| |
النشرة الإخبارية | 4 فبراير 2024 |
| يواصل الاحتلال الإسرائيلي التصويب على "أونروا"، ضمن حرب الإبادة التي يشنّها على الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، مدعوما بدولٍ غربية لم تنتظر نتائج أي تحقيق في المزاعم الإسرائيلية لتتخذ قراراتها بتعليق تمويل الوكالة، على خطى واشنطن المبادِرة، وفي نوع من المشاركة الجماعية في إلحاق الأذى بالفلسطينيين ومنع إغاثتهم خلال العدوان المستمر. نتنياهو كان اليوم أوضح في التعبير عن هدف الاحتلال، مسنودا بقرارات أميركا ومن تبعها، بالحديث عن أنه "حان الوقت لاستبدال أونروا"، والذي يعني الرغبة في إنهاء دور الوكالة، لكنه ليس بالضرورة يقصد إيجاد بديل. ميدانيا في قطاع غزة، تتواصل هجمات جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، ومع استمرار الحرب يرتفع عدد الضحايا إلى مزيد من الشهداء والجرحى والمفقودين والذين أجبروا على النزوح قسرياً، مع ما يرافق ذلك من تجويع وتعطيش وفرض ظروف عيش مأساوية، في سياق ممارسة العقاب الجماعي والإبادة المُمَنْهجة. وبشأن الصفقة المتوقّعة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، ترقّبٌ لرد "حماس" على "عرض باريس"، وخلاف داخل دولة الاحتلال بشأن الثمن الواجب دفعه لاستعادة المحتجزين، مع بروز موقف جيش الاحتلال غير المعترض على هدنة في غزة في سبيل استعادة الرهائن. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔