| selmane2021 قام بنشر موضوع جديد في القسم الذي أنت تتابعه في منتديات تونيزيـا سات. كتيبة عرين الأسود بجنين ... نار إسرائيل فُتحت والمقاومة تنتظر ساعة الصفر ووقت الانفجار اقترب... هذا ما يخشاه الاحتلال بعد جريمة نابلس الدامية والجميع يستعد للحرب غزة- خاص بـ"رأي اليوم"- نادر الصفدي: فكر بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية كثيرًا، في كيفية "رد معروف" خطوة سحب مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يُدين العمليات الاستيطانية بكل أشكالها على الأراضي الفلسطينية ووقفها بشكل كامل، فوجد أخيرًا أفضل طريقة تناسب مخططاته المتطرفة. صحيح أن نتنياهو وعد الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية وكذلك دولة الإمارات التي سحبت مشروع القرار بأن حكومته لن تطرح أي عطاءات استيطانية جديدة، وأنها لن تُغضبهم بملف الاستيطان الشائك والمعقد من جديد، إلا أنه لم يقدم أي تعهد بوقف التصعيد الميداني وارتكاب المجازر. فقد أعطى الضوء الأخضر لجيشه للتصعيد العسكري وارتكاب المجازر دون رحمة ورأفة، عله يُسكت الكثير من الأصوات التي تنتقده، ووصفته بـ"الضعيف والفاشل"، فالدماء الفلسطينية دائمًا ما كانت بالنسبة لنتنياهو سبيل هروب من الأزمات والفضائح وإظهار العضلات. مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، شهدت خلال الساعات القليلة الماضية أبشع المجازر، حين قتل الجيش الإسرائيلي بدم بارد 11 فلسطينينًا وأصاب أكثر من 60 آخرين، لتسجل حصيلة جديدة من الشهداء، بعد أيام قليلة على سحب مشروع قرار يدين الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. هذه المجزرة الدامية قد تشكل نقطة تحول في الصراع مع الاحتلال، فهي لم تكن الوحيدة فقبل أسابيع ارتكبت مجزرة جديدة راح ضحيتها 9 فلسطينيين وأيضًا في مدينة نابلس، الأمر الذي يؤكد أن حكومة نتنياهو نهجها الأول والأخير هو الدم والتصعيد. ورغم حالة الغضب التي تهز الشارع الفلسطيني جراء هذه المجزرة التي وثقت بالصوت الصورة، والاستنكار "العنيف" من قبل السلطة الفلسطينية، إلا أن المقاومة في غزة حاولت المشاركة في الرد، فجاءها القصف العنيف بالطائرات الإسرائيلية الأمر الذي رجح اقتراب الحرب. فقصفت المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الخميس، مدينة عسقلان المحتلة ومستوطنة سديروت في غلاف غزة بـ 6 صواريخ، وأفادت مصادر عبرية أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق من مستوطنات ومدن غلاف قطاع غزة . واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لـ 6 صواريخ تجاه عسقلان وسديروت في غلاف غزة. وفي الضفة عَمَّ صباح اليوم، إضراب شامل الأراضي الفلسطينية حدادًا على أرواح شهداء مجزرة نابلس بالضفة المحتلة، وشل الإضراب مناحي الحياة كافة، وأُغلقت المدارس والجامعات، والمصارف، والمحالّ التجارية، وسط دعوات جماهير شعبنا إلى الاستمرار بفعاليات المواجهة مع الاحتلال في كل مدينة وقرية ومخيم، والخروج بمسيرات غضب. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت مدينة نابلس، أمس الأربعاء، وارتكبت مجزرة أسفرت عن استشهاد 11 مواطنا، بينهم ثلاثة مسنين، وطفل، وإصابة أكثر من 102 آخرين بجروح، بينهم 7 في حالة الخطر. الخبير في شؤون الأمم المتحدة عبد الحميد صيام حمّل السلطة الفلسطينية مسؤولية الفظائع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. وبينما قال في تصريحات لقناة الجزيرة إن الفئة التي تنسق أمنيا مع الاحتلال معزولة شعبيا، انتقد صيام بشدة سحب السلطة مسودة قرار لإدانة الاستيطان في مجلس الأمن، مؤكدا أن مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لرئيس السلطة محمود عباس كانت كافية لتغيير كل شيء، وأصبح الاستيطان مجرد عقبة في طريق السلام، وأقحمت فقرة في مشروع البيان تطالب السلطة بمقاومة "الإرهاب". وكانت مسودة القرار تشير إلى "أن إنشاء إسرائيل المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 -بما فيها شرقي القدس- ليس له أي شرعية قانونية ويشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي". بدوره قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس إن " المقاومة الباسلة في قطاع غزة ستظل دائماً حاضرة للدفاع عن شعبنا ، فهي درعه وسيفه، وهي تراقب كل تفاصيل الإجرام الصهيوني على شعبنا وتؤكد أن صبرها آخذ بالنفاذ"، مضيفًا: " شعبنا في كل الساحات سيواصل ثورته العظيمة برغم مجازر الاحتلال، ولن تنجح كل الخطط في الالتفاف عليها، المقاومة تثبت معادلة القصف بالقصف ، وأن الرد على عدوان الاحتلال سيظل حاضرًا". كما قال طارق سلمي المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي "إن ما قامت وتقوم به المقاومة هو رسائل تحذير ونذير للاحتلال وحكومته الفاشية، بأن تكف يدها عن أبناء الشعب الفلسطيني وتوقف عدوانها"، مؤكدًا أن الأوضاع ستنفجر وستزداد تصعيدًا في ظل استمرار التصعيد من الاحتلال. وأضاف: إن محاولات العدو الرامية للفصل بين الساحات ستفشل، فشعبنا موحد والمعركة واحدة، ومقاومتنا مستعدة ومتأهبة ولن تتخلى عن واجباتها والتزاماتها في الرد على العدوان أينما وقع. كما قال. وبنظرة تحليلة لما جرى، يعتقد المحلل السياسي، جمعة التايه، أن حكومة الاحتلال ماضية وبعنفوان في ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين وبكل الساحات، وتسعى لكبح جماح ظاهرة الكفاح المسلح الآخذة في تصاعد، ورغم كل وسائل القتل والدمار، إلا أن المقاومة تحقق أهدافها في فرض المعادلات. وقال التايه : إن "حكومة الاحتلال التي تشهد أزمة داخلية، تريد تصعيد الجرائم الإنسانية، لتحقيق إنجاز سياسي يرفع من مستوى شعبيتها في الجبهة الداخلية، ويرضي المستوطنين، لا سيما بعد العمليات الفدائية الأخيرة". وتوقع المحلل، رد مبكر فلسطيني على جريمة نابلس، تتمثل في تنفيذ عمليات فردية وأعمال مقاومة أخرى، على غرار العملية الأخيرة التي نفذها سائق مقدسي- 29 فبراير الجاري- ضد مجموعة من المستوطنين في القدس، بمركبته الخاصة، أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وجرح آخرين. وأضاف أن كل الساحات الفلسطينية مقدمة على الرد، موضحًا أنه كلما شدّد الاحتلال من قبضته الأمنية، يقابله فعل مقاوم استثنائي، وأشكال نضالية عدة. وحسب مركز المعلومات الفلسطيني "معطى"، فقد أعلن، تسجيل 22 عملًا مقاوما بالضفة والقدس، أبرزها 5 عمليات إطلاق نار وإلقاء عبوات ناسفة، والتصدي لاعتداءات المستوطنين، خلال اليوم السابق. وتابع التايه: "الاحتلال ينتهج سياسة المراوغة والكذب على العالم وتغير الحقائق". وبات الاحتلال عاجزاً عن اجتثاث المقاومة المتنامية، وفق حديث النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، الذي أكد: إن "العلاقة الطبيعية بين الشعب الفلسطيني والاحتلال، هي علاقة المقاومة والمشاغلة". وفي أحدث بيانات وزارة الصحة في رام الله، فإنه بداية هذا العام، الأكثر دموية في الضفة منذ عام 2000 على الأقل، حيث لم يتم تسجيل هذا العدد من الشهداء (61 شهيدًا) خلال الشهرين الأولين في الأعوام الـ 22 الماضية. وأمام هذا السيناريو الدامي يبقى التساؤل.. هل كانت هذه المجزرة رد نتنياهو على السلطة والإمارات؟.. وكيف سيكون الرد العربي الأن؟ الرجاء عدم الرد على هذه الرسالة. يجب عليك زيارة المنتدى للرد. تم إرسال هذه الرسالة لك لأنك اخترت متابعة القسم "منتدى الأخبار" في منتديات تونيزيـا سات مع إشعار بالبريد الإلكتروني عند وجود مواضيع أو مشاركات جديدة. لن تتلقى أي رسائل أخرى حول هذا الموضوع حتى تقوم بقراءة الرسائل الجديدة. إذا كنت لا ترغب في تلقي المزيد من هذه الرسائل، يمكنك تعطيل الرسائل من هذا القسم أو تعطيل كافة الرسائل. |
No comments:
Post a Comment
🤔