يقول جون ويليامز رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في خطابه يوم الجمعة "لا يوجد دليل على أن عصر معدلات الفائدة الطبيعية المنخفضة قد انتهى".
بمعنى آخر، بالرغم من المشاكل الاقتصادية والتضخم مصير نسب الفائدة المرتفعة هو الانخفاض والعودة للسابق.
ماذا يعني الانخفاض؟
عندما تنخفض نسب الفائدة وتعود لطبيعتها، يكون الاقتصاد في حالة اتزان، بعيد عن التضخم ومشاكل البطالة والتوظيف وغيرها من هذا الصداع.
لكن مشكلة هذه التحليلات والتقديرات هو الفجوة الاقتصادية التي حصلت أثناء جائحة كورونا، فقد غيرت بدورها الكثير أو بالأصح كل شيء، وهذا يدعونا للحذر من التحليلات المبنية على البيانات التاريخية.
الصورة الكبرى:
هذه التقديرات لا تزال غير مؤكدة وحتى لو كانت لا يعني ذلك انخفاض نسب التضخم في الأيام القليلة القادمة، فلا زال الاقتصاد بحاجة لبعض المهدئات ورفع لنسب الفائدة لمواجهة التضخم.
بعد مرور ٢٠ عاماً على استعماله، يعود البيجر الآن لساحة التكنولوجيا من جديد، فبحسب تقارير وول ستريت جورنال التي أشارت عن تجاوز الكثيرين للبيجر أمام الجوالات، إلا إنه لازال الكثيرون يفضلونه في العمل، خاصة في المجالات الصحية من قبل الممرضين والأطباء، بالرغم من تقنياته البسيطة، التي تعتبر السبب الرئيسي وراء استعماله.
ما هو البيجر؟
إذا كنت من الجيل الجديد ولم تسمع به من قبل، ببساطة هو جهاز استدعاء، بعد ظهور الهواتف المنزلية، أصبحت الحاجة ملحة لوجود طريقة تواصل مع من هم بالخارج، خاصة في حالات الطوارئ ، يتم ارسال إشارة استدعاء، ومن ثم عليك البحث عن هاتف أرضي للتواصل مع الشخص المتصل بك!
بالأرقام:
بالرغم من اختفائه لفترات طويلة إلا ان الأرقام مذهلة، شاركت شركة سبوك المصنعة لأجهزة البيجر عن وجود ٨٠٠ ألف جهاز قيد الاستعمال اليوم مقارنة ب ٦ مليون جهاز في عالم ٢٠٠٤ م.
في المجمل ارتفع مخزون سبوك بنسبة ٥٦٪ منذ بداية العام، كما وساعدت الموظفين في أكثر من ألفين مستشفى، ويتم إرسال أكثر من ١٠٠ مليون رسالة شهرياً.
أشارت تقارير الربع الأول من السنة عن وصول أرباح الشركة من البيجر ١٨ مليون، من كامل أرباح الشركة والتي تقدر بـ ٣٢ مليون دولار.
الصورة الكبرى:
بالرغم من أن الهواتف الذكية قد استبدلت دور البيجر، إلا أنه لا يزال يفضل استخدامه في بعض الحالات، حيث يوفر طريقة سهلة وسريعة للتواصل، وتعمل شركات البيجر على تطويره لجعله أكثر فعالية للاستخدام.
No comments:
Post a Comment
🤔