تلعب السيارات دورًا محوريًا في حياتنا، يمتلك الكثيرون سياراتهم الخاصة، ومن ليس لديه سيارة تتوفر مكاتب لتأجير السيارات كبديل، لكن برزت مؤخراً تطبيقات النقل الشخصي وحتى التشاركي، التي تقدم ليس فقط خدمة تأجير السيارات، إنما أيضا خدمات مصاحبة لها.
لا يفهم الأفراد إلا الأفراد
عندما تتعامل مع شركة فأنت تتعامل مع قائمة خدمات محددة سلفًا، لا يمكنك طلب نصف الخدمة أو مؤامتها وفقًا لاحتياجك، بعكس مرونة التعامل مع الأفراد! تحتاج فزعة لاستئجار مسند رأس مؤقت؟ بالتأكيد أحدهم يتفهم الوضع وبإمكانه تقديم هذه الخدمة لك، لديك سيارة ولكن تحتاج لموقف في مكان ما سوف تجد أحداً مستعدا لتأجير موقفه.
اير بي ان بي السيارات!
هو الوصف الأقرب لوصف ظاهرة التطبيقات الجديدة التي تتيح لأصحاب السيارات تأجير سياراتهم -أو جزء منها- للآخرين، بطريقة شبيهة بعمل اير بي ان بي، يوجد العديد من هذه التطبيقات، على سبيل المثال لدينا:
تطبيقات لتأجير السيارات:
Turo: تطبيق مخصص لتأجير السيارات من فرد لفرد، وتشير إحصائيات التطبيق حتى الآن بأن ١٥٪ من المؤجرين لديهم ٣ سيارات أو أكثر متاحة للتأجير.
Firefly المتخصصة ببيع وتشغيل إعلانات السيارات الرقمية، الموجودة على سطح سيارات الأجرة والنقل التشاركي. نجحت بجمع ٥٣ مليون دولار، الجدير بالذكر بأن شركتا أوبر وليفت تقدمان هذه الخدمة مباشرة.
SpotHero المتخصصة بحجز مواقف السيارات نجحت بتحقيق أكثر من مليار دولار، ومنافستها الناشئة AirGarage جمعت ١٤.٨ مليون دولار من خلال نفس النشاط.
Cargo المتخصصة بـ "صناديق الوجبات الخفيفة لركاب أوبر"، جمعت ٤٠ مليون دولار، على الرغم من أنها قد انتقلت إلى إعلانات السيارات الرقمية في عام ٢٠٢٠ بحسب التقارير.
شركة Octopus المتخصصة بتقديم شاشات تعمل باللمس لعرض معلومات الرحلة والترفيه لركاب سيارات أوبر وليفت على وسائد الرأس تم شراؤها من قبل T-Mobile العام الماضي.
الصورة الكبرى هذه التطبيقات تعنى بتقديم مساعدات، وتعتبر من أنواع الاقتصاد الخدماتي، حيث يميل الاقتصاد يومًا بعد يوم إلى توفير الجهد على العميل، أيا كان هذا نوع الجهد وليس فقط تقديم منتجات له.
إن كنت مُصممًا، أو مصورًا، أو ممثلًا، فبالتأكيد لا تودّ من الذكاء الاصطناعي أن يتدرب عليك، وينسخ أعمالك وفنّك دون مقابل أو تعويض، أو حتى إن كنت شخصًا عاديًا لا تحمل من الشهرة شيء، ولكنك تظهر في صور تنشرها للعامة، لن تتمنى أن يبتكر الذكاء الاصطناعي تصميمًا أو شكلًا لك وأنت تفعل أمر غريب أو بحالة يُرثى لها "فوتوشوبيًا".
لُب المشكلة:
صحيح أن "مُولِّدات الصور القائمة على الذكاء الاصطناعي" ممتعة للهو بها والاستكشاف، لكن مشكلتها بكل بساطة تكمن في أنها "مولّده"
أي تعمل بصورة توليدية، فتستقبل المعلومات والصور والمحتويات من الإنترنت، ثم تُنتج محتوى متأثر بهذه المعلومات والمحتويات.
الحل:
طوَّر "مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (CSAIL)" أداةً جديدة تُسمى "PhotoGuard"؛ لحماية الصور من التعديلات الضارة، حسب إفادة موقع إنغادجيت.
آلية عمل النظام هي إن أصغر وحدة معلومات في الصورة تُسمى بيكسل، وأداة "PhotoGuard" تغير بعض وحدات البيكسل بطريقة لا يمكن للبشر إدراكها، ولكنّها تُشتت الذكاء الاصطناعي، وتعمل على طريقتين:
هجوم التشفير (Encoder attack): يجعل الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم محتوى الصورة الظاهرة.
هجوم الانتشار (Diffusion attack): يجعل الذكاء الاصطناعي يرى الصورة كمكوّن آخر، مما يجعل جميع التعديلات غير واقعية وغير قابلة للاستخدام.
البشر في تنافس مع الذكاء الاصطناعي، كل يوم يغلب أحدهما الآخر، وحتى الأداة "PhotoGuard" غير مضمونة ١٠٠٪ ، مع ذلك بإمكان الشركات المصنعة لنماذج الذكاء الاصطناعي توفير واجهات برمجة التطبيقات (APIs) لحماية صور الأشخاص.
No comments:
Post a Comment
🤔