناشدت وكالة أونروا العالم قائلة: التاريخ سيحاكمنا إذا لم يوقف إطلاق النار في غزة. تابعونا في "العربي الجديد" لتغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"طوفان الأقصى" والعدوان الإسرائيلي على غزة. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| |
| |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2023 |
No comments:
Post a Comment
🤔