W

Meteo

نهاية البوفيه في زمن العولمة 🌯

logo

06 مارس 2023

الدنيا ربيع والجو بديع وموعود بآيفون لونه جديد 🤗


حسين الإسماعيل
نهاية البوفيه في زمن العولمة

IMG_3184
وجبات جاهزة / عمران

علمتُ صدفة أن حسن، عامل البوفيه الذي كنت أقصده بشكل شبه يومي قبل أكثر من خمسة عشر عامًا -قبل إغلاقه- لا يزال موجودًا في الديرة، وأنه صار يعمل في بوفيه جديد، هذه المرة بجوار إخوانه. وجدته هناك بالابتسامة المعهودة عنه ذاتها.
 
تشكل ابتسامة حسن جزءًا رئيسًا من مكونات الوجبات التي يعدّها، وهي الوجبات التي تتجاوز كونها محض صنف في قائمة طعام. ولذا، حين طلبت يومئذٍ سندويشة فيليه دجاج، كنت أعرف أنها ستكون مزيج مكونات فريدًا من نوعه، وأنها قابلة للتخصيص لدرجة أني لو أردت إضافة بضع حبات فلافل لما كان في ذلك أي مشكلة. 
 
دائمًا ما أقارن هذه التجربة بما يحدث حين أقصد مطعم وجبات سريعة كلاسيكيًّا. إذا ما جئت أملي طلبي، فإني -شئت أم أبيت- محدود بالخيارات المتاحة في النظام الذي لا يمكن إدخال الطلب خارجه، وهو النظام القابع بدوره في هرمية وتقسيم مهام محددين.
 
فقد لا أستطيع مثلًا إضافة مكون للوجبة التي أريدها حتى لو كان متوفرًا في وجبة أخرى، وذلك لأن النظام لا يسمح بفعل ذلك. والشيء نفسه ينطبق على إزالة مكونٍ ما في حالة كان جزءًا من صوص أو تتبيلة معَدة سابقًا بحيث لا يمكن تغييرها دون الدخول في معمعة من نوعها الخاص. ولك أن تتخيل مدى الارتباك الذي قد يحدث حين تطلق العنان لإبداعك وتطلب سندويشة بنوع خبز غير معهود.
 
فاليوم ينصبّ تركيز المطاعم الحديثة على الفاعلية وتنميط المخرجات بما يسلب من الزبون فاعليته في تقرير ما يريده، وذلك كله في سبيل تغليب الجانب «البزنسي». ولا مثال أوضح على ذلك مما نحا إليه بعض المطاعم من إضافة رسوم إضافية في حال أراد الزبون إزالة بعض المكونات من وجبته. فبأي حق يتجرأ الزبون على التدخل في التجربة المتكاملة وتبطيء إعداد الوجبات بلا حساب؟! 
 
في المقابل، فإن البوفيه يقوم أساسًا على كونه فضاءً اجتماعيًّا يهمش هذا التنميط والتقرير، هذا الفضاء الذي تفتقر إليه المطاعم الحديثة. يهيئ هذا الفضاء لمرتادي البوفيه المعتادين أن يتعاملوا معه كما لو أنه ديوانية؛ يجلسون فيه أوقاتًا مطولة يتجاذبون أطراف الحديث مع بعضهم ومع العاملين دون قلق بشأن ما إذا كانوا يحتاجون إلى طلب مزيدٍ من الطعام كيلا يبدو «شكلهم غلط». 
 
وعليه فقد ولّى فعليًّا زمن البوفيهات، زمن تلك الأماكن التي تعرف عند الناس بأسماء أصحابها أو العاملين فيها، وتلك الوجبات التي تسبغ تجربة حميمية تتجاوز الأكل بحد ذاته. لم يعد ثمة مكان إلا للوجبات الجاهزة المتكاملة التي تملأ اللوحات الإعلانية، والتي عمل عليها من هم «أبخص» بالذائقات منا.


رقم X خبر  📰
IMG
  1. 60% من الأطفال في بريطانيا (8 - 11 سنة) يملكون على الأقل حسابًا واحدًا في منصات التواصل الاجتماعي، وسناب شات هو التطبيق الأكثر شعبية بين الأطفال. وصرّحت تك توك أنّها ما بين أبريل 2021 وأبريل 2022، حذفت شهريًّا 180 ألف حساب مشتبه بأنه يعود لأطفال، أي 2 مليون في المجمل؛ بينما صرّحت سناب شات أنها حذفت شهريًّا 60 حسابًا، بمجموع 700. وأثار تصريح سناب شات الشكوك في فعالية تقنية التحقق من الأعمار لدى المنصة وجدّيتها. 

  2. 42 شخصًا، على الأقل، جرى زرع شريحة إلكترونية في أدمغتهم ضمن تجارب مختبرية. وساعد إطلاق إيلون مسك  مشروع «نيورالينك» في 2017، على جذب أنظار المستثمرين إلى الشركات الأخرى العاملة في هذا المجال. إذ نجحت أربع شركات أخرى في جمع 240 مليون دولار كاستثمارات، مع دخول بيل غيتس وجيف بيزوس كمستثمرين في شركة منافسة لإيلون مسك. ورغم تقدّم التجارب، يظل التحدي في حل المسائل الأخلاقية، وضمان الأمان الطبي، والإجابة على السؤال: كم مرة ستحتاج الشريحة إلى تحديث؟

  3. شاركت 5 روبوتات من الشركة الشهيرة (Boston Dynamics)  في عرض أزياء لدار كوبيرني في باريس. وسلبت الروبوتات الخمس الشبيهة بالكلاب الأضواء من عارضات الأزياء، إذ ساعد أحدهم عارضة على خلع معطفها، بينما حمل عنها الآخر حقيبة يدها. وحمل العرض عنوان «حكاية معاصرة»، بوحي من قصيدة «الذئب والحمل»، لاستكشاف ميزان القوى بين البشر والروبوتات. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل فقدت إحساسك بالحياة؟ بعد مرور أحدنا بأوقات صعبة وحرجة لفترة طويلة، قد يخرج منها في حالة من الضجر والإنهاك، فاقدًا حماسه للأشياء التي يحبها، ويعوزه الدافع لاستعادة نشاطه. خطوات بسيطة قد تعيد إشعال الحماس فيك:
  • تنبَّه إلى تفاصيل الحياة الصغيرة من حولك. انفتح على إدراك كل ما تريه الحياة لك من لحظات خاطفة جميلة، مثل رفرفة الفراشة على نبتة. فتلك اللحظات كفيلة بأن تذكّرك أنَّ الحياة أكبر منك بكثير، وأنَّ ما زال لديها الكثير لتريك إياه. 

  • اسأل نفسك: ما الذي يبعث فيك الطمأنينة؟ لا تضع نفسك تحت ضغط تقليد ما يفعله الآخرون، ربما تجد الطمأنينة في قراءة الكتب الدينية أو التنزه مشيًا أو زيارة المتحف أو الذهاب للنادي. فاستعادة الطمأنينة تزيح عن كاهلك ثقل الفترة الصعبة التي مررت بها. 

  • تأمَّل على مهل أحداث يومك. استقطع يوميًّا عشر دقائق للمشي والتفكّر بهدوء في حالك، على الأخص الأمور التي تزعجك وتقلقك، حتى لا تظل تلاحقك إلى فراش نومك.

  • افعل ما تحب. حاولت تعلّم البستنة ولم تحب الأمر؟ انسحب. قد تسعد البستنة شخصًا آخر، لكن إن لم تسعدك فلا تجبر نفسك عليها. كرهت رياضة التسلق بعد حماسك السابق لها؟ لا بأس، جرّب شيئًا جديدًا. 

  • لا تستسلم لليأس والانغلاق. فكل شعلة حماس تبدأ من شرارة صغيرة 💥

🧶 المصدر
Christina Caron

How to Feel Alive Again


لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • أقف أمام تساؤل مهم فيما يخص الواجبات الدراسية؛ هل بإمكان آلة مثل «تشات جي بي تي» أن تُقنع أستاذًا بأن الطالب أنشأ نصًّا إبداعيًّا أصليًّا؟ 🤖

  • قد يكون حي نوتنق هل عاديًا في أصله، لا شيء فيه مبهر. لكنه أصبح جميلًا في نظري، وفي نظر الكثير من السياح؛ لأننا نراه ونتفاعل معه بمشاعرنا. 🚪


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT