كم مرة رأيت ييزي خلال السنوات الماضية؟ بالضبط. تم إطلاق ييزي كمنتج تحت تعاون أديداس مع مغني الراب كانييه ويست والذي -يفترض- أن اسم شهرته "يي" -على ورق- وقد أسفر التعاون عن أحد أشهر أحذية اديداس حيث كان يباع مقابل ٢٠٠ دولار بالتجزئة، ومنذ إطلاقه حتى الآن شكل مصدر دخل ثابت للشركة يُقدر بـنحو مليار دولار سنويًا.
والآن؟
أنهت أديداس -والكثير من الشركات الأخرى- تعاونها مع كانييه بسبب تصريحاته العنصرية المسيئة؛ وبالرغم من أن هذه المناهضة الصارمة كانت كفيلة لإخراج ويست من قائمة المليارديرات إلا أن أديداس نالت جرعتها المرة جرّاء الانفصال أيضًا.
تعاون ناجح أم غطاء لمشكلة متجذرة؟
تتوقع أديداس خسارة تُقدر بقيمة ٢ مليار دولار، في هذه الأثناء لا يبدو أنها تمتلك "منتجها الواعد" بعد، فبالرغم من تركيز استراتيجيتها على التعاون مع المؤثرين فإن كل تعاوناتها كانت مصدرًا للخيبة وهذا يشمل تعاونها مع باد باني وفاريل ويليامز وحتى وبيونسيه.
حتى أن الخيبة شملت علامة الملابس Bey's Ivy Park التي أُنتجت كتعاون مع أديداس..
بالأرقام Bey's Ivy Park
مجرد إلقاء نظرة على الإيرادات، سنجد فرقًا شاسعًا بين المتوقع والحاصل:
في عام ٢٠٢١م بلغت الإيرادات ٩٣ مليون دولار.. بينما كان المتوقع ٣٣٥ مليون دولار.
في عام ٢٠٢٢م بلغت الإيرادات ٤٠ مليون درلار، بينما كان المتوقع ٢٥٠ مليون دولار.
في العام الحالي ٢٠٢٣م تتوقع الشركة أن تصل إيراداتها إلى ٦٥ مليون دولار.. حسنًا، لنرى..
ليس من الغريب أن ملايين الأشخاص حول العالم تبنّوا وسائل التواصل الاجتماعية، والتسويق والدعاية من خلال تلك البرامج، وظيفةً لهم ومصدر دخل؛ مما يجعل المستهلكين يشترون أكثر فأكثر.
لا مزيد من التأثير
"إزالة التأثير"، اتجاه جديد آخذ في الارتفاع،
وما يحدث حاليًا: يستخدم الأشخاص منصتي تيك توك وانستجرام؛ لإخبار مُتابعينهم بما لا يشترونه، ردًا على الضغط العالي بإنفاق المزيد من الأموال للحدّ من الاتجاهات المنتشرة.
تهديد حقيقي
إذا انتشر الاتجاه ضد المؤثرين واستمر؛ سيكون تهديد حقيقي لاقتصاد التسويق عبر المؤثرين، والذي يبلغ قيمته ١٦ مليار دولار.
بالأرقام:
ارتبطت وسائل التواصل الاجتماعي بالتجارة ارتباطًا قويًا.
زاد عدد المستهلكين الأمريكيين الذين يبحثون عن المنتجات على الشبكات الاجتماعية بنسبة ٤٢٪ منذ عام ٢٠١٥م وفقًا لشركة أبحاث السوق GWI.
التسوق بعد التأثر بوسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما يؤدي إلى اتخاذ قرارات سريعة.
جيل ما بعد الألفية "جيل زد"، هو الجيل الأكثر انغماسًا في تجارة وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعدون هم الأكثر احتمالًا لإجراء عمليات شراء بنسبة ٢٣٪، وهم كذلك الأقل احتمالًا بقضاء الوقت في العثور على أفضل الصفقات بنسبة ٢٧٪.
ولكن ولأول مرة، تجارة وسائل التواصل الاجتماعي تمر بحالة ركود، حسب إفادة كريس بير المحلل في GWI.
بيانات وإحصائيات:
انخفض عدد المهتمين بالمؤثرين بنسبة ١٢٪ منذ عام ٢٠٢٠م، وفقًا لبيانات GWI.
نتيجةً لذلك، يقوم المؤثرون بإنتاج مقاطع فيديو رائجة تعرض منتجات عصرية لا تستحق دفع المال عليها، قد يعود السبب رغبةً في تعويض النقص وجذبًا للمُشاهدين.
تساؤل أخير:
هل جيل ما بعد الألفية واستهلاكهم المُفرط بالشراء يفوق الوضع الاقتصادي الحالي؟
المصادر: Axios
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔