البراءة لسعيد جاب الخير من تهمة الاستهزاء بالدين الإسلامي
أصدر، اليوم الأربعاء، مجلس قضاء الجزائر قراراً يقضي ببراءة سعيد جاب الخير، من التهم المنسوبة إليه في قضية الإساءة إلى المعلوم من الدين
و كانت محكمة سيدي أمحمد قد أدانت شهر أفريل من سنة 2021، سعيد جاب الخير بعقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذا و غرامة مالية قدرها 50 ألف دج بتهمة الاستهزاء بالمعلوم من الدين و شعائر الإسلام.
تُوبع جاب الخير قضائيًا بعد شكوى تقدم بها ضده بويجرة عبد الرزاق و هو أستاذ بجامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس مصحوبة بادعاء مدني بتهم الاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة، وبشعائر الإسلام وتهكمه على آيات من القرآن الكريم، وعلى أحاديث صحيحة من السنة النبوية الشريفة، وعلى ركن الحج وشعيرة عيد الأضحى.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، التمس تطبيق القانون في حقّ سعيد جاب الخير المُتابع بتهمة الاستهزاء بالمعلوم من الدين و شعائر الإسلام.
وبهذا الصدد تمت مواجهة المتهم من طرف القاضي، بالتهم المنسوبة إليه، أنكر جاب الخير التهم في مقابل ذلك طالب دفاعه بحكم البراءة في حّقه.
واشتهر جاب الخير بمنشوراته التي تصادم أحياًنا معتقدات دينية واجتماعية مرتبطة بتطبيق شعائر الإسلام، كما ظهر في العديد من التدخلات وهو يواجه شخصيات من تيار الإسلام السياسي.
و في السابق ، تضامنت معه عدة أحزاب و شخصيات سياسية و مفكرين حيث ذكر محسن بلعباس رئيس "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" العلماني، أن الأمر يتعلّق في قضية سعيد جاب الخير الباحث في التاريخ الإسلامي، بتجريم الفكر والنقاش، مشيرًا إلى أن رفض النقاش الحرّ هو الذي يزيد من تقهقر البلاد.
كما أعلنت زوبيدة عسول، رئيسة حزب الاتحاد من أجل الرقي والتغيير العلماني عن تضامنها مع جاب الخير، وقرّرت التأسّس للدفاع عنه باعتبارها محامية.
ووجد جاب الخير أيضاً مساندة من الروائيين أمين الزاوي وبشير مفتي وأساتذة جامعيين، عبروا في منشوراتهم عن رفضهما لمحاكمة باحث بسبب آرائه.
المصدر: أوراس / الترا الجزائر
No comments:
Post a Comment
🤔