W

Meteo

لن تشتري سامسونج لأنَّ أبل اصطادتك بالقصة 🎣

logo

09 أكتوبر 2023

في بحث ظريف وقصير على الإيكونومست، قرأت أنَّ الحائزين على جائزة نوبل يبلغون ذروة قدراتهم في منتصف الأربعين من العمر، علمًا أنَّ في النصف الأول من القرن العشرين كانوا يبلغون ذروة قدراتهم في منتصف الثلاثين. 

لا أعرف ما العلاقة بين تقدُّم التقنية وتأخُّر العمر الذي نبلغ فيه ذروة قدراتنا، لكنه خبر جيّد لمن هم في عمري، والذي سيكون 44 بعد أيَّام. وقد لا تكون فكرة سيئة مشاركة هذا البحث في حسابك على لنكدإن لإقناع الباحثين عن المواهب بأنَّ عمرك الأربعينيّ ميزة أمام جيل الشباب. 😌📎



حكايات أبل التسويقية / Imran Creative

لن تشتري سامسونج لأنَّ أبل اصطادتك بالقصة

ياسمين عبدالله

كنت عازمة في يناير الماضي على شراء جوال «سامسونج زد» المطويّ، بتصميمه الأنيق ولونه البنفسجي الرقيق، لكني عدت إلى البيت بنسخة أيفون 14 زرقاء بلون سروال جينز كلاسيكي. فرغم حبي لسامسونج الممتد من أيام مراهقتي فإن أبل استطاعت انتزاعي منه بنعومة على مهل؛ لأن قصص أبل تُشبع جانبي المُحب للحكايات.

فأبل معك في أي مكان في العالم، تنتبه عليك وتنقذك بخدماتها وأجهزتها الذكية، وتغزو بحكاياتها الدافئة البشرية. بدأت أبل حدث إطلاق «أيفون 15» بمقطع جمعت فيه حكايات لبشرٍ من مختلف الأعراق، ولكلٍّ كانت قصته التي تكشف فيها أبل أنَّ القدر جعل لها يدًا فيها.

لا يقتصر أسلوب أبل القصصي على مقدِّمة مؤتمراتها، بل تواظب عليه من موقعها الرسمي على مدار العام، حيث تمرِّر لك حكاياتَ تدخُّلها اللطيف في حياتك عبر «غرفة الأخبار» (Newsroom). فغرفة الأخبار تحمل عنوان «Stories» بجانب رمز التفاحة المقضومة بدلًا من «News»؛ لأنها تريد منك أن تتصوَّر أنَّ قصة تطوير المنتج أو تنفيذ الفكرة الجديدة إنما هي من أجلك وليس مجرَّد خبر تسويقي عن آخر التحديثات. 

في ترويجها تقنية الاتصال المًعزز البديل التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على استخدامٍ أسهل للأجهزة الذكية، تبدأ أبل حديثها عن تلك التقنية بقصة «جاي» البالغ من العمر تسع سنوات، وكيف ستساعده تلك التقنية التي تطورها أبل على التعلم والاندماج هو وغيره من المصابين بالتوحد والشلل الدماغي والتصلب الجانبي الضموري. 

اللافت أن سامسونج أيضًا كانت تروِّج لتقنيات الاتصال المُعزز والبديل في التوقيت نفسه. وبالرغم من عدم حرصي على متابعة أخبار سامسونج، عرفت هذه المعلومة من رسائل البريد الترويجية التي ترسلها إليّ بحكم أنني أحد مستخدميها وبريدي الإلكتروني مسجَّل لديها.

صحيح ثمة جهد مبذول في تلك الرسائل، إلا أنها لم تخرج لي كمستهلكة عن كونها رسائل ترويج مصمتة وباردة، وما كنت سأستغرب إن انتهى بها الحال إلى «سبام». 

في الواقع عندما قررت الاستزادة من جهود سامسونج في تطوير تقنيات الواقع المعزز من باب الفضول وجدت «Newsroom» أنيقة وتقليدية تخاطب المتصفح بلهجة صحافية متعالية، واستغربت عدم وجود مقالة واحدة عن جهود سامسونج في تطوير تلك التقنية. ما يعني أن الاعتماد في الترويج إما على رسائل البريد الإلكتروني وإما من خلال أوصاف الهواتف في موقع سامسونج.

تصف ماري هتَّار «القصة» على أنها الحمض النووي للتسويق، وتبين أن الكثير من الشركات تفشل عندما لا تجعل سرد القصص واحدة من أولوياتها التسويقية. وبالفعل تؤكد عدد من الإحصائيات وجهة نظرها.

%92 من المستهلكين يريدون من العلامات التجارية الترويج لمنتجاتها من خلال القصص الملهمة، حيث إن 55% منهم يتذكرون الإعلان القائم على القصة، لا ذلك الذي يُعدد امتيازات المنتج. و68% منهم يؤكدون أنهم يشترون المنتجات بدافع تأثرهم بقصتها الترويجية، والأهم أنَّ ولاء العملاء للشركات يزيد بنسبة 20% إذا اعتمدت الشركات القصة في التسويق.

ففي الوقت الذي كان مجرد تغيُّر تصميم هواتف نوكيا ينتزع انبهارنا سبقت سامسونج عصرها بجوالات ذات تقنيات رائعة. فأنا لا أنسى جوالات «True i» و«V200» الأنيقة جدًا، التي كان مُلحقًا بها بطارية زائدة بشاحن منفصل قبل اختراع «الباوربنك» بأكثر من عشر سنوات.

لكنَّ تعالي سامسونج على استخدام الحكايات في التسويق جعل وجودها محدودًا أمام نوكيا، وترويج نوكيا كان من خلالنا. فحياتنا قصة، ونوكيا بحضورها تسهم في توثيقها وصنعها، ثم تؤدي دور ساعي البريد الأمين وتوصل قصصنا إلى من نحب. وكان شعارها «Connecting People» مع رنّته المميزة بالفعل يمثِّلها؛ لأنها ربطت بعضنا ببعض.

يقول أفلاطون: «أولئك الذين يروون القصص يحكمون المجتمع». وربما فطنت أبل لتلك الحكمة وفهمت كيف تسلب اهتمام ملايين المستهلكين مثلي، تمامًا كما فطنت نوكيا لتلك الحقيقة من قبل، إلا سامسونج المصرّة إلى اليوم على عنادها، وخسرتني.


رقم X خبر  📰
IMG
  • حصد وسم (movieclips#) في تك توك نحو 200 مليار مشاهدة، ويحمِّل المستخدمون تحت هذا الوسم مقاطع متتالية من فلم أو حلقة من مسلسل قد تتوزع على أكثر من 25 مقطعًا. ورغم مخالفة هذا المحتوى لقوانين الملكية الفكرية وعدِّها قرصنة، إلا أنَّ هوليوود لا تمانع ركوب الموجة.

  • فشركة «باراماونت» نشرت 23 مقطعًا من فلم «Mean Girls» في الثالث من أكتوبر ، تتراوح مدتها ما بين 60 ثانية إلى 10 دقائق. في اليوم التالي أزالت الشركة المقاطع، وأعلنت عن إصدار نسخة موسيقية من الفلم في تاريخ 12 يناير. هذه الحركة التسويقية جاءت بعدما نالت مقاطع الفلم المقرصنة على حساب مجهول في تك توك أكثر من 50 مليون مشاهدة.

  • أثارت خطوة «باراماونت» جدلًا لدى صنَّاع الأفلام والكتّاب، إذ رأى البعض أنَّ تقطيع الفلم «تكتوكيًّا» يهين العملية الإبداعية وراء الفلم. كما برزت تساؤلات عن نيل العاملين في الفلم مستحقات عن عرض الأفلام والمسلسلات بشكل قانوني على تك توك، وأكدت «باراماونت» أنَّ العاملين في الفلم سيتلقونها. 

  • على الأغلب ستغض هوليوود الطرف عن ملاحقة قرصنة أفلامها ومسلسلاتها القديمة على تك توك، فهذه القرصنة تعيد إحياء تلك الأعمال وتجذب اهتمام المستخدم إلى مشاهدتها في منصات البث الرقمي إذا سئم من التقطيع، وربما إعادة إحياء الاهتمام بها إلى حد «إنتاج» نسخة جديدة منها.

🌍 المصدر

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل تشعر مؤخرًا بأنك لا تحب وظيفة أحلامك؟ لست وحدك. الكثير يفقد الحماس للوظيفة التي كان يظن أنها حلم حياته، والسبب؟ تراكم مشاعر الإحباط من ضعف تقدير الآخرين، أو الإرهاق من أداء مهام متعددة روتينية تفتقد الإلهام، أو مخالفة الوظيفة توقعاتك الحالمة عنها، فتنطفئ لديك شرارة الحماس. لكن حتى إن خبت هذه الشرارة، بإمكانك إشعالها من جديد. 
  • قلِّص الفجوة بين أحلامك والواقع. اسأل نفسك: «هل توقعاتي كانت إيجابية للغاية ومبالغ فيها؟» خصوصًا إن كنت مبتدئًا، ووازنها من جديد بواقع العمل وضغوطاته ومسؤولياته ومتطلباته وثقافة الشركة وبيئتها الوظيفية. قد يساعدك الحديث مع زميل عمل ناجح بدأ من حيث بدأت.

  • عالج مناطق الخلل. حاول تحديد النقطة التي بدأت معها تفقد حماسك: ربما لا تتمتع حاليًّا بالمهارات المطلوبة، ربما لم يستنَّ لك بعد فهم سياسة العمل في شركتك، أو مشاكل في تواصلك مع مديرك أو أحد زملائك.

  • اصنع تفاصيل سعيدة في بيئة عملك. زيِّن مكتبك بقرطاسية ملوَّنة أو مجسمات صغيرة أو صور ملهمة. احرص على الخروج في استراحة القهوة لتغيير الجو، نظِّم يومك ومارس أنشطة جانبية ممتعة، قرر العمل من مساحة مشتركة أو مقهى بدل الشركة إن كان الخيار متاحًا. هذه التفاصيل تكسر دائرة الضيق اليوميّ. 

  •  خاطر وعالج المسائل الكبرى. إذا تبيَّن أنَّ مشكلة في ذاتها هي التي تقف عائقًا، تشجَّع وواجهها. مثلًا، إن كانت مشكلتك ضعف التواصل أو التفاهم مع مديرك، اطلب النقل إلى قسم آخر، أو تطوَّع لأداء مهام في فريق عمل آخر تستطيع إثبات نفسك فيه. 

  • أعد كتابة توصيفك الوظيفي. ربما ثمة مهام ضمن توصيفك الحاليّ تسبب لك الملل أو لا تتيح لك إظهار قدراتك، تواصل مع مديرك حول إمكانية استبدال المهام بأخرى، وربما ينفع أن تتطوع لأدائها بادئ الأمر لإثبات وجهة نظرك.

  • استرجع أفضل يوم لك في الوظيفة، وأعد ابتكاره كل يوم. دوِّن كل شيء أسعدك يومها، ربما مهمة أثارت اهتمامك، أو تواصل ممتاز ضمن فريق العمل، أو نلت تقديرًا، أو تعلمت خبرة جديدة. ثم حاول صنع الظروف نفسها كل يوم. 

  • لن تتَّقد شرارة حماسك للعمل فورًا، ركِّز على الوصول أولًا إلى الرضا حتى لا تقع رهينة دوامة الإحباط اليومي. وتذكَّر، في نهاية المطاف، هي وظيفة قابلة للتغيير. فإذا فشلت في استعادة حبِّك لها، ربما هي إشارة إلى أنَّ وظيفة أحلامك لا تزال تنتظرك في مكانٍ أفضل. 🗺️

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • اكتشفت أنَّ تناقص الكاش في محفظتي إنما انعكاسٌ لتناقص الكاش عالميًّا، والشاهد الأول مطبعة «دى لا رو»، أكبر مطبعة عملات ورقيَّة في العالم. 💸

  • بينما أفادتني الحسابات التوعوية بمعلومات ثرية ومُثبَتة علميًّا، تبيّن أن أغلب حسابات المؤثرين لم تُفدني بشيء سوى الشعور بالتقصير.👶


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


logo
كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT