خطت أقدام البشر على سطح القمر أول مرة في ستينيات القرن الماضي، ومنذ تلك اللحظة وحتى يومنا هذا لم يرسل البشر أي رحلات مأهولة للقمر، بالأصح يبدو أن الاهتمام بكتلة الحجر البيضاء قد تراجع في حينها.
عودة الشغف
شهد القمر مؤخرًا العديد من الرحلات والمهام الاستكشافية من دول عديدة، كالهند التي أصبحت رابع دولة تضع بصمتها على سطح القمر بعد روسيا والصين وأمريكا. ويعود الاهتمام المتزايد بالقمر لعدة أسباب منها دراسة تاريخ ومراحل تشكل النظام الشمسي، كون قشرة القمر لم تتغير بعكس الأرض. والسبب الآخر هو الرغبة في بناء محطات واستغلال موارد القمر الطبيعية للمساعدة على إطلاق رحلات من هناك والتوغل في الكون أكثر.
الخطط المستقبلية
يقول عالم ناسا المتخصص في دراسة القمر نوح بيترو: "نحن نعيش نهضة قمرية". كذلك أعلنت ناسا عن فريق العلماء الجيولوجي لبرنامج Artemis الذي سيرسل رحلات مأهولة مجددًا للقمر.
هناك دول وشركات أيضًا تخطط لإطلاق رحلاتها الخاصة، مثل: رحلة اليابان التي ستطلق قريبا. ورحلة شركة Intuitive Machines، وهي شركة متعاقدة مع وكالة ناسا، تسعى لإرسال مركبتها الخاصة إلى سطح القمر في نوفمبر القادم.
عرفت رياضة القولف في الوسط الأمريكي بأنها هواية الأثرياء، حيث يستخدمها رجال الأعمال لعقد الصفقات وعمل العلاقات في وسط راقي يجمع التجار وكبار الشخصيات.
في المقابل اشتهرت الصين بلعبة قواندان والتي تُعد لعبة شعبية صينية مشابهة للبوكر بين التجار، بعد ما كانت لعبة ترفيهية، إلا أنها تطورت لتكون أكثر من ذلك لتصبح من أهم مهارات التواصل في عالم الأعمال ووسيلة هامة لتعزيز العلاقات التجارية بين رجال الأعمال في الصين.
السبب :
في ظل تراجع الاقتصاد الصيني وانخفاض الاستثمار الأجنبي في الصين إلى أدنى مستوياته، يسعى التجار حالياً لتوسيع علاقاتهم ونفوذهم عن طريق لعب القواندان.
وفي محاولة لضبط اللعب من قبل الحكومة الصينية تعمل السلطات على مراقبة اللعبة تحسباً لوقوع أي جرائم.
الصورة الكبرى
تُعد الألعاب متنفساً جيداً للترفيه والاسترخاء بعيداً عن ضغوطات العمل، تميز رواد الأعمال عالميًا في استغلالها والجمع بين تخفيفها للضغوطات وبناء العلاقات وعقد الصفقات التجارية.
No comments:
Post a Comment
🤔