مع شدة اللوم الموجه للمنتجات المقلدة، إلا أن جيل زد يدافع عن خيار المنتجات المقلدة.
لا ينكر جيل زد اعجابهم بالمجوهرات اللامعة والحقائب المقاربة، لكن التكلفة العالية محل اعتراضهم.
كيف تحصل على شيء دون دفع تكلفته ؟ النسخ المقلدة.
تعارض رغبات
تتضخم أسعار منتجات الماركات العالمية بوتيرة أسرع من التضخم ذاته، فحقيبة شانيل التي كانت تباع بـ ٤.٤ ألف دولار تضخم سعرها اليوم لـ ١٠.٢ ألف دولار؛ وفي ذات الوقت يمكنك شراء نسخة مقلدة بـ ٥٥ دولار فقط.
يقع جيل زد بين قطبين متعارضين: أخلاقياته المثالية وهوسه بالحرية المالية. من ينتصر هنا؟ الاغلب يميل للحرية المالية.
"أخلاقي/عملي" ؟
يجادل جيل زد انطلاقًا من "الجدوى"، الحقيبة هي مجرد حقيبة، التصميم الجميل هو تصميم جميل "والقلب يعشق كل جميل" لكنه سيفقد بريقه بعد زمن؛ لذا ما المانع من شراء حقيبة جميلة تحقق الجدوى دون خسارة مبالغ طائلة على منتج استهلاكي؟
بالأرقام:
في العام الماضي ٣٧٪ من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥-٢٤ عام اشتروا منتجا واحدا مقلدا على الأقل خلال السنة السابقة، مع الأخذ بعين الإعتبار أن النسبة لم تتجاوز ال١٤٪ في عام ٢٠١٩.
٤٨٪ ممن اشتروا منتجات مزيفة ارجعوا السبب لرغبتهم بتوفير التكلفة.
٢٤٪ ممن اشتروا منتجات مزيفة فسروا تصرفهم لغياب الفرق الواضح بين المنتج الأصلي والمزيف.
الصورة الكبرى:
عادة ما تفسر الرغبة بامتلاك منتج ثمين بأنها رغبة بالحضور/ إثبات الذات/ الإنتماء لطبقة معينة؛ دفع مبالغ طائلة على منتج ما، يضمن لك انتمائك لشريحة معينة.
ومن بين الأصوات التي أثارت الجدل في هذا الصدد، أعلن جيفري هينتون، المخترع الرائد للتقنيات التي تدعم نظام تشات جي بي تي (ChatGPT) وغيرها من أنظمة الذكاء الاصطناعي سريعة التطور، عن مخاوفه الكبيرة ودعوته الى توقيف تطوير هذه التقنية؛ لما قد تسببه من أضرار بالغة في حال عدم تقييم الخطورة المُحتملة لها.
كما أكد جيفري هينتون عن قرار الرحيل عن شركة جوجل التي عمل فيها لمدة عشر سنوات؛ ليتمكن من التحدث بحرية عن مخاطر الذكاء الاصطناعي دون القلق بشأن التأثير على هذه الشركة، وفقًا لمقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز.
لِما القلق؟
تزايد انتشار المحتوى الذي المعد بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يُصعب التمييز بين المحتوى الحقيقي والمفبرك، ويعرّض الكثيرين للخداع والضلال.
تعطيل سوق العمل وتفاقم مشكلة البطالة واستخدام التقنية في نشر "جنود الروبوت"، كما يسميها جيفري هينتون، في العمل.
تسابق شركات التقنية العملاقة مثل جوجل ومايكروسوفت وغيرها، في هذا المجال، من دون أي قيود أخلاقية، ينذر بالخطر.
الصورة الكبرى:
بخلاف السلاح النووي الذي يمكن مراقبة تطويره، يصعب تعقب التطوير في الذكاء الاصطناعي، مهما قيل عن خطورة الذكاء الاصطناعي، فهو أقرب ما يكون لمارد يصعب السيطرة عليه.
المصادر: Morning Brew
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
هل ستفقد الخطوط السعودية مكانتها في العاصمة مع انطلاق طيران الرياض الجديد؟ نشرة الغد في أميال عن مستقبل عمليات الخطوط السعودية في مطار الملك خالد. اشترك الآن
No comments:
Post a Comment
🤔