أثناء جولتك اليومية في تطبيقات هاتفك الذكي، تقودك العادة التي اكتسبتها أثناء بحثك عن فرصة عملك الأولى أو عندما زاد الخصام بينك وبين مديرك للدخول لتطبيق لينكد إن، لتجد زميلك الذي لم يغادر مكانه ومنصبه مذ عرفته، ينشر نصائحه في القيادة التي استقاها من خبرته التي لم تتجاوز العام.
عالم لينكد إن الموازي
يتميز اللينكد إن عن تطبيقات التواصل الأخرى بأنه منصة للحصول على وظائف، لذلك يجبر مستخدميه على تقمص شخصية أخرى قبل الدخول له لتصبح أبسط الأحداث إنجازات كبيرة، فلا تجذب السيرة الذاتية الصريحة موظفي الموارد البشرية كثيرًا، لذلك يُستحسن في معايير اللينكد إن أن تحمل السيرة الذاتية بعضًا من تجميل الحقيقة قدر الإمكان. فالمنصة أشبه ما تكون بعالم موازي، لذلك ظهرت حسابات للسخرية فقط من منشورات اللينكد إن.
أرقام…
عدد المنشورات اليومية والردود تصل لـ ٨ مليون يوميًا.
شهدت المنصة زيادة في المحتوى بحوالي ٤٠٪ من يوليو ٢٠٢١ إلى ٢٠٢٢.
الجانب السلبي:
يضفي اللينكد إن الهالة المزيفة على الواقع، والتي تدفع المنضمين حديثًا للسوق أن يزيفوا إنجازاتهم، ليزداد الوضع زيفًا مع مرور الزمن للأسف.
لا يقتصر اعتبار الحكومة الأمريكية تطبيق تيك توك تهديدًا للأمن القومي بل يشمل بقية التطبيقات الصينية كما كشفت وزيرة التجارة الأمريكية "جينا ريموندو" ذلك في مقابلتها مع بلومبيرج.
التصريح..
أفادت الوزيرة قائلة: "يُقلقنا وجود شركات تدعمها الصين في هواتف عشرات الملايين من الأمريكيين بعضهم من يعمل في القطاع العسكري. ويُعتبر تيك توك واحد من التطبيقات التي نمتلك تجاهها مخاوف تتعلق بالخصوصية والبيانات والمعلومات المضللة".
تحتّل التطبيقات الصينية قائمة أكثر التطبيقات المجانية شيوعًا في الولايات المتحدة، يعتلي قائمة أبل آب ستور تطبيق تيمو وكابكت وتيك توك، في حين يتصدر قائمة قوقل بلاي كل من تيمو وتيك توك ولعبة ستريت فايتر وموقع شي إن، و جميعها تطبيقات صينية ماعدا لعبة ستريت فايتر.
إشهار السلاح في وجه تيك توك
وافقت لجنة في مجلس الشيوخ على تشريع لحظر تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، ولكن يجب عرض القانون على مجلس الشيوخ والنواب والحصول على موافقة الأغلبية قبل بدء تطبيقه، مع ذلك فقد أعلنت الحكومة سابقًا عن إعطاء مهلة مدتها ثلاثين يومًا اعتبارًا من ٢٧ فبراير للموظفين الفيدراليين لمحو التطبيق من أي جهاز تابع للحكومة.
اختلاف التقنيين بشأن خطورة تيك توك
صرحت مسؤولة تنفيذية في مركز أبحاث أسسه الرئيس التنفيذي السابق لقوقل باحتواء جميع التطبيقات الصينية على مخاطر مماثلة للتي تملكها تيك توك خاصة فيما يتعلق بجمع البيانات واستغلالها والتأثير غير المباشر.
No comments:
Post a Comment
🤔