W

Meteo

لا نحتاج الجنيَّات في أفلام الكرتون 👧🏻

logo

11 يوليو 2023

جمعت ثريدز 100 مليون مستخدم في خمسة أيام، وخطفت الرقم القياسي من «تشات جي بي تي» الذي جمع هذا الرقم بعد شهرين.

واضح إنَّ «السوالف» سمة هذا العصر 💬😌


آمنة العطّاس
لا نحتاج الجنيَّات في أفلام الكرتون

سأكتب رأيي الخاص / عمران

قرأتُ مؤخرًا مقالة «لماذا أتمنى كأب عودة الجنيات إلى أفلام الكرتون»، ورأيي الآتي: 

أتفق مع الأستاذ محمود عصام من ناحية أن معظم أفلام الكرتون الحديثة تفتقر إلى الخيال بعض الشيء، وأن الأطفال يحتاجون إلى المزيد من الخيال. ولكن أظن أن سبب هذا الاختلاف هو اختلاف الزمن؛ ففي الماضي كان كل ما يحتاجه الأطفال الدراسة بجد لا أكثر ولا أقل، والأمور المعقدة والمحتاجة إلى التفكير العميق والجهد الجاد عقليًا تأتي في مرحلة متقدمة نوعًا ما. 

لكن في عصرنا الحالي يبدأ الأطفال الاعتماد على أنفسهم والتفكير العميق من سن مبكرة للغاية، وعقولهم وأفكارهم تنمو بشكل أسرع من السابق. ولكي يستطيعوا أن يتخطوا كل العقبات التي يصنعها العصر الحالي فإن عليهم أن يبدؤوا بالاجتهاد والعمل الجاد من سن مبكرة للغاية، لأن كلما تقدم البشر ازدادت معاييرهم والأشياء التي عليهم معرفتها من الناحية الاجتماعية والعلمية. ولكي يستطيعوا فعل ذلك يجب أن يتقدموا بشكل أسرع لكي يبدؤوا التأثير في المجتمع. 

بسبب هذا التطور أصبح الأطفال ينضجون عقليًا في سن مبكرة، ويصنعون إنجازاتهم ومسيرتهم من نعومة أظفارهم، والمجتمع يساعد على هذا التطور. لم يعد الطفل مجرد طفل يرغب في المرح واللعب، بل هو شخص يرغب بتطوير نفسه ومَن حوله. وبسبب كل هذه العوامل قلَّ الخيال لدى الأطفال، والقصص القديمة والكلاسيكية التي كنا نستمتع بها في صغرنا -غير مدركين للجوانب غير المنطقية فيها- أصبح أطفال اليوم يرونها مبتذلة وغير معقولة. لذا كان المطلوب حاليًا «خيال لا يتحدى أسس الواقع الثابتة»، ومع ذلك «عالم وردي وجميل مختلف عن واقعنا الرمادي ويقدم فكرة عميقة وبنَّاءة». 

لكن ألا يبدو ذلك متناقضًا ومستحيلًا؟ لذا علينا أن نتخلى عن إحدى الأفكار، وهي فكرة الهرب من الواقع. هذه الفكرة في الوقت الحالي أصبحت مستحيلة؛ لأن الطفل اليوم مضطر لمواجهة الواقع ولا يستطيع الهرب منه، وهذا أمر ضروري لكي يعرف سيئات العالم ومحاسنه؛ لأنه إنْ ظنَّ أن العالم وردي وجميل فسيُصدم؛ لأنه عالم له كثير من السيئات، ومجتمعنا قاس وذو معايير عالية، فإما أن تواجهه وإما أن تظل مختبئًا في أحد أركانه وفي النهاية سيلفظك منه. 

في الماضي كانت تؤجَّل هذه المواجهة إلى سن متقدمة، أما الآن فعلى الطفل من البداية أن يواجه، ومهمة الأبوين هي أن يساعداه على هذه المواجهة حتى يستطيع في المستقبل المقاتلة وحده، وليس وحدهم الآباء من يساعدونه، بل المحيط كله، بما في ذلك الكرتون. 

لهذا السبب يجب أن يحمل العمل فائدة وفكرة عميقة بين السطور ويترك للطفل تلقيها واستيعابها، ولهذا يضطرون إلى إضافة الواقعية وأفكار المجتمع الحالي إلى القصة؛ لكي يرقى العمل إلى المستوى المطلوب، ويساعد على بناء الجيل الجديد كما يُفترض. 

كان هذا رأيي، وشكرًا للقراءة. 


آمنة العطَّاس من مواليد نوفمبر 2012 وأتمَّت الصف الرابع الابتدائي. تكتب القصة القصيرة وترشَّحت إلى مرحلة المخيم الإثرائي في برنامج «أقرأ» التابع لإثراء في نسخته الأخيرة. أرسلت إلينا هذه التدوينة للتعبير عن وجهة نظرها بصفتها طفلة والمتلقِّي لأفلام الكرتون. عدا التدقيق اللغوي حيث يلزم، لم نجرِ أي تعديلات تحريرية. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • موجة «تشات جي بي تي» بدأت تنحسر. ففي يونيو انخفض عدد تحميلات التطبيق من متجر أبل في أمريكا بنسبة 38%، مع تقديرات بانخفاض الدخول الشهري على الموقع بنسبة 11%. ولا تزال قوقل مسيطرة على سوق البحث بنسبة 92%.

  • مايكروسوفت و«أوبن إيه آي» لا تزالان بعيدتان عن الإطاحة بقوقل عن عرش محركات البحث، وقد يستلزم الأمر ضخ المزيد من المليارات في تطوير المنتج إلى أن يصبح أداةً لا يُستغنى عنها، وليس مجرد واجهة مسلية لاستعراض الذكاء الاصطناعي الخارق.

  • الغمندة. المشكلة في «الهبَّة» أنها تعيق مرور تجربة المستخدم في مراحلها الزمنية الطبيعية، وربما انحسار أعداد المستخدمين للمنتج من باب «اللهو» خبرٌ جيد يعيد العملية إلى نصابها الطبيعي.    


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
أوَّل ما بدأت به في إعداد نشرة اليوم فقرة «لمحات من الويب». استيقظت مع موجة قلق تنتابني بين حين وآخر «هل أنا قادرة على أداء مهام اليوم؟». اختياري البدء بهذه الفقرة لأنَّها الأسهل والأقل تطلبًا، وتسحب عقلي بهدوء من وضعية «الفزع الصباحي» وتعيده إلى «العمل الاعتيادي». 

امتلاكك الموهبة والقدرة والمهارة لا يصونك من موجات القلق، بل ربما يزيدها لأنك تشعر بمسؤولية أكبر لإثبات نفسك، و«ميسي» -صاحب الموهبة الاستثنائية- يعلمنا كيف نلعب مباراتنا ضد القلق صح.
  • لا تلعب في الدقائق الأولى. لا تقفز  إلى إنجاز المهام ما إن تصل مكتبك أو تفتح اللابتوب، اجلس في سكون واسترخاء ولا تفعل شيئًا.

  • امشِ على مهل ولا تجري. خذ جولة متأنية في جدول مهامك، تصفَّح مقالات خفيفة ملهمة، ثم ابدأ بأسهل مهمة على الجدول.

  • استطلع أحوال الملعب. بدل الدخول فورًا في وضعيّة الاشتباك مع رفاق العمل حول المهام، ادخل في أحاديث ودية قصيرة في المكتب، أو أرسل «ميمز» أو تغريدة ساخرة إن كنت تعمل عن بعد. ستتكون لديك فكرة عن معنويات زملائك لليوم.

  • انطلق بقوة. ما إن تمسك بالمهمة الأكثر تطلبًا اندفع بكل طاقتك وحماسك، واطلق العنان لمهاراتك وقدراتك، ودع موجة الرغبة في تحقيق هدفك تغمرك وتنسيك القلق. ⚽️🏆

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • الغاية من تشابه المنصات الرقمية ضمان معرفة المستخدم المسبقة بالهيكلة العامة. فحين يدخل منصة جديدة لن يتعب في البحث عن أيقونة التسجيل. 💡

  • مثلما أن القراءة عن تاريخ رياضة السباحة لن يجعلك سباحًا ماهرًا، فإن القراءة عن الفلسفة والفكر لن تجعلك فيلسوفًا. 🤓


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT