| أهم الأخبار تدرس اللجنة الوزارية المعنية ببرنامج الطروحات الحكومية ضم شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية "أموك" لقائمة الشركات المحتمل بيع حصص إضافية منها عبر البورصة المصرية خلال الفترة المقبل، حسبما قالت مصادر مطلعة لصحيفة "المال". كما أشارت المصادر إلى وجود اهتمام إماراتي بالاستثمار في شركة الصناعات الكيماوية المصرية "كيما". تسابق مصر، التي تحتاج السيولة، لحل معضلة تأمين تمويل ضروري، قبل مراجعة رئيسية سيجريها صندوق النقد الدولي، لكن ماذا سيأتي أولًا جولة أخرى من تخفيض العملة أم موجة من الاستثمارات الخليجية؟، هذا السؤال طرحته وكالة "بلومبرج" في سياق تحليلها لموقف الاقتصاد المصري. قالت الوكالة إن هناك مشكلة آنية، حيث يريد هؤلاء المستثمرون -قبل ضخ أي استثمارات- رؤية انخفاض أكبر في قيمة الجنيه المصري، الذي فقد بالفعل نحو نصف قيمته خلال العام الماضي، وفي الوقت ذاته، تريد الدولة العملة الأجنبية من نفس تلك الصفقات قبل أن تترك عملتها للهبوط، ما قد يعزز التضخم الذي يفوق فعليًا 30%. وأضافت: مع ذلك، فإن المعضلة ليست بلا حل، حيث يرى الاقتصاديون أن تحديد سعر صرف لكل صفقة على حدة إحدى الطرق التي تمكّن مصر وحلفاءها الخليجيين من موازنة مصالحهم، والتي تسمح للقاهرة باستيفاء اشتراطات مراجعة صندوق النقد الدولي بنهاية الشهر المقبل ومن ثم الحصول على الشريحة الثانية من القرض. الحل الثاني بحسب الوكالة يتمثل في إمكانية تقديم خصم على قيمة الأصول الحكومية كأحد الحلول للتعويض عن القوة النسبية للجنيه، حسبما ترى مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري. بينما يتمثل الحل الثالث، بحسب "مونيكا"، في أن يتم تحديد سعر صرف منفصل للصفقات كحل محتمل آخر، لكنها مع ذلك، تقول إن "الاستثمارات الأوسع ما تزال تتطلب خفض أكبر لقيمة الجنيه". يسعى بنك "ستاندرد تشارترد" لافتتاح فرعه بمصر العام المقبل واستمرار تقديم الدعم اللازم للحكومة. ويرى بيل وينترز، الرئيس التنفيذي للبنك في مقابلة مع "اقتصاد الشرق" أن هناك ضغوطًا لدى الكثير من العملاء السياديين، دفعت لتخلف البعض عن السداد، مثل سريلانكا، لكنه في الوقت ذاته أكد تركيز المصرف البريطاني على الأسواق الناشئة والبقاء خلال تلك الفترة من أجل توفير المساعدة. وقال "وينترز": "لدينا علاقات قوية في مصر، وهم يتخذون بعض القرارات المؤلمة لإصلاح الاقتصاد وسوف نقدم لهم الدعم اللازم". وقبل عام تقريبًا أعلن البنك أنه يعتزم تقليص أنشطته في أفريقيا والشرق الأوسط، مع التركيز على اقتصادات أكبر وأسرع نموًا في المنطقة مثل السعودية، حيث افتتح أول فرع له، وكذلك مصر. وأضاف: "استثمرنا بشكل كبير في المنطقة وافتتحنا مصرفًا محليًا في السعودية منذ عامين ونستمر بتطويره وسوف نفتتح مصرفًا في مصر العام المقبل وسوف نطوره". تستعد الهيئة الاقتصادية لقناة السويس وصندوق مصر السيادي والشركة المصرية لنقل وتوزيع الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تفعيل مذكرة التفاهم مع شركة إنرجي شاينا "Energy China" الصينية العالمية العاملة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة خلال الشهرين المقبلين، لتحويلها لاتفاقية إطارية بين الجهات الموقعة للمذكرة قريبًا، وذلك بعد التوافق مع الشركة بشأن إنشاء مجمع صناعي الهيدروجين الأخضر / الأمونيا الخضراء داخل منطقة السخنة المتكاملة بالمنطقة الاقتصادية، وفق تصريح وليد جمال الدين رئيس الهيئة الاقتصادية، خلال لقاء مسئولي الشركة في بكين. وبحسب بيان صحفي للهيئة، فإنه جارٍ إعداد دراسة الجدوى والسير في الإجراءات الفنية والتمويلية للمشروع بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبدء المباحثات مع كبرى الشركات العاملة في صناعة معدات وآلات المجمع الصناعي باستثمارات تقارب 7 مليارات دولار، لإنتاج 1.2 مليون طن من الأمونيا الخضراء و210 آلاف طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا. كما عقد "جمال الدين" جلسة مفاوضات مع سونج لي، رئيس صندوق التنمية الصيني الأفريقي، لبحث إمكانية تمويل الصندوق لمشروعات مرتقبة والتواجد بالمنطقة الاقتصادية، حيث أبدى رئيس الصندوق استعداده لتمويل المشروعات الصينية المهتمة بالاستثمار بالمنطقة، خاصةً المشروعات الكبرى مثل الهيدروجين الأخضر وصناعاتها المكملة. من المقرر أن تنهي شركة إيديتا للصناعات الغذائية استحواذها على شركة أغذية، متخصصة في عمل المخبوزات المجمدة الأسبوع المقبل، وفقًا لما قالته مصادر لـصحيفة "البورصة". وأضافت المصادر، أن "إيديتا" بصدد توقيع الاتفاقية النهائية للاستحواذ على 100% من أسهم تلك الشركة بقيمة 380 مليون جنيه، رافضة الإفصاح عن اسم الشركة لحين التوقيع النهائي منتصف الأسبوع المقبل. وتابعت المصادر، أن الصفقة تأتي في إطار استراتيجية "إيديتا" للتوسع عن طريق الاستحواذ على شركات تدعم نموذج أعمالها، إلى جانب خطتها التوسعية بإضافة خطوط جديدة. ووافق مجلس إدارة الشركة في فبراير الماضي على تقديم عرض للاستحواذ على نسبة 100% من أسهم رأسمال إحدى الشركات غير المقيدة بالبورصة المصرية والتي تعمل في نشاط الصناعات الغذائية. تستهدف شركة زايلم العالمية لإنتاج مضخات المياه تحقيق حجم أعمال بقيمة 5 مليارات جنيه خلال الـ5 سنوات عبر مصنعها الجديد بالشراكة مع مجموعة طيبة المنزلاوى. وقال شادي المنزلاوي على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة، إن الهدف من المصنع هو العمل على تعميق التصنيع المحلي من خلال توطين التكنولوجيا الخاصة بشركة زايلم الأمريكية ومن المستهدف أن يبدأ المصنع بنسبة مكون محلي تصل لنحو 40%، لتصل لنحو 70% مع المرحلة الثانية من المشروع. أضاف المنزلاوي أن المصنع الجديد يستهدف تصدير 50% من الإنتاج للدول الأفريقية والشرق الأوسط. وافتتحت زايلم مصنعها لإنتاج مضخات المياه بالشراكة مع مجموعة طيبة المنزلاوى، على مساحة 9 آلاف متر مربع بمدينة العاشر من رمضان، بطاقة إنتاجية تتراوح ما بين 2000 و4000 مضخة مياه سنويا. وتصل استثمارات المرحلة الأولى للمصنع لـ300 مليون جنيه وتجرى حاليًا المجموعة دراسات الجدوى الخاصة بالمرحلة الثانية للمشروع. طرحت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق مناقصة على الكيانات المحلية، للمنافسة على أعمال صيانة جميع معدات ومهمات المحطات الكهربائية والشبكة الهوائية بالخط الأول للمترو "حلوان – المرج"، قبل منتصف مايو المقبل، بتكلفة متوقعة تدور حول 250 مليون جنيه، بحسب صحيفة "المال". فيديو اليوم يبدو أن الأمر أكثر من مجرد صفقة لشراء لاعب كرة قدم.. لماذا تريد السعودية التعاقد مع الأرجنتيني ليونيل ميسي وتدفع له 400 مليون دولار؟ |
No comments:
Post a Comment
🤔