في حين تتعالى أهمية مهنة "الطبيب" و "المهندس" عند والديك، هناك مهنة أخرى في طريقها للانضمام لقائمة ألقاب الوظائف التي ستنال على استحسانهم، وهي مهنة: "كبير مهندسي الذكاء الاصطناعي".
الجديد:
أحاديث الذكاء الاصطناعي وإمكانياته تتصدر المجالس كأحد أكثر المواضيع إثارة للجدل من سنوات، لكن غالبًا حسم الجدل! إما أن تستعين بأفضل الكفاءات في الذكاء الاصطناعي، أو تواجه الخروج من السوق.
"الوظيفة تدور عليك مو أنت تدور عليها"
جزء كبير من فزع الشركات الحاصل "ورميها لكل أوراقها" دفعة واحدة هو تأخرهم بإدراك مدى حاجتهم لمتخصصي الذكاء الاصطناعي، ونتيجة لهذا الفزع نرى الشركات تبحث عن متخصصي الذكاء الاصطناعي بكل الطرق، ولشدة ندرة المتخصصين فمعظم الشركات تتعاقد مع خبراء بشكل مؤقت حتى تجد موظفين بدوام كامل، فما بين الربع الأخير من عام ٢٠٢٢ حتى الآن شهدت منصة Upwork للعمل الحر زيادة إعلانات التعاقد مع مهندسي الذكاء الاصطناعي بـ ٩أضعاف.
لمحة عن الرواتب:
المختصون بمجال الذكاء الاصطناعي، ذو الخبرة العالية، يُعَدّون نادرين، مما جعلهم سلعة مطلوبة في السوق، ويُمكن لخبير الذكاء الاصطناعي أن يتوقع راتبًا سنويًا قدره:
٢٨٥ - ٤٢٧ دولار، لمنصب مهندس رئيسي على منصة الذكاء الاصطناعي في شركة برمجيات HubSpot.
٢١٠ - ٣٥٨ دولار، لمنصب مدير هندسي في تيك توك لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي لتحقيق الربح.
٩٠٠.٠٠٠ دولار، لمنصب مدير المنتجات في فريق تعلم الآلة في منصة نتفليكس.
الصورة الكبرى:
لعل الرواتب الخيالية والعروض الوظيفية متزاحمة الميزات ليست سوى فقاعة ناتجة من قلة المعلومات، فالشركات لا تعلم بعد لأي مدى يمكنها الإستفادة من خبراء الذكاء الاصطناعي وما إذا كان يمكنها التعويل على موظفيها العاديين لقيادة التحول الرقمي.
بالإضافة إلى أن جولدمان ساكس يتوقع أن التقنية المشابهة لتشات جي بي تي "ChatGPT" يمكن أن تتسبب جزئيًا أو حتى كليًا في أتمتة ٣٠٠ مليون وظيفة بدوام كامل حول العالم، فما مصير تلك الوظائف، وما المستقبل الذي يحمله ذلك المجال؟
النزاعات العنيفة التي يخوضها إيلون ماسك سواء على المستوى الشخصي أو العملي ملفتة للنظر، لأنها لا تتفق مع سلوك أمثاله من أثرياء العالم، لكن كتابًا سوف يصدر قريبا عن سيرته، قد يكشف لنا السر.
فقد ذكر مؤلف الكتاب والتر ايزاكسون أن ماسك يدرس بعناية القائد العسكري نابليون، ليتعلم منه دروسًا في القيادة.
من المواقف التي يذكرها الكتاب، أن ماسك يحرص على الوقوف على سير العمل بنفسه داخل شركته سبيس إكس؛ لأنه بحسب ماسك: إذا رأى الجنود قائدهم في أرض المعركة، يتحمسون للقتال أكثر!، وقد استسقى هذه الفكرة من سيرة نابليون.
ليس نابليون وحده من يستأثر باهتمامات ماسك العسكرية، أيضًا تاريخ الحرب العالمية الأولى، وسلسلة هاردكور التاريخية، يعتقد ماسك بأنه يمكن تطبيق الاستراتيجيات الحربية على الصراعات في عالم الأعمال.
مع زوكربيرج
أشهر صراعات ماسك، مع غريمه مارك زوكربيرج، التي اتخذت أشكالاً عديدة، لعل من آخرها الدعوة للتعارك بالأيدي، لحسم الخلاف بينهما! لكن والتر ينكر أن تحدث المعركة قريباً وفقاً لمحادثة بينهما. مع ذلك يستدرك والتر بأنه من الصعب التكهن بسلوك ماسك.
الصورة الكبرى
نابليون من أفضل القادة العسكريين في العصر الحديث، لكن غروره جعله يموت وحيداً في جزيرة سانت هيلينا .. هل يا تُرى يعي ماسك هذا الدرس أيضًا؟
No comments:
Post a Comment
🤔