عبارات الخروج الشائعة في مكان العمل، مثل "لا تشوف الساعة كل شوي" أو "اعتبرها نهاية اليوم، خنطلع!"، تُستخدم هذه الفترة استخداما متزايدا وأكثر من المعتاد، لأنها تعكس احتمالية شعور الموظفين بالملل والإرهاق الوظيفي، أو أنهم يرون الإنتاجية العالية أصبحت صعبة المنال في هذه الأيام.
مع ذلك، الأمر يقع على مسؤولية الجميع، يجب على أرباب العمل أن يعملوا على تحسين الجو العام بين الموظفين، وجعل بيئة العمل بيئة حاضنة وداعمة؛ لتعزيز إنتاجية الموظفين ورفاهيتهم في مكان العمل.
بالأرقام:
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، ترتفع أرقام الانسحابات ومغادرة المكتب باكرًا، وتنخفض أرقام عدد الاجتماعات التي تُعقد ما بين الساعة الرابعة والسادسة مساءً، وشركة مايكروسوفت خير مثال، وغيرها من الأرقام التي تشهد على ازدياد هذه الظاهرة:
ازدياد عدد زبائن المطاعم الذين يتناولون وجباتهم بين الساعة الثانية والخامسة بنسبة ١٠٪، مقارنة بعام ٢٠١٩.
ازدياد عدد ركاب أوبر الذين يتوجهون إلى المطاعم بين الساعة الرابعة والخامسة بنسبة ١٠٪.
ازدياد عدد زوار ملاعب الجولف في أيام الأسبوع خلال عام ٢٠٢٢ بنسبة ١٤٣٪.
العمل في كل زمان ومكان:
الانصراف المبكر لا يعني عدم العودة إلى العمل في وقتٍ لاحق، إذ يرسل المستخدمون في فرق العمل التابعة لشركة مايكروسوفت تيمز ٤٢٪ من رسائل الدردشة بعد ساعات العمل.
ففي سبيل تحقيق أكبر قدرٍ من الإنتاجية في ساعات العمل، حذفت شوبيفاي ٣٢٢ ألف ساعة من الاجتماعات، وتعرض الآن التكلفة المالية المقدرة للاجتماع على التقويم، وهو ما يعكس الحاجة الشديدة لتحسين إدارة الوقت وتحقيق أقصى قدرٍ من الإنتاجية في ساعات العمل.
الصورة الكبرى:
تعلمنا من تجربة الحجر في فترة كورونا، أن تأدية بعض المهام عن بعد، لا يؤثر على سير العمل، هل نشهد مستقبلا إعادة التفكير في إلزامية العمل لمدة ٨ ساعات يوميا في المكتب؟
إن كنت أحد العالقين في منازلهم هذا الصيف، وتقضي أيامك بمشاهدة تغطيات أصدقائك لاستكنانهم في اليونان أو بهجتهم العارمة في إيطاليا، لا تحزن على نفسك كثيرًا فمعظم سياح جنوب أوروبا يقضون أيامهم بمطاردة الظل والمياه الباردة.
الحاصل؟
تشهد دول جنوب أوروبا هذا الصيف موجة حر شديدة، و أزمة سياحية/ اقتصادية، لأنها مناطق اشتهرت باعتمادها على السياحة في فصل الصيف، كمصدر دخل بسبب افتتان السياح بجمال أجوائها.
بالأرقام
وصلت درجة الحرارة العظمى في روما ٤٠ درجة مئوية
بينما وصلت إلى ٣٨.٩ درجة مئوية في مدريد.
تشير توقعات يوم الأحد إلى ارتفاع درجة الحرارة في أثينا إلى ٤١.٧ درجة مئوية.
ووفقًا للأرصاد الجوية، فإن درجات الحرارة القصوى في أوروبا قد تكسر الرقم القياسي السابق للقارة والذي بلغ ٤٨.٨ درجة مئوية والذي سجل في صقلية قبل عامين.
تبدل الأحوال
بينما ألغى الكثير من السياح خططهم الاستكشافية واكتفوا بمطاردة النسمات الباردة في الأماكن المغلقة، شهدت كاليفورنيا سياحًا قدموا خصيصًا لتوثيق درجات حرارتها المفزعة، كفعالية جديدة! حيث وثق البعض زيارتهم بمعاطف فرو وسط لهب الصيف.
الصورة الكبرى:
قد يجادل البعض عن وجود تغير مناخي عالمي، لكن لا خلاف أن أوروبا وخصوصا جنوبها، تشهد موجات حر، يفضل السياح حاليا مناطق شمال أوروبا مثل الدنمارك وإيرلندا، من يدري قد تدركهم موجة الحر أيضاَ.
No comments:
Post a Comment
🤔