W

Meteo

تحدي الشيبس: تسويق بنتائج مضرة صحيًا 🌶️

18 - سبتمبر - 2023

 صباح الأمل،

 

"المهارة الأكثر تعقيدًا هي أن تكون بسيطًا"*  

      *ديان ستويافيتش
نشرة اليوم بالتعاون مع:
تقدم نقودلت بطاقة مصاريف ومشتريات مسبقة الدفع للشركات وموظفيها بالريال أو بالدولار
  ومنصة تسهل عملية إدارة المصاريف.

 احجز تجربتك الآن!
الأصل السعر $ فرق الـ ٧ أيام
◉ برميل نفط برينت 93.99 20.93%
🀫 أونصة الذهب 1923 -1.13%
฿ بيتكوين 26.502 14.18%
📈 تاسي 11,104 -0,45%
تحدي الشيبس: التسويق بنتائج كارثية
عن طرق تسويق ليت كان للنوم نصيب لأصحابها
Giphy
 
تحظى رقاقة البطاطس "وان تشيب" التي قدّمتها شركة بواكي بشهرة كبيرة، حيث يُزعم
أنها واحدة من أكثر رقائق البطاطس حرارةً في العالم. 
 

مكونات تُدمع الأعين:

حتى تستوعب الحرارة التي نتحدث عنّها، لك أن تتصوّر أن فلفل الهالابينو المعتاد تصل حرارته إلى ٥ آلاف وحدة سكوفيل فقط، أمّا رقاقة بطاطس وان تشيب، فهي جريمة بمقياس الذوق العام، تشمل هذه الرقاقة على تركيبات تُشعل لهيب مَن لا يتأثر بالحرارة، فهي تحتوي على نسب عالية من فلفل كارولينا ريبر الذي يصل فعاليته إلى ١.٦ مليون وحدة سكوفيل، وفلفل ناجا فيبر الذي يصل فعاليته إلى حوالي ١.٤ مليون وحدة سكوفيل!

 

الحرارة تشتعل:

شجعت الشركة من لديهم جرأة بتجربة البطاطس ومشاركة تجربتهم وردود فعلهم على منصات التواصل الاجتماعي، ولكن مع زيادة شهرتها وتجارب الناس لها، بدأت تنكشف مشاكل خطيرة تتسبب بها رقاقة واحدة! حيث أدت إلى آلام شديدة ووفيّات.

 

النتائج الكارثية:

تعمل الآن شركة بواكي، التابعة لشركة هيرشي، على سحب الرقائق من رفوف الأسواق، بعد تعرضها لانتقادات حادة، وحوادث وإصابات.

بالرغم من أن الشركة وضّحت أن المنتج للبالغين فقط، ولكن أيدي المراهقين وصلت للبطاطس، فضولًا أو تداعيًا بالقوة، ومن سوء الحظ أن القوة لم تلاقي طريق لهم، فقد توجه بعض المراهقين إلى المستشفى بعد تجربتهم، والأسوأ من ذلك، توفي أحدهم البالغ من العمر ١٤ عامًا بعد وقت قصير من تناوله الرقاقة.

 

الصورة الكبرى:

مهما بلغت وازدادت تحذيرات السلامة المتزايدة والحوادث المأساوية، بتناول الأغذية الحارّة التي مغزاها تسويق و"ترند" لا أكثر ولا أقل، إلا أن المراهقين يعشقون خوض التجارب المثيرة.

 

المصادر:
The Hustle

عندما ينفصل الأغنياء عن الواقع
عن فلسفة الرؤساء التنفيذيين

Giphy

أن تولد في عائلة ثرية، يمنحك الكثير من الامتيازات، لكن من عيوبها، أن تكون غير مدرك، لكيف يعيش معظم أفراد الشعب، لذلك نجد كثيرا من نصائح الأثرياء عن ما يجب فعله لمواجهة مشاكل المجتمع، و كيفية توفير المال، سطحية، بل قد تكون مستفزة.
و هذا ليس خاصا بمجتمع معين، بل ظاهرة عابرة للمجتمعات.
 

 

تيم غيرنر يصرّح 

صديقنا تيم هو رئيس تنفيذي في مجال العقارات في أستراليا، قيمة صافي ثروته تقدر بـ ٥٨٤ مليون دولار، يبدو أن موظفيه انتقدوا طريقة تعامله،  ومن هنا خرج باقتراح ينص على: "يجب أن تصل نسب البطالة لـ ٤٠٪؜ على الأقل ويفضل أن تكون ٥٠٪؜ لأن الموظفين أصبحوا متعجرفين ويعتقدون بأن صاحب العمل مدين لهم بشيء، لذا علينا كمدراء "كسر عيونهم" وأن نعكس ويلات الاقتصاد عليهم ليتعلموا تراتبية السلطة، ويقدروا الفرص الوظيفية التي نعرضها لهم بامتنان". 

 

ردود فعل غاضبة 

بالتأكيد ثار حنق الموظفين واشتعل الرأي العام، حتى أنه لفت انتباه بعض المسؤولين مثل رئيس الجمعية الطبية الاسترالية ستيف روبسون الذي ندد بالتصريح واعتبره "هبد على غير علم" بسبب المخاطر الصحية المتعلقة بالبطالة، وفي النهاية أغلقت الصحيفة الاقتصادية الاسترالية الردود على هذا الموضوع. 

 

عينهم على صحن الفقير

حين نسمع دعوات لتسريح الموظف العادي، بحجة عدم تقديره للمال، نجد على الجهة المقابلة أخبارًا مثل: 

  • ديفيد كالهون الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ يذهب للعمل في طيارة خاصة، وقد استخدمها أكثر من ٤٠٠ مرة للانتقال بين منزله على الساحل الشرقي ومقر الشركة. 

  • في بيركلي، كاليفورنيا، يقيم "مقدمي الإسكان" احتفالًا خريفيًا بمناسبة وقف الإخلاء في الولاية، ومن الملفت أن المجموعة تعتقد بأن الإشارة لهم بـ "ملاك العقار" هو أمر مهين. 

 

جنون العظمة 

رغم أن تيم يرى بأن الموظفين "متعجرفين" ويعوّل على خطته بتعميم البطالة كعلاج لـ"شوفة النفس" وتحفيز الإمتنان؛ إلا أنه أحد المولودين وفي أفواههم ملعقة من ذهب، فقد موله جده بـ ١٨٠ ألف دولار لشراء أول عقار استثماري في حياته؛ والجدير بالذكر بأنه صرّح في ٢٠١٧ بأن جيل الألفية يستطيعون امتلاك منازلهم لو "بطلوا الدلع وشافوا لهم فطور غير التوست بالأفوكادو".

 

الصورة الكبرى:

بغض النظر عن كل دعوات الصرامة والتسريح، تشير لغة الأرقام بشكل واضح بأن  الموظفين السعداء هم الأكثر إنتاجية.

 

المصادر:
the Hustle

كيف عدد اليوم؟

رهيب✅   وسط 🤝  ممل 😙

إن لم تكن على قائمة جــريــد بإمكانك التسجيل في:

https://www.jareed.net


كما يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى:

bareed@jareed.net
كتب بواسطة: فيّ الرويلي، حنين الحارثي، بشرى المطيري، لمى المديهش.
تدقيق ومراجعة: حمود الباهلي.

تابعنا على:
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube
Copyright © Jareed Business Reports
المملكة العربية السعودية، جدة

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT