بعد أن كانت وسائل التواصل الاجتماعي متنفس للكثيرين من المبدعين واستخدمها عدد كبير للترويج لكتاباتهم وإبداعاتهم، تتوجه الآن وسائل التواصل الاجتماعي إلى تكبيد المستخدمين تكاليف الاشتراك الشهري مقابل الحصول على خدمات ومزايا كانت مفتوحة للجميع.
الصدمة
أعلن ايلون ماسك عبر حسابه في تويتر عن التغييرات القادمة على منصة تويتر، بحلول ١٥ أبريل سيتم منح الحسابات الموثقة فقط الأحقية في الظهور في التغريدات المعروضة في خانة "لك" في تويتر، بعد أن كانت خدمة التحقق متاحة مجاناً للمستخدمين، إلا أنها تتوفر حالياً مقابل ٨ دولار شهرياً.
الإعلانات وحدها لا تكفي الحاجة..
يحاول ماسك تحويل نموذج الأعمال في تويتر إلى اشتراكات في ظل تراجع الإعلانات والحاجة الماسة إلى رفع الدخل.
سيتم تحصيل الرسوم من المستخدمين مقابل التحقق من حساباتهم بمقابل ٨ دولار شهرياً.
كما تم فرض رسوم على الشركات للوصول إلى واجهة التطبيق API، والتي كان الوصول إليها متاح مجاناً.
رب ضارة نافعة
على الرغم من المضار التي تواجه الكتاب وصانعين المحتوى والتكاليف المفروضة عليهم حديثاً في تويتر، إلا أن الإستراتيجية الجديدة هي الطريقة الواقعية الوحيدة للحد من أشباح الروبوتات المتطورة التي تسيطر على منصات التواصل، كما سيتم إضافة التحقق للتصويت لنفس السبب.
أرباح مستدامة
ليست تويتر وحدها التي تسعى لزيادة أرباحها، حيث تتوجه منصات التواصل الاجتماعي الأخرى أيضاً إلى تحقيق المزيد من الإيرادات المستمرة والمستقرة، خاصة بعد النظر للتراجع في سوق الإعلانات من قبل الشركات، قامت فيسبوك بتغيير خوارزميات تفضيل المنشورات من الأصدقاء على صفحات العلامات التجارية، مما دفع الشركات إلى شراء الإعلانات لزيادة ظهورهم.
وأطلقت ميتا الأسبوع الماضي خاصية تحقق الحسابات المدفوعة في الولايات المتحدة، كما وأطلقت سناب شات العام الماضي خدمة سناب شات بلس المدفوعة، واستهدفت سناب شات الشركات في منتجها المدفوع الجديد حيث أطلقت الأسبوع الماضي أول حزمة مخصصة للأعمال بتصميم برامج مخصصة لهم لتطوير أعمالهم على المنصة.
الصورة الكبرى:
يبقى التساؤل حول صمود المغردين في تويتر رغم فرض الرسوم على خدمات كانت مجاناً سابقاً، أو تفضيلهم لاستخدام منصات أخرى تقدم نفس المميزات مجاناً، خاصةً في حال ارتفاع رسوم الاشتراكات فإنه لا يمكننا التنبؤ ولكن الأيام المقبلة كفيلة بالتوضيح.
بسبب الانفاق غير المبرر والوضع الاستهلاكي للبشر بلغت ديون بطاقات الائتمان إلى أرقام خرافية ووصلت نحو تريليون دولار، كما تحاول بطاقات الائتمان جذب عملاء جدد بمختلف أنواع الحوافز.
الخبر:
أعلنت شركة "دورداش" عن بطاقة ماستر كارد جديدة تستهدف مستخدمين منصات توصيل طلبات المطاعم بمميزات حصرية ( ٤٪ استرداد نقدي على طلبات دورداش واشتراك مجاني لمدة سنة لخدمة التوصيل و ١٠٠ دولار رصيد مجاني بعد انفاق ٥٠٠ دولار) وتعد هذه البطاقة أداة جيدة إذا كنت تستخدم التطبيق من قبل وستساعد في زيادة ولاء العملاء.
الامتيازات الرائعة ليست مجانية!
عروض بطاقات الائتمان مغرية للجميع كنقاط السفر والاسترداد النقدي إلا أنها قد تكون صافرة إنذار إذا لم يتم التعامل معها بشكل جيد والتسديد الشهري.
قد يغتر الأشخاص بالمميزات المعروضة لكن بالمقابل قد يدفع أضعافها من ناحية رسوم الاشتراك ومعدل الفائدة خاصة في حال تأخر السداد وتراكم الديون.
بالأرقام :
زيادة تكاليف الاقتراض وارتفاع في معدل الفائدة لبطاقات الائتمان يصل إلى رقم أعلى من ١٩٪ بعد التضييق النقدي الذي يمارسه البنك الفيدرالي.
الدراسات أظهرت أن ٥٤٪ من مستخدمي البطاقات يقومون بالتسديد الشهري لمستحقاتهم بينما يعاني ٤٦٪ في التسديد ويعانون من تراكم الديون.
محلياً:
نشاهد تنافس كبير بين البنوك على بطاقات الائتمان حيث هناك تنوع هائل ومميزات مختلفة، ومنها إصدار تطبيق مرسول بطاقة خاصة به بالتعاون مع بنك ميم لمميزات شبيهه بمميزات بطاقة "دورداش".
بالمختصر..
الحياة قد تكون وردية لأولئك الذين باستطاعتهم التسديد الشهري والاستفادة من العروض والمميزات لبطاقات الائتمان أما بالنسبة لمن يعاني من صعوبات في الدفع فيفضل له إعطاء الأولوية لمعدلات الفائدة المنخفضة بدلاً من السعي وراء المكافآت.
المصادر: Axios
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔