W

Meteo

كيف أفسدت عليّ التطبيقات متعة السبت الممتاز ⚽️

logo

23 فبراير 2023

قبل أن تقلق من احتلال الذكاء الاصطناعي لوظيفتك في المستقبل، اقلق من اتخاذه قرار تسريحك في الحاضر 😱


محمود عصام
كيف أفسدت عليّ التطبيقات متعة السبت الممتاز

IMG_3184
كثرة الأهداف / عمران

يعرف محبو كرة القدم أنَّ أفضل أيام الأسبوع هو «السبت الممتاز». والمقصود بالسبت الممتاز هنا يوم السبت الذي تجري فيه غالبية مباريات الدوري الإنقليزي الممتاز. عن نفسي، أحاول جاهدًا ألا أفوت سبتًا ممتازًا إلا لسبب يتعلق بالأسرة أو العمل، وفيما عدا ذلك أحضّر نفسي للاستمتاع بوجبة دسمة من المباريات الندّية مضمونة المتعة والإثارة. إلا أنني لاحظت مؤخرًا أن متعتي بتلك المباريات بدأت تنخفض تدريجيًّا، والسبب إشعارات هاتفي!

من سمات السبت الممتاز أن تقام أربع مباريات أو خمس على الأقل في التوقيت ذاته. وقد كنت قديمًا أختار مباراة بعينها لأتابعها وأستمتع بتفاصيلها كاملة، ولا ألقي بالًا لبقية المباريات إلا بعد نهاية اليوم، حيث أهتم بمعرفة النتائج وتأثيرها في جدول الترتيب. كان هذا قبل أن أتعرف على تطبيقات متابعة المباريات مثل «سكور365» (365scores) و«سوفاسكور» (sofascore)، والتي توافيني آنيًا بإشعارات تعلن عن بداية المباريات والأهداف المسجلة والنتائج النهائية.

أبدأ السبت كعادتي باختيار المباراة الأجدر بالمتابعة، إلا أنه وبعد دقائق قليلة يرن الهاتف بإشعار يعلن عن تسجيل هدف في مباراة أخرى. أقلب في القنوات سريعًا بحثًا عن الهدف المنشود، الذي يشغلني عن مباراتي الأساسية لعدة دقائق، ثم يرن الهاتف مجددًا معلنًا عن هدف آخر، وهكذا يبدأ بحث جديد عن هدف جديد. وينتهي اليوم دون أن أستمتع بأي مباراة.

ربما تتساءل، وأنت محق في تساؤلك، لماذا لم أحذف ببساطة التطبيقات، أو على الأقل ألغي الإشعارات؟ لقد جربت هذا بالطبع، لكنني وجدت نفسي أغرد وحيدًا خارج سرب العالم. أدخل تويتر لأجد الجميع يتحدث عن هدف لم أشاهده، أو مباراة مثيرة لم تكن مباراتي المختارة لليوم. فأشعر بالتشتت، وبأن متعتي أصبحت ناقصة لأنني فوت متعةً أكبر. لهذا أبقي على التطبيقات حتى لا يفوتني شيء أبدًا!

يقول مات هيق في كتابه «ملاحظات حول كوكب متوتر» (Notes on A Nervous Planet): «لقد تمكنا من مضاعفة كل شيء من حولنا، ولكننا لم نضاعف ذواتنا. هنالك ذات واحدة لكل منا وجميعنا أصغر بكثير من الإنترنت. ولكي نستمتع بحياتنا، ربما علينا أن نتوقف عن التفكير في الأشياء التي لن نتمكن من قراءتها أو مشاهدتها أو قولها أو فعلها، وعلينا التفكير في طريقة للاستمتاع بالعالم في حدودنا البسيطة.»

وهذا تحديدًا ما أعانيه كل سبت ممتاز، أحاول أن أشاهد المباريات كلها حتى أكون جديرًا بالإنترنت الذي يعج بأناس يتحدثون عن كل شيء. لكن في الحقيقة أنا لست مطالبًا أبدًا أن أشارك الجميع في الحديث. لن يتوقف سرب العالم عن الطيران من أجلي، وفي المقابل لن أجني شيئًا من محاولاتي الدائمة للحاق به سوى التعب والقلق والمتعة المنقوصة على الدوام.

لهذا بتُّ مقتنعًا أنَّ أفضل هدف هو الهدف الذي شاهدته لأنني استمتعت به شخصيًّا، وأفضل المباريات هي تلك المباراة التي تابعتها وتفهمت فنياتها وحللتها في عقلي وتأثرت بكل تفاصيلها، علّي أستعيد بهذا الاقتناع بهجة «السبت الممتاز».


رقم X خبر  📰
IMG
  1. تودّع الباندا العملاقة جانق جانق -البالغة من العمر 5 سنوات- بيتها في اليابان، إذ ستعود إلى الصين برفقة والديها ري ري وشن شن لتتزوج الباندا الذي جري اختياره لها. ولدت جانق جانق في اليابان، لكن موطنها الأصلي هو الصين، إذ قدم والداها إلى اليابان كإعارة ضمن سياسة «دبلوماسية الباندا» التي تعتمدها الصين لتقوية علاقاتها الخارجية. واحتشدت حديقة الحيوان يوم وداعها بالزوار الذين بكوا لفراقها، بعد نيلهم هذه الفرصة عن طريق اليانصيب.

  2. في 13 فبراير، انخفضت مساحة البحر الجليدي في القارة القطبية الجنوبية إلى 1.91 مليون كيلومتر مربع، أقل مساحة جرى تسجيلها منذ مراقبة الأقمار الصناعية للقارة في 1979. وتسارع انكماش البحر الجليدي ما بين عامي 2014 و2017 ثلاثة أضعاف انكماش نظيره في القطب الشمالي. ويخشى العلماء من تسارع انكماش البحر الجليدي في القطب الجنوبي، ووصوله نقطة الانهيار التي تؤدي إلى رفع مستوى البحار في العالم إلى ثلاثة أمتار. 

  3. أكثر من 200 كتاب إلكتروني في متجر كندل أمازون ألفه أو شارك في تأليفه «تشات جي بي تي». هذا العدد يمثل الكتب التي اعترف أصحابها بالاستعانة بالبوت، لكن من المحتمل أنَّ العدد يفوق المذكور. إذ حتى الآن لا تفرض قوانين النشر في أمازون الإفصاح عن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في التأليف. وشارك بعض المؤلفين  إنجازهم الكتاب ونشره في ظرف ساعات، مما ينبئ بمستقبل تغرق فيه سوق الكتب بالكتب الرديئة. 


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
هل أنت لطيف مع نفسك؟ فنحن لا نتردد للحظة في إظهار الدعم واللطف والحنان لأصدقائنا وأحبتنا متى واجهوا مواقف صعبة، لكننا في المقابل نقسو على أنفسنا وننتقدها بشدة إذا واجهنا المواقف الصعبة ذاتها: 
  • تعاطف مع نفسك كما تتعاطف مع صديقك. ارتكابنا لخطأ أو مرورنا في موقف صعب يحفّز لدينا الناقد الداخليّ، فنجلد ذاتنا بلا هوادة. في المرة القادمة، تخيّل أنَّ صديقك من ارتكب الخطأ ولجأ إليك، وتصرّف مع نفسك بالطريقة ذاتها التي كنت ستتعاطف بها معه. 

  • التعامل بلطف مع نفسك لا يعني أنك ضعيف الشخصية أو نرجسيّ، بل العكس. فقد أظهرت الدراسات أن من يتعاطف مع نفسه أقل ميلًا للانغماس في دوامة الشفقة، وأكثر جلدًا في التعامل مع ظروف الحياة، وأكثر قدرة على التسامح، وأكثر قدرة على المساومة في حل النزاعات. 

  • في أوقات التوتر والحرج وخيبة الأمل، اسأل نفسك: «ما الذي أحتاج إليه الآن؟» فهذا السؤال يُخرس الناقد الداخلي، ويجعلك تفكّر بالطرق التي تستطيع مساعدة نفسك بها بدل لومها. 

  • من السهل التعامل بحب وكرم مع الآخرين، فلا تستصعب إظهار الحب والكرم ذاته مع نفسك. 

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • أحاول توفير عدة مستشارين أستطيع اللجوء إليهم في مواضع مختلفة من حياتي؛ فهُم صوت العقل في الأوقات التي أخشى أن تقود فيه العاطفة قراراتي. 🕴️

  • عندما أكون مع مجموعة أخرى من الأصدقاء، أحاول إبقاء حيز اللغة في منطقة التجارب الحياتية المشتركة وكل ما تحمله من معجم ثقافي. 🧩


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران ، مزون آل غاصب

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT