بعد إغلاق بنك وادي السيليكون الأسبوع الماضي، فإن القلق الأكبر الذي يواجه الأسواق المالية حالياً هو التساؤل بما سيفعله البنك الفيدرالي؟ هل سيبقي نسب الفائدة حسب الخطط المعلنة مسبقاً؟ أم سيعدل عليها؟
مفترق الطرق
ركز البنك الفيدرالي سابقاً جهوده في محاولة مواكبة التضخم التاريخي، بمحاولة رفع أسعار الفائدة، ولكن بعد الانهيار الكبير لبنك وادي السيليكون، يواجه البنك حالياً معضلة بين استمراريته في هدفه بمكافحة التضخم، أو مساعدته للبنوك خلال الأزمة ومنع الفوضى الحاصلة.
آراء متباينة
يرى بعض الاقتصاديين أن "تغيير الاستراتيجية أمر لا بد منه في ظل هشاشة القطاع المصرفي، فيما يرى آخرون أهمية البقاء مع نفس الاستراتيجية الحالية.
هذه الأرقام تُعد أخف وطأة حين نأخذ في الاعتبار ثورة التوظيف التي سبقتها، لكننا في الوقت نفسه لا نزال في الربع الأول من عام ٢٠٢٣م، ولذلك فإن الوضع ليس مبشرًا.
المصادر: The Hustle
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔