| |
النشرة الإخبارية | 27 فبراير 2024 |
| مرة أخرى، ينقل الوسطاء تفاهمات باريس إلى المقاومة الفلسطينية، وتحديداً حركة حماس التي تتجه إليها الأنظار في انتظار موقف. حتى الآن، لا تغيير في سقف مطالب حماس لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية، لكنها لا ترفض الانفتاح على مختلف الأفكار التي من شأنها إنهاء مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة. الرئيس الأميركي جو بايدن كان أكثر "تفاؤلاً" بقرب التوصل إلى هدنة، وتحدث كذلك عن "توقف الأنشطة الإسرائيلية" في شهر رمضان، قبل أن يعبّر مسؤولون إسرائيليون عن استغرابهم من كلامه، فيما بدت الخارجية القطرية أكثر واقعيةً. فرغم أنها عبّرت عن تفاؤلها، فقد شددت على أنه لم يتمخض عن المفاوضات أي شي حتى الآن يمكن إعلانه، "ولا نتوقع إعلان تقدم اليوم أو غداً". ميدانياً، تتواصل المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينين قتلاً وتجويعاً ومنعاً للمساعدات، ما يزيد حجم الدمار ويفاقم الأزمة الإنسانية إلى مستويات أكثر قتامة، بينما تستميت المقاومة في أكثر من محور معلنة عمليات نوعية تكبد الاحتلال خسائر. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة بها عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔