W

Meteo

لماذا تطالب الجماهير صلاح بألّا يكون مجرد لاعب ✋🏻

logo

18 أكتوبر 2023

قلوبنا فُجعت ليل البارحة بالمجزرة الوحشية التي نالت المستشفى المعمداني في غزة على يد الاحتلال الصهيوني، ونشرت الأمم المتحدة منشورًا في إكس عبارة عن خلفية سوداء مكتوب عليها:
«المستشفيات ليست هدفًا.» 

لا شبر من غزَّة هدفٌ مباح للقتل والإجرام الوحشي. 


إيمان أسعد


ترقب الجماهير / Imran Creative

لماذا تطالب الجماهير صلاح بألّا يكون مجرد لاعب

محمود عصام

«لا أظن أنه كان بإمكاني إحداث الفارق، أنا لست رجلًا خارقًا، بل رجل عادي وهبه القدير موهبة لعب كرة القدم.»

هذا ليس تبرير اللاعب المصري محمد صلاح حيال صمته الأيام الماضية على ما يحدث من جرائم بشعة في حق مدنيي غزة؛ فما زال صلاح صامتًا. لكن تلك الكلمات هي ما صرح به بيليه ردًا على الانتقادات التي طاولته لعدم اتخاذه موقفًا مناهضًا للديكتاتورية الغاشمة في البرازيل عندما كان لاعبًا.

يبدو أن المأزق الذي يعيشه صلاح ليس بجديد؛ فالجدل الدائر حول موقف لاعب كرة القدم ذي التأثير العالمي إزاء أحداث محلية أو قومية شائكة هو جدل قديم، وفي كل مرة يدور فيه هذا الجدل تظهر جملة بيليه وإن تغير الأسلوب: «مجرد لاعب كرة قدم».

لكن صلاح لا يشبه بيليه أبدًا؛ ليس لأن صلاح لم يكن لاعبًا عبقريًا منذ كان في السابعة عشرة فحسب، بل لأن كرة القدم التي يلعبها تحولت إلى صناعة خالصة تبرز فيها الجماهير كعنصر أساسي في المعادلة، وقد استفاد صلاح من هذا التحول بشكل كبير، وإن كان ذلك لا ينفي أبدًا المجهود الذي بذله ليصل إلى مكانته الحالية.

في بدايات تكوين أسطورة محمد صلاح لم تكن هذه الجماهير إلا نحن، الجماهير المصرية والعربية التي كانت تشاهده بشغف منقطع النظير وتدعمه بكل قوة، وتُصوت لمصلحته في كل الاستفتاءات.

في عام 2018 علق اللاعب جيمس ميلنر على فوز صلاح بجائزة «بوشكاش» التي يقدمها فيفا لأفضل هدف خلال العام بأن هذا لم يكن هدف صلاح الأفضل خلال الموسم، فكيف يكون الهدف الأفضل في العالم!

كان السر ببساطة أن «بوشكاش» مُنحت ذاك العام طبقًا لتصويت الجماهير فقط، حصل صلاح على الجائزة بتصويت بلغ 38% من كامل الأصوات، على رغم وجود أهداف أفضل بشكل واضح.

أتذكر جيدًا كواليس هذا المشهد؛ فقد انطلقت عشرات الحملات في وسائل التواصل الاجتماعى لمناشدة الجماهير بالتصويت لفوز صلاح بهذه الجائزة، كان الجميع يتحدث عن ضرورة ألّا نخذل صلاح المصري العربي في سباق كهذا، ولم يتحدث أحد عن أحقية الهدف بالجائزة أبدًا، بل عن أحقية ظهور صلاح بين الكبار.

أصبح هذا هو النمط الطبيعي في كل مرة يظهر فيها اسم صلاح في قائمة للتصويت من أجل جائزة فردية، حتى إنه في موسمه الأول مع «ليفربول» فاز بأكثر من 34 جائزة فردية كان أكثر من ثلثيها بتصويت الجماهير.

وفي عالم كرة القدم الحديث فهذا الزخم الدائم له ثمن؛ لأن المبدأ البسيط في تضخم أجور اللاعبين هو قدرتهم على جذب الجماهير سواء أكانوا داخل الملعب أم أمام الشاشات. وقد كنا أوفياء لصلاح حتى أصبح مع الوقت أيقونة للكثيرين، ولم نمتلك إلا هواتفنا للتعبير عن هذا الوفاء عامًا بعد عام.

تضخمت أسطورة صلاح خارج الملعب مع الوقت حتى إنه يمتلك حاليًا 62.7 مليون متابع على إنستقرام بينما ناديه العتيق ليفربول لديه 43.4 فقط. وبفضل متابعة صلاح الهائلة على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح وجهًا دعائيًا لعدد من الشركات العالمية في نسختها العربية مثل بيبسي وفودافون.

يدرك صلاح أن الجماهيرية الواسعة تلك حوّلته من مجرد لاعب كرة قدم إلى شخص ذي تأثير واسع، وأن هذا يتبعه بالضرورة دور مجتمعي واضح تجاه عدد من القضايا التي تتماس معه. وهنا انتقى صلاح تلك القضايا، فدافع مثلًا عن احترام المرأة وحقوق الحيوان والمخلفات البلاستيكية في المحيطات، لكنه قرر ببساطة أن يتجاهل أي مشكلة تُلزِمه اتخاذ موقف قد يضر بالقبول الذي حظي به في أوربا.

بعد عشرة أيام من الغموض أعلن الهلال الأحمر المصري تلقيه تبرعًا ماليًا من محمد صلاح لدعم ضحايا غزة، إلا أن مطالبات الجماهير لاعبهم المفضل بالتحدث عن القضية لم تتوقف أبدًا؛ لإدراكهم أن تأثير صلاح في الخارج أقوى من المال ألف مرة، هذا التأثير الذي يشعرون دومًا بأنهم جزء من صناعته. 

كل هذا يشعر الجماهير المصرية والعربية بأن محمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل أسطورة أسهموا في صنعها، ولم يتخيلوا قط أن هذه الأسطورة قد تضخمت إلى الحد الذي أصبح من الصعب عليها أن تراهم وتشعر بهم.

في العام التالي من فوز صلاح بجائزة «بوشكاش» قرر الفيفا عدم منح الجائزة طبقًا لتصويت الجماهير فقط، ربما لأنه أدرك أن صلاح لن يخسر أبدًا عندما يتعلق مصيره بيد الجماهير.

والآن هل يدرك صلاح نفسه هذه الحقيقة البسيطة: أن مصيره مرتبط بالجماهير الوفية التي يطل عليها كوجه إعلاني محبوب شبه يوميًا، وأنه إذا دعم قضية فلسطين الآن بعد كل هذا التأخير فهو الفائز الأكبر وليس فلسطين، وأن هذا الصمت قاسٍ للغاية؛ لأنك حتى لم تقل لنا المبرر الذي لن نقبله: أنك «مجرد لاعب كرة قدم»!


رقم X خبر  📰
IMG
  • لأول مرَّة نجح باحثون هواة في فكِّ رموز الأحرف على مخطوطة قديمة مطويَّة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي ضمن مسابقة تقنيَّة بعنوان «جائزة فيزوف» جائزتها الكبرى 700 ألف دولار، ومخصصة لقراءة لفائف البردي الأثرية التي طمرها بركان فيزوف لألفي عام.  

  • أوّل من فك أحرف كلمة هو لوك فاريتور عالم الكمبيوتر المتدرب البالغ من العمر 21 عامًا ونال جائزة «الحرف الأول» البالغة 40 ألف دولار. المخطوطة كانت لفافة بردي تحولت إلى رماد عام 79 قبل الميلاد في بومباي بفعل انفجار البركان فيزوف مع 1,800 لفافة أخرى. وألهم هذا النجاح يوسف نادر طالب الدراسات العليا في مجال الروبوتات تطوير عملية القراءة وتسهيلها من خلال نظم تعلُّم الآلة.

  • بعد اكتشاف المخطوطات عام 1752 في بيت صهر يوليوس قيصر، حاول الباحثون قراءتها لكن محاولاتهم فشلت وأدت إلى تفتت أجزاء من تلك المخطوطات قبل فتحها بالكامل. النجاح الكبير في فك أحرف الكلمات باستخدام الذكاء الاصطناعي قد يكشف عن مخطوطات كتبها فلاسفة إغريق ويُحتمل أن يكون أرسطو بينهم. 

  • الإنجاز العلمي هنا ليس في فكّ أحرف كلمات على لفائف البردي، بل قدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث ثورات تقنية سريعة في أي مجال علمي وبحثي، بحيث لا تتطلب الثورة عقودًا من البحث والتجارب، بل أعوام قليلة، وربما حتى أشهر. 

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل تواجه تحديات في إدارة فريق عملك نفسيًّا؟ يواجه الموظفون تحديات يوميَّة في الأداء، بسبب ضغوط العمل أو ضغوط الحياة الشخصية، وإذا كنت قائدًا لفريق عمل، ستجد نفسك ملزمًا بالتعامل مع الحالة النفسية لأعضاء فريقك لضمان سير المهام والحفاظ على بيئة صحية.
  • اجتمع بفريق عملك بشكل دوريّ. قد تنشأ الضغوط النفسية على فريق عملك بسبب الحاجة إلى تواصل واضح فيما يخص المهام، وضع في الحسبان أنَّ البعض يحتاج إلى إرشاد وتوضيح أكثر من الآخرين.

  • تكّلَّم مع أعضاء فريقك عن الصحة النفسيَّة في بيئة العمل. ثمة موظفون لا يجدون مشكلة في التعبير عن وصولهم مرحلة الاحتراق الوظيفي، لكن ليس الكل يعبّر بهذه الصراحة. لذا عليك أن تكون متواجدًا لمن يجد صعوبة في الكلام عن ضغوطاته النفسيَّة، وممكن أن تبدأ بتعريف الاحتراق الوظيفي مثلًا وأعراضه، وكيف للمؤسسة أن تساعد الموظف على تجاوز هذه المرحلة.

  • حافظ على الأجواء الإيجابية من خلال الشكر والتشجيع. بصفتك قائدًا للفريق يتطلّع الفريق إلى مرئياتك، ووجود عبارات شكر صادقة وتشجيع لكل موظف وفق مهامه ترفع كثيرًا من روحه المعنوية. ممكن أن تطبق هذه الممارسة نهاية كل اجتماع دوريّ.

  • لا تحمِّل فريق عملك ما لا طاقة له به. عليك أن تعي أثناء تفويض المهام أن لكل موظف سعة محدودة من الوقت والطاقة، وألا تثقل عليه لفترات طويلة وتتجاهل أنَّ له مسؤوليات أخرى في حياته تجاه نفسه وعائلته.

  • حتى تنجح في قيادتك الفريق، اعتن بصحتك النفسيَّة. من السهل إلقاء اللوم عليك بصفتك مديرًا إذا عمَّت أجواء سلبية فريق العمل، إذ يصعب على الموظف أحيانًا إدراك أنك أنت أيضًا موظف ترزح تحت ضغوط كبيرة، وقد يتهمك بالتنمر أو الإهمال النفسي. لكن بما أنك القائد، فالمسؤولية عليك لفعل ما بوسعك لكي تؤمّن بيئة نفسية جيدة لك ولفريق عملك. 🤝🤍

🧶 المصدر
UCSF Cope and Cope Columbia Programs


لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • كبرت وصرت متفقًا مع أمي. فمن يحب الباذنجان قد نضجت براعم التذوق لديه واكتمل نموه، وما عاد طفلًا لا يعرف «كيف يتذوق».🍴

  • المكتبة بيئة توفّر كل ما أحتاج إليه: إنترنت جيد، ومقابس لشحن الأجهزة، والهدوء. والعنصر الأهم من كل ذلك وجود «موعد نهائي».💡


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT