| |
النشرة الإخبارية | 28 فبراير 2024 |
| رسم رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية خطوطاً عامة لحدود "المقبول والمرفوض" في الصفقة المرتقبة مع الاحتلال الإسرائيلي، حازما بأن "ما عجزوا عن فرضه في الميدان لن يأخذوه بمكائد السياسة"، وأن المقاومة مستعدة لمواصلة القتال في رمضان، لكنه عبّر عن الاستعداد لـ"المرونة" المدفوعةِ بالرغبة في "وضع حدّ لآلام الفلسطينيين الكبيرة في حرب الإبادة الوحشية"، بقدر "الاستعداد للدفاع عنهم". ميدانيا، بلغت حصيلة شهداء قطاع غزة 30 ألفاً، قضوا في 145 يوماً من حرب الإبادة الإسرائيلية، ما يعني أن متوسط القتل اليومي هو 206 إنسان فلسطيني تفتك بهم همجية إسرائيل. أما من لا يزالون أحياء فيعانون الأمرّين، جراء الظروف المأساوية التي أنشأها الاحتلال بتحويله القطاع على جحيم، يمارس فيه التقتيل بكافة الأنواع، من القصف والغارات والاغتيال في الشوارع، إلى التجويع والتعطيش ضمن سياسة العقاب الجماعي، وأيضا المنع من العلاج والرعاية الطبية عبر التدمير الممنهج لكل المنشآت الطبية، ومنع دخول الأدوية ووسائل الإسعاف والجراحة، والحرب النفسية بالتهديد المستمر بمزيد من الاجتياح لمناطق سبق أن زعم أنها آمنة، في قطاع مكتظ "لا يوجد فيه مكان آمن". مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| |
| |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔