| |
النشرة الإخبارية | 3 نوفمبر 2023 |
| لم يسلم أي شي في قطاع غزة من القصف الإسرائيلي، إذ لا حصانة لمستشفى ولا مدرسة وكنيسة ولا مسجد ولا لوسيلة إعلامية. كل غزيّ بات في اليوم الثامن والعشرين للحرب مشروع شهيد. يداوي الأطباء الجرحى فتسقط الصواريخ على أبواب المستشفيات. يرحل الجرحى عبر المعابر فتتحطم سيارات الإسعاف. يهرب النازحون من الشمال إلى الجنوب فيتحولون خلال بضع ثوان إلى أشلاء وسط الطرقات. يرتدي الصحافيون ستراتهم الزرقاء وخوذاتهم فيسقطون شهداء وأحياناً وسط عائلاتهم. يقف الجائعون طوابير أمام أفران الخبز بحثاً عن لقمة عيش فيتلطخ الرغيف بدمائهم. يلعب الأطفال على الشاطئ أو في زقاق فلا يميزون بين كراتهم ورؤوس أقرانهم التي تدحرج بفعل غارة هنا وقصف هناك. أما المتضامنون والعاجزون عن فعل شي سوى الصراخ في الشوارع والسير في تظاهرات، فقد أكملوا اليوم طرق الأبواب والضغط على أصحاب ربطات العنق من المسؤولين، لا سيما في الدول الكبرى التي باتت تحفظ ماء وجهها بطلب مراعاة المدنيين على أكثر تقدير، فهل من مستجيب لصرخاتهم؟ أما الخائفون من توسع الحرب، فلم يسمعوا اليوم جديداً سوى ربط الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ذلك بأمرين: الوضع في غزة وسلوك إسرائيل تجاه لبنان، مع إشارته إلى أنّ "كل الخيارات مطروحة"، وتحييده إيران عن "طوفان الأقصى" تحت غطاء أنها فلسطينية بقرارها وسريّتها وتنفيذها. تابعونا في "العربي الجديد" لتغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في قطاع غزة. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2023 |
No comments:
Post a Comment
🤔