امتدت الدراسة لنحو ٨٥ عامًا، سخرها الباحثون لفهم تبعات كل خيار اتخذه كل مشارك على حدة ومحاولة تفسير مآله.
الملفت أن النتائج يمكن حصرها تحت فئتين:
١- براعة الإفلات: أظهرت الدراسة أن المشاركين يميلون للإفلات والتخلي مع تقدم العمر؛ حيث أنهم بعد تراكم الخيبات والتجارب يميلون للزهد بآراء الآخرين بهم، ووضع حد لأشباح الماضي وكوابيس المستقبل والتركيز على "الهنا والآن" وتقديم سعادتهم اللحظية على سواها.
٢- سحر الدفء: عادةً عندما نخطط للتقاعد نركز على جمع المال والاهتمام بالصحة، ولكن قليل من يركزون على تطوير العلاقات والصداقات التي ستعطي معنى أكبر للحياة.
فقد لاحظ الباحثون أن المشاركين بعد التقاعد افتقدوا الروابط الاجتماعية التي كانت توفرها لهم وظائفهم وليس للوظيفة نفسها.
الصورة الكبرى:
لوضع الأمور في نصابها، فإن ٦٠٪ من أسباب سعادتنا لا يعدو عن كونه حظ جيني؛ لكن بناء منظومتنا الفكرية الخاصة وترتيب اختياراتنا الحياتية بالاتساق معها يساعدنا في ضمان الـ ٤٠٪ المتبقية.
أجسامنا تنتج بالفعل الإريثريتول، لكنها بكميات صغيرة، بالمقابل فهي موجودة بكميات كبيرة في الأطعمة المصنعة، خاصةً المواد الخالية من السكر، وليس هذا فحسب بل هي موجودة أيضاً في معجون الأسنان.
زبدة الدراسة:
ركزت الدراسة، على قياس مستوى المواد الكيميائية المختلفة في الجسم، وعلاقتها بخطر الإصابة بأمراض القلب.
المرضى الذين يحتوي نظامهم الغذائي على أريثريتول، لديهم فرصة عالية للإصابة بسكتة دماغية، أو المعاناة من سكتة دماغية أو الموت خلال ثلاث سنوات!!
وربط الباحثون الإريثريتول بزيادة فرص الإصابة بجلطات الدم، بناءً على تجارب أجريت على الفئران وعينات من دم الإنسان.
بالتأكيد أنه من غير المجدي، تعميم الدراسة على الجميع، خصوصاً من يتمتعون بحالة صحية جيدة، لأن الدراسة أجريت على عينة أغلب أفرادها، أشخاص معرضين بالفعل لأمراض القلب، بسبب أمراض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
الحل؟
ينصح الدكتور ستانلي هازين مرضاه باستخدام المحليات الطبيعية، كالعسل، أو استخدام القليل من السكر بدلاً من أستخدام المحليات المصنعة.
الصورة الكبرى:
يرتبط الإريثريتول بالمشكلات الصحية، وهذا لا يعني وجود علاقة تأثير بينهما، فتزامن حدوث مشاكل القلب مع الإريثريتول لا يعني بالضرورة السببية، فالعلاقة تحتاج مزيدًا من البحث العلمي.
المصادر: Morning Brew
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔