W

Meteo

مجلد «الميمات» سلاحي المفضَّل في التواصل 😂

logo

18 سبتمبر 2023

تطلق كوكاكولا لفترة محدودة مشروبها الجديد (Y3000) الذي ساعد الذكاء الاصطناعي في ابتداع نكهته، في حين تولى الذكاء البشري مهمة تسويق المشروب على أنَّه صورة عن كوكا كولا المستقبلية وصل إليها الذكاء الاصطناعي من خلال قراءة بيانات عواطف الناس وطموحاتهم والألوان التي يتخيلون عليها المستقبل! 😎🥤


محمود عصام
مجلد «الميمات» سلاحي المفضَّل في التواصل

مخزن «الميمات» / Imran Creative

لا أحب التقاط الصور إلا قليلًا، إذ أؤمن بأن عَيش اللحظة أهم كثيرًا من توثيقها. وعلى رغم ذلك يعج هاتفي بمئات الصور التي لا أستغني عنها أبدًا، هذا لأنني أضيف يوميًا صورًا جديدة داخل مجلد «الميمات» الذي أهتم به كثيرًا، بل أعدّه سلاحي الأهم في أثناء استخدامي المكثف مختلف التطبيقات.

فأنا أُجْري خلال اليوم عشرات المحادثات التي تتعلق بالعمل والأسرة والأصدقاء، وفي كل مرة أجد «الميم» حلًا سحريًا يُحوِّل أكثر المواقف سخافة إلى موقف مغلف بالسخرية اللطيفة ويذيب كثيرًا من الجليد الذي قد يتكون بفعل سوء التفاهم الناتج من المحادثات الرقمية.

تخيّل أنك بدلًا من التعليق بكونك مضطرًّا إلى قبول وضع معين لأنه أفضل الخيارات السيئة، فقط تضع «ميم القطة الدامعة العينين التي تشير بإبهامها لأعلى». أو بدلًا من أن تصدم شخصًا اجتهد كثيرًا في شرح مسألة بأنك لم تفهم شيئًا في الأخير، ترسل له «ميمًا» يظهر به الممثل محمد سعد قاطبًا جبينه في استغراب لأنه لم يفهم شيئًا.

يتفق هذا مع حديث جينيفر نيتش مديرة الدراسات الجامعية في قسم اللغويات بجامعة جورج تاون التي ترى أن عملية صناعة «الميم» يشترك فيها كثير من الناس في سياق اجتماعي بحت، وأن هذا لا يختلف حقًا عن أي عملية أخرى للتواصل أو إيجاد المعرفة.

هذا يعني ببساطة أنه لا يوجد «ميم» واحد يصلح للجميع. فالناس تصنع «الميم» للتواصل فيما بينهم؛ لذا يبدو منطقيًا أن بعض الدلالات لن يفهمها سوى الأشخاص الذين هم على دراية بأصل «الميم». وهذا يفسر لك حرصي الشديد على الاحتفاظ بمئات «الميمات»؛ لأنني أنخرط في عدد من الدوائر المجتمعية غير المتشابهة إطلاقًا. تخيل أنني أرسلت «ميم بلا صياح» الذي أستخدمه عادةً في نقاشات الكرة لرئيسي في العمل! أغلب الظن أني مَن «سأصيح» بعدها بثوان.

هنا تظهر لنا مهارة اختيار «الميم»، وهي تتعلق بقراءة الشخصيات المحيطة بك ومدى عمق علاقتك بهم. ونصيحتي هنا لك ألّا تستخدم «الميم» مع الغرباء أو مع أشخاص تعرفت إليهم للتو؛ فكلما عرفت الشخص زادت لديك مهارة اختيار «الميم» المناسب للتفاعل معه بنحو أفضل. 

وعلى رغم ذلك هناك «ميمات»استطاعت أن تخترق الوعي العام للناس بنحو لافت لشدة بساطتها وغناها بالمعنى. على سبيل المثال: أنا لم أشاهد أبدًا فلم «بريدج أوف سبايز» (bridge of spies) لكنني أستخدم «ميمه» الشهير (would it help) للتعبير عن عدم جدوى القلق. لا يحتاج المتلقي أيضًا أن يكون قد شاهد الفلم؛ لأن الجملة والتعابير في حد ذاتها كافية.

هذا لا يعني أن «الميم» يؤدي دومًا دور الملَاك؛ فـ«الميمات» بما تملكه من قوة انتشار وقدرة على التأثير في الوعي الجمعي قد تؤثر في وجهة نظرنا إلى الأشياء. ويتبنى هذا الطرح جوشوا نيوبورت المتخصص في دراسة «المعلومات المضللة» في جامعة ميريلاند، حيث يعدّ «الميمات» معادلاً رقميًا حديثًا لمنشورات الدعاية المعتادة. 

وقد رصد نيوبورت خطورة الأمر إبان انتشار فيروس كورونا، حيث أثرت «الميمات» في قناعة الأفراد بالقيود المفروضة أو التطعيمات سواءٌ أكان ذلك بالإيجاب أم السلب؛ وذلك من طريق استخدام الفكاهة وإهمال التفكير المنطقي، على رغم خطورة الأمر.

أؤمن بهذا أيضًا وأدرك أن السخرية لا تصلح في كل المواقف. وعلى رغم ذلك لا أستغني أبدًا عن مجلد «الميمات» وأراعيه لينمو يومًا بعد يوم، بل إنني في بعض الأحيان لا أنتظر أن يصل إليّ «الميم» لأحتفظ به وأعيد استخدامه، بل أبحث عنه بنفسي. فهناك تطبيقات تقدم لك أحدث «الميمات» العربية والأجنبية. 

ألم أقل لك إن هاتفي يعجّ بمئات الصور على رغم أني نادرًا ما أستعمل الكاميرا!


رقم X خبر  📰
IMG
  • تجتذب مقاطع الفيديو التي تعدها كيلسي راسل وهي تقرأ الأخبار من صحيفة نيويورك تايمز مشاهدات واسعة عبر تك توك، وذلك بفضل أسلوبها الحماسي والعفوي في قراءة الخبر وانفعالها معه وتبسيطه لمتابعيها. وحصد أول مقطع نشرته في 22 أغسطس وهي تقرأ نيويورك تايمز 1.7 مليون مشاهدة.

  • حصلت كيلسي على الاشتراك في جريدة نيويورك تايمز كهدية من والديها في عيد ميلادها الثالث والعشرين بطلب منها. وحين سئلت عن السبب أجابت أنها أرادت معرفة الأخبار بطريقة تسمح لها باستيعابها. فمعظم جيل زد يستقي الأخبار بسرعة من منصات التواصل منذ كان في المرحلة المتوسطة، وليس معتادًا على القراءة التأملية للخبر إذ ينتقل في ثوانٍ إلى المنشور التالي أو تطبيق آخر. 

  • أثارت مقاطع كيلسي اهتمام نيويورك تايمز، ودعتها الصحيفة للتجول بين مكاتبها. وسرعان ما بدأت واشنطن بوست التي تملك وجودًا قويًّا في منصة تك توك بمحاولات إقناع كيلسي لكي تقرأ مقالات من صحيفتها، وبالفعل بدأت ذلك منذ أسبوع.

  • الغمندة. من السهل على الصحف الورقيَّة اتهام جيل زد بالضعف المعرفي والإخباريّ ولومه على اندثار مفهوم «الصحيفة»، لكن تثبت تجربة كلسي أنَّ المشكلة لربما حلّها موجود في التواصل مع جيل زد من خلال المنصات التي يتواجد بها، واتخاذ نمط تفاعليّ معه يعيد إليه قيمة الصحافة المطبوعة.

🌍 المصدر

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
تشتاق إلى اللعب وتظن أنك كبرت عليه؟ اللعب لا يخص عمرًا معينًا؛ فالطفولة المليئة باللعب تساهم في نمو الدماغ الصحي بالإضافة إلى تحسين المهارات الاجتماعية والعاطفية والمعرفية. ولعب البالغين أيضًا له فوائد منها تخفيف التوتر وزيادة الإبداع؛ فنحن نشعر أننا أكثر شبابًا وانتعاشاً وتفاؤلًا ومرونة عندما نلعب.
  • اعثر على نمطك المفضل من اللعب ومارسه. فاللعب قد يتضمن نمطًا فرديًا مثل الجري على الشاطئ، أو نمطًا جماعيًا مثل البادل أو كرة القدم. كما يمكن ألا يتطلب اللعب مجهودًا حركيًا مثل ألعاب الفيديو، أو ينعش تفكيرك وإبداعك مثل الكلمات المتقاطعة والرسم.

  • اللعب يعزز علاقاتك. يؤدي اللعب إلى مشاركة الضحك والمرح ويعزز التعاطف والرحمة والثقة والحميمية مع المقربين. وقد يكون فرصة رائعة لفض نزاع والمصالحة مع صديق، أو كسر الجمود مع الغرباء والحصول على صداقات جديدة.

  • اللعب مع أطفالك ليس مضيعة للوقت. فهو يعزز الرابطة بينكم ويساعدك على فهم احتياجاتهم، ويساهم في تعزيز جانبهم النفسي ومنحهم الأمان والثقة والمسؤولية، ويعزز فيهم حس القيادة إن تركت لهم قيادة اللعب قليلًا. والأهم أنك تكوِّن ذكريات رائعة معهم.

  • العب لتعمل بسعادة. يمكن للعب أن يعزز الرابط بينك وبين زملائك في العمل والذي سينعكس على أدائكم الوظيفي وإنتاجيتكم كفريق. يمكنك استغلال وقت اللعب لتوطيد علاقتك بمديرك وتمرير أفكارك، كما يفيدك التوقُّف عن الانهماك في المهمة واللعب عندما تشعر بالتشتت، فاللعب سينعش جانبك الإبداعي ويعيدك لعملك بهمة أكبر.

  • استمتع باللعب كالأطفال مع الأطفال، ومع زملائك وأصدقائك وأحبائك. فدمج اللعب والمرح بحياتك اليومية يحسن حالتك المزاجية، ويحفظ صحتك البدنية والنفسية ويرفع إنتاجيتك ويرسم البسمة على وجهك ووجه من حولك. 😃🎡

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • أيًّا تكن دوافعنا وراء الاهتمام بأي موضوع، فوسائل البحث التي تمنحنا إياها التقنية تساعدنا على تطوير هذا الاهتمام إلى خبرة معرفية مفيدة. 🛻

  • حل التسويف يكمن في مواجهة الخوف الذي يثيره، وذلك من خلال التدوين عن المشاعر السلبية ومواجهتها بدلًا من التهرّب منها. 🧠


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT