| |
النشرة الإخبارية | 15 فبراير 2024 |
| لم ولن يكون اقتحام المستشفيات عادياً في يوم من الأيام.. فمهما كررت إسرائيل مزاعمها، وإلى أي مدى وصلت انتهاكاتها، سيبقى ما تفعله في قطاع غزة جريمة غير معتادة، بل موثقة بالصوت والصورة، بينما يواصل العالم الفرجة. آخر هذه الاقتحامات ما شهده اليوم مستشفى ناصر في خانيونس جنوبي قطاع غزة. فبعدما ادعى الاحتلال أنّ مناطق الجنوب "آمنة" نزح الآلاف من الشمال ولجأوا إلى المستشفى، إلا أنّ ذلك لم يكن كافياً لحمايتهم. يأتي ذلك، بينما تواصل حكومة الاحتلال بزعامة بنيامين نتنياهو، عرقلة مفاوضات التهدئة، وبعدما قرر أمس عدم إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة، زاره اليوم رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي إيه)، وليام بيرنز، في حين يعقد مجلس الحرب والحكومة الموسعة اجتماعين منفصلين الليلة لبحث الصفقة. واليوم، أفادت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، بأنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى مع 5 دول عربية إلى إعداد خطة شاملة تتضمن قيام دولة فلسطينية لتحقيق "سلام طويل الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين"، تبدأ بالإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة لمدة ستة أسابيع وتبادل للأسرى. وغير بعيد عن فلسطين، تشهد جبهة جنوب لبنان تصعيداً هو الأعنف منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، فقد استشهد 11 لبنانياً، بعدما ركز الاحتلال على استهداف منازل المدنيين، وتخطى قواعد الاشتباك بينه و"حزب الله" وحدود القرار 1701. وبينما واصل وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت تهديداته بالقول "طائراتنا في سماء لبنان محمّلة بقنابل ثقيلة وقد نقصف بيروت"، توعّد مصدر في "حزب الله" لـ"العربي الجديد"، بأنّ الردّ على المجزرة الإسرائيلية "سيكون قوياً". مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔