| |
النشرة الإخبارية | 23 فبراير 2024 |
| في اليوم الـ140 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قدم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الكابينت، وللمرة الأولى، وثيقة تتعلق بسياسة "اليوم التالي" للحرب على غزة، التي تضمن السيطرة الأمنية على القطاع بما في ذلك الحدود مع مصر. الخطة الغامضة التي لا تشير بشكل واضح إلى من سيحكم قطاع غزة بعد الحرب، وتقول إن "عناصر محليين ذوي خبرة إدارية سيكونون مسؤولين عن الإدارة المدنية والنظام العام"، سرعان ما رفضتها الرئاسة الفلسطينية التي قالت إنّ غزة لن تكون إلا جزءاً من الدولة الفلسطينية. وبينما باتت الجهود الدبلوماسية أكثر إلحاحاً مع اقتراب شهر رمضان، قررت إسرائيل المشاركة في مفاوضات تجرى مطلع الأسبوع المقبل في باريس بحضور الولايات المتحدة وقطر ومصر بشأن اتفاق محتمل يشمل صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار في قطاع غزة. وتزامناً، اختتم وفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية زيارة استمرت عدة أيام إلى مصر، أجرى خلالها لقاءات مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل وعدد من المسؤولين. يأتي هذا بينما حصت الحرب حتى الآن 29,514 شهيداً و69,616 مصاباً، فيما يضع الاحتلال الإسرائيلي سكان قطاع غزة في "مثلّث الموت" المتمثّل في الاستهداف والجوع والأمراض، بحسب وزارة الصحة، التي أفادت بأن "نصف مليون مواطن في الشمال يقاسون المجاعة التي تفتك بأرواحهم بصمت". ويعيش نحو مليون شخص أقل من 18 سنة في قطاع غزة، وجميعهم تقريباً يواجهون مخاطر سوء التغذية، بحسب الوزارة، خصوصاً مع تقلص المساعدات الإنسانية خلال الأسابيع الأخيرة، وكذلك عدم وصول المساعدات إلى شمالي القطاع منذ أشهر. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| |
| | |
| |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔