عانى قطاع النفط في عام ٢٠٢٠ كثيرًا، فقد تسببت الجائحة بخسائر تاريخية، مثلا شركة Exxon Mobil سجّلت خسارة قدرها ٢٢ مليار دولار للمرّة الأولى في تاريخها. ولكن بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية ارتفع الطلب وقل العرض، حقق قطاع النفط أرباحًا ضخمة في عام ٢٠٢٢. لو أخذنا شركة Exxon Mobil مرة أخرى كمثال، نجد أنها حصلت على ربح صافٍ بلغ ٥٦ مليار دولار؛ مما يعني أنها ربحت ٦,٣ مليون دولار كل ساعة تقريبًا.
حرب الحكومات وشركات النفط
:أمريكا
وضعت هذه الأرباح شركات النفط تحت الضغط والملاحظة، فقد وزعت الشركات عشرات المليارات كمبالغ أرباح للمساهمين، كما استثمرت بمبالغ أخرى في أسهم جديدة حسب NPR.
لكن خطوة الاستثمار لم تكن بمحض إرادة الشركات الحرة، بل جاءت بطلب من البيت الأبيض الذي أعلن يوم الثلاثاء عن وجوب استثمار الشركات للأرباح. كما هدّد الرئيس بايدن الشركات التي لا تستعمل أرباحها لزيادة العرض بفرض ضرائب عالية عليها.
:أوروبا
أصبح هذا التهديد واقعًا في أوروبا أيضا، فقد أعلنت الحكومات عن ضريبة قيمتها ٣٣٪ على الأرباح الفائضة لشركات النفط. وستوزع الحكومات مبالغ الضرائب على المستهلكين. لكن شركة Exxon لم ترضَ بتقديم حصتها من الضريبة التي قد تصل لـ ١,٨ مليار دولار، فرفعت دعوى قضائية على الحكومة.
:نظرة على أرامكو
لا تريد حكومة المملكة اقتصاص أي مبلغ من أرامكو التي سجلت العام الماضي أرباحًا ضخمة. فقد بلغ صافي دخل الشركة ٤٨٨,٧٨ مليار ريال للأشهر التسعة الأولى من عام ٢٠٢٢م بزيادة نسبتها ٦٨% عن ٢٠٢١.
اقتحم منطاد صيني قبل عدة أيام الأراضي الأمريكية، مثيراً غضب الشارع الأمريكي خصوصًا للدولة التي تعتبر نفسها شرطي العالم.
اعتبر الأمريكيون التصرف انتهاكًا لسيادتهم، للتعامل معه أسقطت الحكومة الأميركية المنطاد باستخدام إحدى مقاتلاتها عند وصوله لساحل كارولينا، بعد تركه هائما في السماء الأيام الماضية خوفًا من تضرر السكان جراء عملية الإسقاط.
تعليق البنتاغون
اتهم البنتاغون الصين باستخدام المنطاد لجمع المعلومات عن المواقع العسكرية الأمريكية، وهذا ما أدى إلى تصعيد التوترات بين البلدين.
حيث وصفت وزارة الخارجية الصينية عملية الإسقاط بأنها "رد فعل مبالغ فيه وانتهاك خطير للممارسات الدولية"، مضيفة أنها "تحتفظ بالحق في اتخاذ مزيد من الإجراءات ردًا على ذلك".
الدوافع والأسباب:
لا يمكن تفسير دوافع الصين خلف إطلاق المنطاد بغير التجسس، فمع امتلاك الصين لأقمار صناعية ذات مدار أرضي ممتازة للمراقبة تمامًا مثل الولايات المتحدة، إلا أن هذه المناطيد تتمتع بمزايا تجعلها مناسبة لمهام تجسسية، مثل إمكانية الثبات في مكان ما لساعات وأيام حتى، بالإضافة للصور عالية الدقة التي توفرها، وانخفاض تكلفتها.
لكن الصين ليست بالغباء الذي يدفعها للتجسس على الأراضي الأمريكية بهذا الشكل الواضح إلا إذا كان الغرض منه هو الاستفزاز، لذلك يفسر البعض ما حصل بأنه عطل فني أصاب المنطاد جعله ينحرف عن مساره، ولم تستطع الصين إيقافه بشكل أو آخر، حتى وصل للأراضي الأمريكية. بالتأكيد لا ترغب الصين الاعتراف بهذا الفشل الفني علنًا. مما يعني أن استخدام المنطاد دافعه الأساسي هو التجسس كما ذكرنا سابقًا لكن ليس على الأراضي الأمريكية أو على الأقل ليس كما تتصوره الحكومة الأمريكية.
المصادر: Axios
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔