فوز الخيل المُفضل (ماج Mage) في سباق بريكنيس ستيكس، وتتويجه بالمركز الأول جذب إليه حشدًا كبيرًا و سلط الضوء على شركة كومونولث للاستثمار الرياضي ونوعية استثماراتها في مجال الرياضة.
ميزة الاستثمار
تُعد كومونولث واحدة من الشركات الناشئة التي برزت في الأعوام الأخيرة، والتي تُقدم حصصًا جزئية في مجالات متنوعة، بما في ذلك العقارات والفنون، ما يُمكّن متداولي التجزئة من الحصول على حصة صغيرة من أنواع الأصول التي كانت في الماضي حكرًا على المستثمرين ذوي الأموال الهائلة.
التفاصيل:
تعمل شركة كومونولث عبر تطبيق يتيح لأي شخص يمتلك على الأقل ٥٠ دولارًا، شراء حصص في خيول السباقات، وكذلك اللاعبين في لعبة الجولف؛ وعليه يحصل المستخدمون على أرباح من جوائز السباقات وأرباح البطولات.
اشترت الشركة حصة بنسبة ٢٥٪ من الخيل "ماج" مقابل استثمار أولي بمبلغ ١٧٠ ألف دولار، فارتفعت قيمة الحصة إلى أكثر من ٥ ملايين دولار بعد سباق كنتاكي ديربي، مما منح ٣٩٠ مشتركًا حصصًا في الخيل "ماج" من خلال كومونولث قبل السباق، عائدًا قدره ٣٠ مرة قيمة الاستثمار الأصلي.
بالرغم من أن الموسم الحالي للسباقات كان غريبًا وغير متوقع، فإن الخيل "ماج" هو الوحيد من المشاركين في سباق كنتاكي ديربي الذي تنافس في بالتيمور قبل عدة أيام، وفوزه بالتاج الثلاثي جعل مقدار حصة كومونولث تصل إلى ٢٥ مليون دولار، وفقًا لموقع فرونت أوفيس سبورتس.
الصورة الكبرى:
وفرت التقنية وسائل عديدة للاستثمار عن بعد، و يعد هذا التطبيق خياراً مناسباً، لمن لديه القليل من المال، ويود أن يجرب حظه من دون مخاطرة عالية، في عالم الثراء.
لم تعد حدة سلوك موظفي البنوك مجرد صورة نمطية بل أصبحت موضع تساؤل وبحث علمي، وقد نشرت مؤخراً ورقة بحثية تحلل هذا السلوك. ترى الورقة البحثية أن السبب يعود لجو العمل في المكتب، فموظف البنك يبدو أكثر لطفًا إذا كان فردًا، لكنه يتحول إلى موظف شرس إذا عمل داخل مكتب ويدفعه بقية الموظفين إلى هذا السلوك.
بالأرقام:
٧.٣٪ من موظفي البنوك العاملين من المنزل تلقوّا إنذارًا تجاه حدة سلوكهم.
٣٧.٦٪ من موظفي البنوك العاملين في المكتب تلقوّا انذارًا تجاه حدة سلوكهم.
لماذا؟
يمكن تفسير هذه الأرقام بنظرية الانحياز الاجتماعي؛ فعندما يعمل موظف البنك من المنزل فهو يتصرف على طبيعته دون تأثير يذكر للأقران، ولكن العمل في المكتب يعني التعرض "بشكل جماعي" للأخبار السيئة، مما يعني غضبًا جماعيًا، وهذا يعني توتر الجو العام وتطبيع العصبية.
يعتبر هذا النوع من الانحياز الاجتماعي نتيجة الحاجة للانتماء إلى المجموعة والتكيف معها، لذا عندما ترى موظفًا فظاً لا تأخذ الأمر بشكل شخصي، فهو ضحية بيئة عمل سامة .
الصورة الكبرى: قد تكون بعض بيئات العمل التنافسية مثل القطاع المصرفي يناسبها أن يعمل الموظفون عن بعد لتقليل الحدة في السلوك، لكن بيئات العمل الابتكارية، قد يكون يناسب موظفيها العمل داخل المكتب.
No comments:
Post a Comment
🤔