انا سعيد جدا بما قاله قيس سعيّد و تدويل القضية
ضد الاعتداءات على المهاجرين و طردهم من البيوت: لكن هذاكة اش يلزم يتعمل و نتايجه طيبة و ليست وخيمة
وقت تكون صورة تونس عند الاجصيين متاع بلد تلقائي و مضياف و متقدم عليهم قد تلطخت، يرجع الخوف يدخل لقلوب عديد من يخطط للاستيطان في تونس.
ما يلزمش تصير مضايقات و طرد من التوانسة للاجصيين عرفتهم هاذوكة جماعة الاسكنديناف idyllic اللي يضربوا بيهم المثل في التطور و الاخلاق و مؤشرات الامم المتحدة، رجعت عندهم عنصرية و عنف ضد المهاجرين لا بعدو لا قبلو، بعد توا في الفايسبوك، يشوف في الشباب يقول "زوجنا من سويدية " او "في السويد، النساء تجري وراء الرجال". رجعوا ما عادش يحبوا يكروا للمهاجرين و شبابهم فادد بطبعه من المهاجرين و من جماعة اللجوء، و زيد الدولة السويدية و الاسكندينافية شادة ڨول للمهاجرين و اللاجئين تفكلهم صغارهم عمدا و تتوحم عليهم باش تربيهم على دين اخر، و كان لزم حذا شواذ.
كل ما تزيدوا تتظاهروا ضد العنصرية: كل ما تزيدوا في العنصرية كل مظاهرة احتجاج ضد العنصرية، في حقيقة الامر تزيد في العنصرية، موش تنقص في العنصرية، وقت يشوف الواحد المناظر اللي تمشي في المظاهرة و اللي 80% من نساء و اغلبهم يتكيفوا في رمضان.
وقت يجي مهاجر يحتج عن العنصرية، عبارة ضيف مقيم في الدار عندك قالك خدماتك خايبة و هنتلك قدام العباد: باش تفرح بيه؟ بل بالعكس تزيد تتشمت فيه و في والديه. انا اللي قبلتك في بلادي، تجي تعملي في الفضايح. مادام تحبوا الفضايح شوفوا الفضايح
المواطنين الاروبيين فخورين جدا بالهدية التونسية اللي تعطاتلهم، يقولك مادام هاذوما بيدهم ضد الاجصيين و خط الدفاع الاول، يعني احنا ماناش غالطين، و يعرفوا اللي هي هجرة عالم ثالث نحو عالم ثالث.
اشهار ممتاز للوجهة السياحية تونس. على خاطر وقت تتعبى الشطوط بالاجصيين يعرفوها باش تكون الحالة اتعس و اللي مشى لكينيا و الدول الافريقية يعرف عادات الاجصيين في الشطوط.
لكن ديما نڨولها، حتى بلاش سياحة، الفلوس تمشي و تجي، اما الوطن اذا مشى ما يرجع.
الاجصيين ما يلزمش ياخذو علينا الهف، وقت قيس سعيد يتبورب و يقول كلمة الحق اللي توجع و يوري العين الحمراء، هذاكة رجع بالنسبة لبرشة توانسة اكثر من ولي صالح حامي الدين و الحمى. قيس سعيد دافع عن الهوية بشراسة : دافع عن اللغة العربية، و دافع على دين والدتي و على دين باباي: دافع عن الاسلام وقت حكّت الركب. ما عملش منها جدال فارغ، اما وقت حاجتنا بالهوية، ضرب قيس سعيد بالبونية الصحيحة و ليس بالايادي المرتجفة.
فليذهب السوق الافريقي للجحيم، كان باش نخسروا وطننا من اجل هال 4 فرنكات
فلتذهب الستارتابات الافريقية للجحيم : جوميا المحنونة باش تعاقبنا؟ شو هاك المنتوجات العملاقة.
اليهود في المانيا النازية في بالهم اللي يكرهوهم، لكن قعدوا من اجل الفلوس، و معملين باش يشروا هتلر بالفلوس، لكن لعبلهم اللعبة: هذاكة حال الطماع اللي يشوف الخطر و يختار الفلوس.
عندنا توانسة في افريقيا يخدموا في الكياسات؟ نسيتوا اللي قتلوا منهم مهندس تونسي في الكاميرون عامتها. يحبونا ياسر.
خريطة افريقيا تقريبا الكل بالوردي، هذاكة الفقر المدڨع، بلا تزعبين متاع ستارتاب و غيرو.
عندك اللون الوردي يحلم باش يرجع اخضر.
في ربع ساعة تحل شركة اوفشور بريطانية؛ كان عندك خدمات ارخص و سلعة باهية خير من غيرك، محسوب باش يروفزك عقابا على سياسة دولتك، او كل شركة اعمللها بحث مولاها اشكون: نقصولنا من التزعبين متاع لوغة الاستثمار.
خدعنا المنصف المرزوقي بالغاء الفيزا للمستثمرين الافارقة، لقيناهم مستثمرين في bizi, boza (الحرقة و الدعارة) و مشاريع متاع نصبات عشوائية في المتروات، و حوانت مواد تجميل افريقية و شوية كسكسي متاعهم (ٱتييكي)، بخلاف مواد السحر و الشعوذة.
نسب الفقر المدقع المهولة في افريقيا الاجصية 77% في الكونڨو
طز في الستارتابات: باش يخترعوا نقبة في الزيت او باش يصدڨوا علينا
اللي يحب يعمل ستارتاب تونسية يضربلها LTD في بريطانيا، و يزينا بلا تزعبين فارغ متاع الدولة معرقلتنا
افريقيا حفارة ڨبري
الفلوس تمشي و تجي
الوطن اذا مشى ما يرجع
احفظوهم 3 جمل هاذوما
لان افريقيا تحب تدفنا و احنا حيين
لا للابتزاز، لا للذل
No comments:
Post a Comment
🤔