W

Meteo

كيف تحوِّل تك توك الطيبين الأغراب إلى ضحايا 🫳🏻

logo

31 مايو 2023

شركة كريبتو ناشئة، شارك سام ألتمان في تأسيسها، جمعت 115 مليون دولار لتمويل مشروع «هوية رقمية» لكل بشري على كوكب الأرض، من خلال مسح قرنية العين اعتمادًا على تقنية الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين. 

يعني مستحيل تضيِّع الهوية أو تُسرَق، والا!😰👁️


سحر الهاشمي
كيف تحوِّل تك توك الطيبين الأغراب إلى ضحايا

توثيق لحظات الطيبة / عمران

تخرج من منزلك لكي تقضي حاجة لديك كأي يوم عادي، وتُفاجأ برجل خائف من نزول السلم الكهربائي، أو بطفلٍ  عاجز عن التنفس، فتجد نفسك أمام احتمالين لا ثالث لهما، إما أن تحاول المساعدة أو تتجنب الموقف كأنك لم ترَ شيئًا.

لنفترض أنك مددت يد العون، وبعدها بساعات وجدت نفسك في مقطع فيديو منتشر في إحدى منصات التواصل الاجتماعي، مع عبارات تسوِّق للطفك كأحد الطيبين الأغراب الذين «يفزعون» للغير ويؤثرون الآخرين على أنفسهم.

يوميًا تنتشر مئات مقاطع الفيديو التي تروِّج لأولئك الطيبين الأغراب الذين يتدخلون في الوقت الصحيح لإنقاذ موقف ما أو للمبادرة بفعل عشوائي حميد، كمنح المال إلى مشترٍ عابر في السوبرماركت، أو التبرّع بالمال لتحقيق أمنية أحدهم. وتحصد تلك المقاطع المصوَّرة، بالأخص في تك توك، الملايين من المشاهدات حول العالم، ولها متابعون يروجون لها باستمرار.
 
بالطبع هذا النوع من المحتوى «طعم رقمي» (Click Bait)، لكنَّ سرَّ تعلق الجماهير به من ناحية علمية هو أن التدخلات الصغيرة اليومية من الغرباء، مثل تقديم المساعدة أو العبارات اللطيفة، لها تأثير إيجابي على مشاعر المتلقي. فهي غالبًا ما تكون غير متوقعة، وتأتي من أشخاص غير متوقعين، وتذكرنا بأنَّ الطيبين الأغراب لا يزال لهم وجود في حياتنا، وقد يتدخلون يومًا لمساعدتنا. 
 
يحب الناس الاعتقاد بأن هذه المقاطع تمثل يد «الكارما» التي تردُّ الجميل لشخص مسكين، لكن ما لا يتحدث عنه الكثير هو أنها ليست مجرد أفعال عشوائية من اللطف، بل صناعة محتوى. ويعتمد هذا المحتوى على استعطاف المشاهد عبر اللعب على مشاعره، وبالنتيجة يصطاد المشاهدات والإعجابات.

ولأنَّ هذا النوع من المحتوى يُعد إيجابيًّا ولديه حظوة لدى متابعي تك توك، فاحتمال اقتراح الخوارزمية هذه النوعية من المقاطع عالٍ، مما يضمن إعادة نشر المقاطع التي تروِّج للطف فاعل الخير، ووصوله إلى أكبر عدد من المستخدمين.

ليست الخوارزميات وحدها من يعزِّز انتشار هذه المقاطع، بل حتى المستخدمين أنفسهم. فاحتمال مشاركتك مقطعًا إيجابيًّا مع زملائك أو عائلتك أعلى من مشاركتك مقطعًا حزينًا وسلبيًّا. 
 
وإذا كانت برامج تلفزيونية مثل «الصدمة» تتطلب فريق عمل ضخم من المعدِّين والممثلين والمصورين لإنتاج مثل هذا النوع من سيناريو افتعال المشاهد وتصوير ردود أفعال الغرباء على نطاق إنتاجي ضيِّق، بفضل تك توك صار بإمكان الشخص العادي أن يصوِّر كل أنواع السيناريوهات في كل وقت وكل مكان. فإما يلعب صانع المحتوى دور الطيِّب مع مسكينٍ غريب، أو يقحم الغريب بلا إذن منه للعب دور «الطيب»، وكل ذلك في سبيل الوصول إلى الشهرة والانتشار السريع.
 
خداع الغرباء وتضليلهم للعب دور «الطيب» لإصدار محتوى رائج أمر غير مستبعد حدوثه مع أيٍّ منَّا، ومن المحتمل أن يلجأ البعض لطرق غير متوقعة مزودة بِنيَّات خبيثة للحصول على اللقطة المرغوبة. فإذا كان هذا المحتوى في ظاهره يشجِّع على إظهار الطيبة، فقد يجعلنا نفكِّر مليًّا في مد يد العون خوفًا من أن نكون ضحية خدعة. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • بينما تُقام بطولة فرنسا المفتوحة بمشاركة أكبر نجوم اللعبة وحضور المشاهير والمعجبين ومتابعة ملايين المشاهدين حول العالم، تطرح «ذ إيكونومست» السؤال: «هل لعبة التنس مهدَّدة بالسقوط من عرش ألعاب كرة المضرب على يد لعبة بادل؟» بعدما بلغ عدد من يمارس رياضة البادل 25 مليون شخص.

  • لكن بادل لعبة جديدة! قد تتصوَّر أنَّ بادل لعبة جديدة إثر الشهرة الهائلة التي نالتها في العامين الماضيين، لكنها في الواقع نشأت في المكسيك عام 1969. واكتسبت انطلاقتها الجديدة في أثناء الجائحة مع توجّه الناس إلى ممارسة رياضة تحافظ على البعد بين اللاعبين. ورغم أنَّ عدد ممارسيها لا يزال أقل بكثير من ممارسي لعبة التنس البالغ عددهم 87 مليون، لكنَّها وفق التقديرات الأسرع انتشارًا بكثير، مما يجعلها مصدر تهديد.

  • بس تظل لعبة التنس عريقة! وربما هنا المشكلة. فمعدل أعمار مشاهدي بطولات التنس الكبرى يناهز الخمسين سنة، مقابل انتشار البادل بين الشباب. وثمة مخاوف مع تقاعد أبطال الجيل الحالي وعدم بزوغ نجوم شابة أن يخفت وهج اللعبة. كذلك بدأت نوادي التنس ومدربوها في تقديم دروس لعبة البادل، وتخصيص مساحات لممارستها.

  • طب وش الإجابة اللي طلعت فيها «ذ إيكونومست»؟
     باختصار، بادل ممكن تسقط لعبة التنس من على عرش ألعاب كرة المضرب إذا استطاعت جذب متابعة تلفزيونية مليونية عالمية بحجم لعبة التنس وصنع نجوم كبار. إذا لم تحقق بادل هذا الأمر من خلال «بطولات بادل الكبرى»، لن تزيد عن كونها تنس طاولة؛ يلعبها الكثير في بيوتهم، لكن القليل يتابع بطولاتها ويعرف نجومها. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل تشعر بالضيق من وجودك في منصات التواصل الاجتماعي لكن لا تريد اعتزالها؟ صحيح أنَّ محتوى تلك المنصات قد يؤثر سلبًا على صحتك النفسية، لكن ثمة استراتيجيات تساعدك على التواجد فيها بشكل صحيّ.
  • اختر ما يعجبك واجتنب ما يؤذيك. كن واعيًا للحسابات التي تختار متابعتها، واحرص على إيجاد البيئة التي تسعدك وتلهمك ولا تضايقك. ليس بالضرورة أن يكون محتوى الحساب سلبيًّا، فكثير من الحسابات التي يروّج أصحابها لصورة إيجابية مثالية للحياة تترك المتابعين في ضيق من حياتهم. فاتبع من تحب، ولا تخشَ من استخدام حق «إلغاء المتابعة» و«الحجب» مع من يضايقك.

  • كن واعيًا للسبب وراء وجودك في المنصة. كل مرة تمتد يدك إلى جوالك اسأل نفسك: لماذا أريد التصفّح؟ هل أريد أن أسلي نفسي، ألهي نفسي عن الواقع، أبحث عن التواصل لأني أشعر اللحظة بالوحدة؟ إجابتك على السؤال تساعدك على فهم علاقتك بالمنصة وتأثيرها عليك.

  • عزِّل التايم لاين من الحسابات التي ما عادت تهمك. مثلما تحرص على تعزيل غرفتك ومكتبك بين فترة وأخرى من الأغراض المتراكمة، افعل الشيء ذاته مع الحسابات التي تتابعها لكن ما عدت مهتمًا بها. حتى إن لم يكن محتواها ضارًّا، يزاحم وجودها ظهور الحسابات التي أنت فعلًا مهتم بها وتترك ثقلها على تصفحك.

  • منصات التواصل الاجتماعي بابٌ لك على بناء علاقات جيدة ومحتوى مفيد، لكن تحتاج إلى سيطرة دؤوبة منك حتى لا تبتلعك في غرفها المظلمة. 🌚

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • مهما كانت أحلامك وطموحاتك كبيرة، لن تتحرك ما لم تعتد قبلها فعل أبسط الأمور بأقصى درجات الصحة والإتقان. 👌🏼

  • نبحث في السوق الشعبي عما يذكرنا بالماضي، حتى لو كان الماضي الذي يعرضه السوق مختلفًا عن الماضي الذي عشناه وألفناه. 🎎


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد، الفنان عمران

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT