| |
النشرة الإخبارية | 14 مارس 2024 |
| في رابع أيام رمضان، تبدو قاسية ومؤلمة تلك المشاهد التي تصل من قطاع غزة المحاصر، بينما يسقط شهداء وجرحى، في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مَن ينتظرون المساعدات، باحثين عن حفنة طحين يعيلون بها أسرهم، ونقطة ماء تروي عطش أبنائهم. فمجزرة الطحين عند دوار النابلسي، التي بررها الاحتلال ولم تجد بعدها من يردعه، باتت تتكرر باستمرار، إذ لم تمنعه من استهداف من أرهقهم الجوع ولم تصل المساعدات إلى مناطقهم، إلا من خلال الإنزال الجوي المُذلّ، سواء أمام دوار الكويت في مدينة غزة، أو في مركز توزيع أغذية تابع لوكالة أونروا في الجزء الشرقي من مدينة رفح جنوبيَّ القطاع. توازياً، وبينما لا تزال الولايات المتحدة تواصل العمل على إنشاء ممر بحري لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة، وسط تباين عربي وفلسطيني في المواقف حياله، أكد بيان صادر عن وزراء عرب وغربيين، بعد اجتماع ضمّ الولايات المتحدة، قبرص، والإمارات، وبريطانيا وقطر، والاتحاد الأوروبي أنه "لا بديل للطرق البرية عبر مصر والأردن ونقاط الدخول من إسرائيل إلى غزة لتوصيل المساعدات على نطاق واسع". مستمرّون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة لـ"الإبادة الجماعية" التي يتعرّض لها أهلنا في قطاع غزة، آملين أن يمنّ الله عليهم بالأمن والسلام خلال الشهر الكريم. رمضان مبارك لكل قرّاء "العربي الجديد". | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| | |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2024 |
No comments:
Post a Comment
🤔