لا عجب من أن يكون الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي الهبة حالياً، لا سيما بعد ما حققه هذا القطاع من نجاحات وأرباح عالية خلال فترة وجيزة.
أرقام في شركات اليونيكورن:
خلال تقييم شركات الذكاء الاصطناعي، لوحظ أن عددًا كبيرًا من الشركات الناشئة تعدت قيمتها السوقية المليار دولار، والتي تلقب باليونيكورن.
ضخ مستثمرو رأس المال الجريء خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٣م نحو ٣.٦ مليار دولار في ٢٦٩ شركة من الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة.
القيمة السوقية حالياً لشركة Cohere تُقدر بأعلى من ٦ مليار دولار.
تسعى شركة Stability AI للحصول على تقييم بقيمة ٤ مليار دولار.
سجلت شركة Anthropic مبلغ ٤.١ مليار دولار.
حصلت شركة Adept خلال هذا الأسبوع على تقييم يُقدر بمليار دولار.
من الصعب هزيمة عمالقة التقنية..
بالرغم من المستقبل المشرق الذي ترقبه الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي، إلا أن عمالقة التكنولوجيا مثل: مايكروسوفت و جوجل، يمتلكان المال والخبرة.
على سبيل المثال: بعد أن جمعت شركة tome منتج العروض التقديمية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تمويلاً بنحو ٤٣ مليون دولار، أعلنت كل من قوقل ومايكروسوفت هذا الأسبوع عن مميزات منافسة له.
سام ليسن، المستثمر في شركة سلو فينشرز صرح: "معظم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي سوف ينتهى بها المطاف لتكون في حاضنات الأعمال، لذلك أفضل طريقة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي هو عن طريق شراء أسهم لعمالقة التكنولوجيا".
مع ملاحظة أن تعليق ليسن عن مستقبل شركات الذكاء الاصطناعي يعكس ما يفعله، فهو مستثمر أيضًا.
الصورة الكبرى:
بدأت عمالقة شركات التقنية بدايات متواضعة أمام IBM، وقد استفادت من المرونة الإدارية في ابتكار حلول تقنية، فهل ستكرر الشركات الناشئة نفس السيناريو؟
حقق تيك توك أرقام خيالية منذ ظهوره من ناحية عدد المستخدمين وسرعة الانتشار، ولكن هذه الإنجازات مع الهوية الصينية جعلت وجوده مثير للريبة لبعض الحكومات.
ظاهرة الحظر؟
حظرت بعض الحكومات تطبيق تيك توك في دولها لأسباب أمنية، حيث تتهم التطبيق الصيني بالتجسس. معظم هذه الحكومات غربية الإنتماء وتفاوتت في الإجراء المتبع بين حظر كلي وجزئي ومؤقت، وآخرهم كانت المملكة المتحدة ونيوزيلندا اللتان أعلنتا الأسبوع الماضي عن نيتهما لحظر تيك توك من الأجهزة الحكومية.
كذلك تفكر الحكومة الأمريكية بحظر التطبيق كليًا، ما لم يبيع الصينيون نسخته الأمريكية.
"حرب من جهتين"
ليست فقط الحكومات من حظرت تيك توك، هناك شركات وشبكات خاصة مشت على نفس خطى الحكومات، حيث أن العديد من الكليات الأمريكية حظرت التطبيق من شبكاتها الخاصة، وفي بريطانيا عممت شبكة بي بي سي (الممولة من الحكومة) على موظفيها بإزالة تيك توك ما لم يحتاجوه لأغراض تسويقية.
من جانب آخر..
يرى الرئيس التنفيذي لـ تيك توك Shou Zi Chew أن بيع التطبيق لشركة غربية لن يزيل المخاوف الأمنية، والحل هو تعزيز الإجراءات المتعلقة بخصوصية البيانات.
المصادر: Axios
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔