W

Meteo

الانخراط في الوسط الثقافي يجعلك إنسانًا رديئًا 😖

logo

15 فبراير 2023

إذا كنت من جيل الطيبين «العتيج» وعشت طفولتك وأنت تشاهد الأطباق الفضائية تغزو جبل فوجي كل يوم العصر، فاجئ «عيال هالوقت» في تويتر بسلسلة تغريدات عن أول طبق فضائي زار اليابان (سنة 1803) 🤯👽


حسين الضو
الانخراط في الوسط الثقافي يجعلك إنسانًا رديئًا

IMG_3184
مثقف لاأخلاقي / عمران

وقفت مرة مع أحد نجوم القراءة على هامش محفل ثقافي، فقاطعنا رجل يقف على مسافة الخادم للسيد ينتظر فرصة للحديث إليه. أنهيت المحادثة وابتعدت مستمعًا إلى اضمحلال صوت الرجل بجُمل لم تخلُ من إذلال للذات.

حين أستذكر هذا المشهد المتكرر، أتساءل: هل الانخراط في هذا الوسط يجعل منا نسخًا أكثر رداءة من أنفسنا؟

أستطيع الخوض باستطالة حيال المنتجات الثقافية، ومحاولة التعليق على ما يمكن أن تكون إشكالات منهجية أو معرفية، لكن ما أقصده بالسوء هنا هو السوء الأخلاقي، وتلك إشكالية أكثر جدية من الإشكالات المعرفية.

يبدو أن هذه الإشكالات تطيح بكل من يلقي بنفسه داخل هذا الوسط والانبطاح لقيمه دون مقاومة. أولها: انعدام احترام الذات، وهي لب الإشكالات اللاأخلاقية الأخرى. إذ يقوم هذا الوسط على أساس اختزال الفرد في حكم القيمة الثقافي؛ أي أن يكون لكل فرد فيه وزنًا وقيمة، أو بصورة أسوأ «بطاقة سعر» تعبر عن رأسماله الثقافي، ورأس المال هنا هو مجموع ما قرأ وأنتج ثقافيًّا. 

هذا «التسعير» المجاني هو اللبنة الأولى لخلق مجتمع طبقي قائم على تشييء الإنسان وتسليعه، في ممارسةٍ ظاهرها الثقافة وباطنها التمكن والتكسب.

ففي هذا الفضاء المؤسَّس بصلابة على هذه القواعد الرديئة أخلاقيًّا، تُمارَس «الألعاب» الثقافية بسلطوية، وتجر الممارسة اللاأخلاقية الأخرى. ومكمن كل هذه الأفعال اللاأخلاقية هو قبولنا بقوانين اللعبة في هذا الوسط.

إذ ما الذي يدفع أحدهم إلى سرقة نصوص غيره ونسبتها لنفسه إن لم يكن السبب تحصيل رأس المال الثقافي ذاك؟ وعلاوة على ذلك، لا تعد السرقة الأدبية جرمًا بذلك القبح إذا ما كان مرتكبه ذا «تسعيرة» باهظة. بل إن المنخرطين في هذا الوسط لا يمانعون أن يستمر مرتكب هذا الفعل بالصمت شهرًا، ثم يعود ليمارس التثاقف وكأن شيئًا لم يكن، فهو شخص مؤثر في هذا الوسط. فإذا ما أردت البقاء فيه، فعليك أن تقبل بالسرقة الأدبية وإن كنت ترفضها بقلبك.

ينسحب هذا على كل المهاترات الميديائية غير المعرفية، فهي تَمثّلٌ آخر وصراع للحفاظ على «السعر» مرتفعًا. هو نقاشٌ على طريقة المصارعة، وكل لكمة فيه تؤدي إلى نقصان قيمة المثقف، وكأننا أمام مباراة في «مورتل كومبات». وعليه تتحول المثاقفة المعرفية إلى شتى أساليب التدليس والمراوغة لغرض إبقاء المثقف على حظوظه في هذا الوسط.

وماذا عن التحرش، وعن القصص التي سمعناها والتي لم نسمع عنها؟ وكيف يكون لأصحاب السلطة في الوسط ذراع للتلاعب والخداع؟ 

عندما أستحضر كل هذه السقطات والبذاءات، أتساءل: أليس هذا هو الوسط الذي يتغنى الجميع برقيّه ووعيه؟ أليست هذه الصفة، صفة المثقف، هي ما يضعها الفرد على صدره لإثبات ذكائه وأخلاقه؟ ما هذه المفارقة التي تجمع بين رغبتي في أن أكون واعيًا وأخلاقيًّا، والانخراط في وسط يمثل النقيض تمامًا؟

أرفض أن أكون منعزلًا يمارس القراءة والتثاقف على مستوى ضيق من الأصدقاء، فهذا الوسط ليس حكرًا على أحد ولا يمكن أن تسطو عليه مجموعة ما، وإنما أدعو إلى قلب قوانينه وتغييره. ولذلك أسأل نفسي السؤال الأهم: لماذا يقبل الكثير بهذه اللعبة عوض محاربتها وتغييرها؟


رقم X خبر  📰
IMG
  1. في عام 2024، تصدر رواية «مغامرات هكلبري فن» الكلاسيكية، لكن هذه المرة بعنوان «جيمس». إذ يعكف الروائي الأمريكي بيرسيفال إيفريت على إعادة كتابة الرواية من منظور شخصية جيم -المستعبد الأسود ورفيق هك في مغامراته- والذي صورته الرواية الأصلية على أنه رجل ساذج ويفتقر للذكاء. وسادت مؤخرًا موجة إعادة كتابة الروايات الغربية البيضاء التي شكّلت كلاسيكيات الأدب العالمي، هذه المرة من وجهة نظر الجماعات المضطهدة والشعوب المستعمَرة.

  2. 50%، نسبة انخفاض الحمض الأميني (Asparagine) في القمح المعدّل جينيًّا والجاري اختباره في بريطانيا. وثبت تسبب هذا الحمض بالسرطان لدى الحيوانات، ولم يثبت تسببه بشكل قطعي لدى الإنسان. إذ يتحوّل الحمض إلى مادة مسرطنة ما إن يتعرّض للحرق، كما يحصل مع الخبز المحروق والتوست المحمّص بدرجة عالية. «تقنية التعديل الجيني مستقبلُ تصنيع الأغذية، ونطمح أن تكون بريطانيا الرائدة في هذه الثورة.»

  3. 275 دولار مقابل كل 1,000 ملف بياني، تسعيرة إحدى شركات تطبيقات الصحة النفسية في أمريكا مقابل بيع بيانات المستخدمين للمعلنين ولشركات الأدوية وغيرها داخل أمريكا وخارجها. وتتضمن المعلومات الأمراض النفسية التي يعانيها المستخدمون، الأدوية التي يتناولونها، تركيز الأمراض النفسية وفق المناطق السكنية، إلى جانب الأسماء وأرقام الهاتف. وبينما تخضع معلومات المريض للحماية القانونية في المراكز الصحية والمستشفيات، إلا أنَّ الحماية القانونية لا تشمل التطبيقات، مما يجعل بيع البيانات عملًا قانونيًّا. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
أمام التزامنا اليومي بمسؤوليات البيت والوظيفة والدراسة، تصبح ساعة الصباح الباكر -حيث البقية في حياتك نيام- الساعة الأفضل لممارسة الرياضة بانتظام، فإليك الخطوات: 
  • قاوم الرغبة في العودة للنوم. إذا اعتدت الاستيقاظ السابعة صباحًا فهذا يعني أنَّ جسدك اعتاد إطلاق هرمون اليقظة كورتزول في تلك الساعة. فإذا حاولت فجأة الاستيقاظ الخامسة صباحًا، لن يطلق جسدك ما يكفي من هذا الهرمون. قاوم انخفاض الهرمون لعدة أيام، حتى تتعدل ساعتك البيولوجية. 

  • تعرَّض للضوء الصناعي أولًا في غرفتك حتى يتوقف لديك إفراز هرمون الميلاتونين الذي يسبب لديك الشعور بالنعاس.

  • جهّز ملابس الرياضة من الليل.

  • لا تنجرف وراء أداء أي مهمة صباحًا قبل التمرين، وإياك تتفقّد الإشعارات والإيميل. 

  • لا تركز على حساب معدلات الأداء؛ كم سعرة حرارية حرقت وكم كيلو متر قطعت. ركّز فقط على التزامك بالتمرين لثلاثين دقيقة. 

  • اجعل من التمرين عادة يومية مسلية لا تملُّ منها، فواظب خلال التمرين على الاستماع إلى كتاب صوتي أو حلقة بودكاست. 

  • لا تكن قاسيًا على نفسك إذا فاتك التمرين ليوم أو حتى أيام، مع المواظبة ستصل إلى المرحلة التي ستقفز فيها من فراشك للتمرين دون أي تفكير. 

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • نشأ مصطلح «فرط المشاركة الأبويّة» (Sharenting) لوصف مشاركة الآباء والأمهات المفرطة أخبار أطفالهم وصورهم عبر منصات التواصل الاجتماعي. 👼

  • قوة التسويق الاجتماعي في تك توك تتجلّى مع الأغراض الحاضرة في ركن عادي من مشاهداتنا الواقعية، لتتحوّل فجأة إلى المنتج الذي يود الجميع شراءه. 🤯


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران ، مزون آل غاصب

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT