W

Meteo

لماذا كُعَيْكات المواقع مصممة بطريقة «تنرفز»؟ 🍪

logo

15 مايو 2023

«الإقناع المستتر» يعني إنك تنام سلفي وتصحى علماني، أو تنام علماني وتصحى سلفي. كيف!😱 

يتحقق بكلامك الكثير مع «جي بي تي» و«بارد» وكل بوت دردشة ذكيّ. لأنك إن كنت تظنه محايدًا بالمطلق لن تكون حساسًا إلى «كلامه المستتر» كما تفعل مع أي بشري تكلمه و«تنشب في بلعومه». وكل مرة تستعين به في الكتابة وأداء المهام أو «بس قاعد تسولف معه» يدفعك شوي شوي إلى نهج مخالف لنهجك الطبيعي من غير ما تحس. 

على الأقل هذا ما تحذر منه الدراسات الأخيرة المرعوبة من الذكاء الاصطناعي 🤷🏻‍♀️


حسن علي
لماذا كُعَيْكات المواقع مصممة بطريقة «تنرفز»؟

IMG_3184
موافق على حفظ الكوكيز؟ / عمران

تتفنَّن المواقع في مكرها على إجبار المستخدم للإقرار بجمع كُل بيانات التصفح الخاصة به، ضروريةً كانت أم غير ضرورية. إذ انقضى حتى الآن شهران ونصف على تجربتي برفض كل اقتراح من المواقع لحفظ بيانات التصفح الخاصة بي، أو ما اصطُلِح عليه بالكوكيز (Cookies) -ولا تَغُرنَّك ترجمتي اللطيفة لها بـ«الكُعَيْكات»، فهي أخطر مما تبدو عليه- ووجدتُ بأن تجربتي على الإنترنت لم تتغيّر قَيْد أنملة. لماذا؟ 

للإجابة على سؤالي وجدت بأن تجربة بيانكا فيراري أكثر عِلمية من تجربتي. فهي قضت ثلاثة أيام متتالية تحاول رفض جمع البيانات غير الضرورية في المواقع التي تصفحت فيها والتي بلغ عددها ستة وسبعون موقعًا، ونجحتْ في رفض 46% منها فقط! أما البقية فلم تكن متأكدةً تمامًا من أنها رفضتها أو أنها لم تجد زر الرفض من الأساس. أما النتيجة الصادِمة فهي قضاؤها ما مجموعه أكثر من أربع عشرة دقيقة في اليوم، فقط للبحث عن زر الرفض!

ذكر تقرير «مجموعة نيلسن نورمان» (Nielsen Norman Group) المتخصصة في أبحاث تجربة واجهة المستخدم بأن المستخدمين بالمتوسط يقضون على الأكثر عشرين ثانية في الموقع قبل أن يغادروه. وذكرت دراسة أخرى بأن الناس لا يتحمّلون انتظار الموقع لأكثر من ثانيتين لكي يتحمّل بالكامل. ومن الواضح أنَّ المواقع تعرف هذه الظواهر وتستغل حقيقة أنَّ المستخدم في الغالب ليس لديه سوى ثوانٍ معدودة يقضيها على موقعه، ولذلك «ما يسوى» أن يقضي حتى دقيقة واحدة بحثًا عن زر الرفض.

فلماذا هذا الحرص على إغوائك بقبول «الكعيكات»؟

إذا أردت شراء منتجٍ على موقع ما ثم ترددت في شرائه، سيعلم صاحبُ الموقع بأنك ترددت ومن ثم يستطيع أن يبعث إليك إعلانات تشجّعك على شراء المنتج. فترى إعلانات المنتجات التي كنتَ تبحث عنها من لحظات في أمازون ظاهرةً على إنستقرام وغيرها من المنصات. ومن جهة أخرى بعد أن أطلقت أبل تحديث الآيفون (iOS 14.5) الذي سمح -وبسهولة- للمستخدمين بأن يرفضوا طلبات التطبيقات لتتبع سلوك المستخدم وبياناته، قدّرت ميتا -المالكة لفيسبوك وإنستقرام وواتساب- بأن خسائرها من الإعلانات في 2022 بلغت عشرة مليارات دولار!

إذن، بياناتك على الإنترنت لها قيمة كبيرة عند الشركات. وفي عالم الأعمال، من يملك البيانات يملك القوة والمعرفة اللازمتين لتنمية أعماله. ولذلك فهي تبذل جهودًا مضاعَفة للحصول على إقرارك بجمع البيانات هذه. فنرى في تصاميمها تطبيق استراتيجياتٍ لترغيبك في القبول أو إخفاء الرفض، أو تصميمها بشكل مزعج يجعلك ترغب في التخلص منها بأسرع وقت.

في النهاية، هل ستتمكن من رفض كل طلبات المواقع بجمع بياناتك؟ لا، مع الأسف. لأنك ستزور مواقع كثيرة تخالف القوانين والأعراف المقبولة في التصميم كما رأينا مع تجربة بيانكا. ومع ذلك، سأستمر بمحاولة رفض جمع بياناتي على الإنترنت لإرضاء ما تبقى عندي من مقاومة متواضعة لسباق الرأسمالية الشرس بين الشركات.


رقم X خبر  📰
IMG
  • للسنوات الأربع القادمة، ستستثمر نتفلكس 2.5 مليار دولار في المحتوى الكوري الجنوبي، بعد النجاح الساحق الذي حققه مؤخرًا مسلسل «ذ قلوري» (The Glory) والذي يحتل المركز الخامس بين المسلسلات غير الناطقة بالإنقليزية الأعلى مشاهدة في المنصة حول العالم. ووصفت نتفلكس القصص الكورية بأنَّها أصبحت اليوم «روح الثقافة العصرية».

  • روح الثقافة العصرية! تدرك نتفلكس أنَّ المشاهد متعطّش إلى متابعة قصة إنسانية بوسعه أن يتعاطف معها ويفهمها رغم اختلاف الثقافة واللغة، وهذا ما تنجح فيه اليوم الدراما الكورية الجنوبية. فمسلسل «ذ قلوري» يحكي قصة امرأة تنتقم ممن تنمروا عليها في الثانوية، وتشير إحصائية من الأمم المتحدة إلى تعرّض طالب من بين كل ثلاثة إلى التنمر حول العالم. وبهذا المسلسل تثبت الدراما الكورية قدرتها على سرد قصة إنسانية عالميّة ضمن هويتها وخصوصيتها الثقافية.

  • طيب ليه «ذ قلوري» أقنعهم بالاستثمار مو «سكويد قايم»؟ مسلسل «سكويد قايم» -والذي لا يزال المسلسل الأعلى مشاهدة على الإطلاق في تاريخ نتفلكس- قد يُعد نجاحه طفرة لا تستطيع اتخاذ قرار استثماري طويل الأمد بناءً عليه. لكن «ذ قلوري» أكّد تفوّق الدراما الكورية الجنوبية مع بلوغ المسلسل  المراكز الأولى في 91 بلدًا حول العالم، كما أثبت أيضًا أنَّ لا حاجة للدراما الكورية إلى مؤثرات مذهلة وقصص غريبة لتكرار نجاح «سكويد قايم».

  •  يعني بنشوف أعمال كورية أكثر. أكيد. تخطط نتفلكس إلى إنتاج أكثر من 30 عملًا من الدراما الكورية الجنوبية ما بين أفلام ومسلسلات قبل نهاية هذا العام. هذا الاستثمار سينعكس أيضًا على صنّاع الدراما الكورية الجنوبية المغرقة في القصص الرومانسية الورديّة، وحيث الرقيب الكوري لا يزال أحيانًا يقطع مشاهد التدخين، بينما منصّة مثل نتفلكس تفتح الباب أمام حرية أكبر في الكتابة حول مواضيع مثيرة للجدل. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
ثقتك في نفسك ضعيفة؟ لا تسارع إلى لوم والديك أو أحدهما -وعلى الأرجح يقع شيء من اللوم عليهما- فاللوم الحقيقي يقع على عاداتك اليوم وليس على ما حدث في الماضي.
  • القلق حول أمور خارج سيطرتك. أبسط تلك الأمور قلقك حول الغد، مثلًا تقييم مديرك لأدائك، ومتى تحوّل إلى قلق مزمن سيمتص منك ثقتك في نفسك ويهوي بها. ستكسر هذه الحلقة المفرغة من القلق إذا استوعبت فعلًا أنَّ لا سيطرة لك على أغلب ما يجري في حياتك، وآمنت صدقًا بالقضاء والقدر، خيره وشرّه.

  • الاستغراق في أخطاء الماضي. إذا كنت لا تزال تلوم نفسك على أخطاء ارتكبتها منذ سنوات فأنت تعيق عملية بناء ثقتك لأنك ستنظر إلى نفسك دومًا أنك فاشل وغبي. لذا، كلما خطر لك خطأ من الماضي تصالح معه ومع مشاعر الخيبة والحزن التي ترافقه، ومن يدري، لربما كان الخطأ السيء الذي أنقذك من الخطأ الأسوأ. في كل الأحوال، كن ممتنًّا أنه بات من الماضي، ولن تراه إلا إذا اخترت التوقف والالتفات للخلف.

  • تجاهل رغباتك واحتياجاتك. إن اعتدت التهاون في التعبير عن نفسك وتلبية ما تريده من باب إرضاء الآخرين أو خوفًا من ردة فعلهم، فأنت تتنازل لهم عن قوتك في اتخاذ قرارك، وتعوّد دماغك على التعامل مع رغباتك وآرائك بأنها أمور لا قيمة لها. لذا تحدَّ نفسك: لديك رأي في اجتماع وتخشى أن يضحك منك الجميع؟ بادر وأفصح عنه ولا تكترث لردة فعلهم. صديقك يدعوك إلى سوشي وأنت تقرف من السوشي؟ شاركه قرفك من السوشي وأنك تفضّل المطبخ اللبناني.

  • بناء ثقتك القوية في نفسك لا يعني أنك لن تشك أبدًا بها. الثقة القوية في النفس تعني أنك قادر على دخول تحدٍّ لست واثقًا من النجاح به، ومع ذلك ستدخله وتعيش تجربة جديدة.🧗‍♀️

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • أنا نشأت على الطريقة التقليدية في التعلُّم الورقيّ، ولم تفلح محاولاتي في إقناع دماغي بأنَّ القراءة من على الشاشة ليست مؤقتة وسريعة. 🤓

  • لا أنكر أنّي أستمتع بالمحتوى الذي يستغل حنيني إلى الماضي، ولا سيما إلى التقنية التي اندثرت، لكني بدأت أُدرك أن هذا الشعور متحيّز. 💗


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT