W

Meteo

قسوة محتوى الجرائم في فيسبوك تنافس المسلسلات🔪

logo

05 سبتمبر 2023

تعمل شركة الذكاء الاصطناعي (Osmo) على بناء أول نظام -خريطة- للتعرُّف على «الروائح» أشبه بخريطة تصنيف «الألوان»، من خلال الربط بين جزيئات المادة ورائحتها.

فهل سيمنحنا الذكاء الاصطناعي القدرة الخارقة على «الشمّ الرقمي» خلف الشاشة؟ 👃🏻🫠


محمود عصام
قسوة محتوى الجرائم في فيسبوك تنافس المسلسلات

مشاهدة محتوى الجرائم / عمران

أشاهد أفلام الجريمة، إلا أنني أبتعد قدر الإمكان عن الأفلام والمسلسلات الوثائقية التي تتناول قصص الجرائم الحقيقية والتي أصبحت منتشرة مؤخرًا عبر مختلف المنصات الرقمية، آخرها «سفاح الجيزة». وعلى رغم حرصي ألا أشاهد هذه الأعمال ولو على سبيل الفضول، تفاجأت بأن هناك محتوى مشابهًا يبث بعيدًا عن تلك المنصات، لكنه أشدّ قسوة ولا إنسانية.

خلال تصفحي فيسبوك فوجئت بسلسلة فيديوهات تقدم محتوى عن أشهر الجرائم التي حدثت في مصر والوطن العربي. بدأ المقطع الأول بصورة حقيقة لسيدة مبتسمة في هدوء ويُسمع معها صوت المقدم: «اللي في الصورة دي اسمها… وقصتها...» يتضح من حديث الرجل أن تلك السيدة قُتلت رفقة أطفالها على يد عمال دهانات طمعًا في المال. 

لم تمر إلا أيام ووجدت سلسلة أخرى أشدّ قسوة، إذ يُستخدم الذكاء الاصطناعي لصناعة فيديو يظهر خلاله الضحية ويحكي كيف قُتل بالتفصيل ذاكرًا عشرات التفاصيل المرعبة والمرهقة نفسيًا.

تخيلت للحظة لو أنني من أسرة أحد الضحايا، من المؤكد أن ظهور هذه المقاطع أمامي سيثير داخلي مشاعر الحسرة والحزن والشجن التي هربت منها لسنوات. فهل فكّر مقدم المحتوى أو المشاهدون في هذا الأمر؟ لا أعتقد.

يشرح الطبيب النفسي ديفيد هندرسون أن الإنسان يميل إلى مشاهدة أخبار الحوادث والعنف والدمار سواء أكان ذلك بشكل متخيل أم واقعي؛ لأن هذا يمنحه الفرصة لمواجهة مخاوفه وهو لا يزال ينعم بمستوى جيد من الأمان. 

يشبه الأمر أن تنظر من خلال الزجاج إلى أسد شرس في حديقة الحيوان، فهذا الوضع يسمح لك بالتفكير في عدد من السيناريوهات المختلفة في ذهنك: إذا كنتُ في هذا الموقف فماذا أفعل؟ هل أستطيع النجاة؟ وهذا يساعدك على التوفيق بين ما لا سيطرة لك عليه وشعورك النفسي بأنك المسيطر.

هذا يفسر ملايين المشاهدات التي تحظى بها هذه المقاطع، لكن ما لا يمكن تفسيره هو عدم وجود معيار أخلاقي ثابت أو قانون صارم يمنع تناول صور وأسماء الضحايا والجناة. وإذا كانت هناك فائدة لسرد تلك القصص بغرض نشر الوعي بين الناس فلا فائدة إذن من ظهور الأسماء والصور الحقيقية لأشخاص تعرضوا للتعذيب أو الاغتصاب أو القتل.

هذا تحديدًا ما تحرص عليه السينما والدراما، حيث يوضح الناقد الفني المصري محمد عوض أن محتوى الجريمة يمثّل بُعدًا عامًا يهم المجتمع بأكمله، ومن حق السينما تناوله، لكنّ هناك شرطًا أساسيًا هو عدم استخدام تفاصيل شخصية تدل على الجاني أو الضحية: 
«هذا تحديدًا ما فعله نجيب محفوظ في فلم "اللص والكلاب" حيث قدم معالجة درامية لجريمة حقيقية لكنه لم يستخدم أي تفاصيل شخصية تدل على هوية المجرم الحقيقي.»

هذا ما لا نجده في أفلام الجرائم الوثائقية، إلا أن بعض صنّاع تلك الأعمال يتعامل مع الأمر بشكل إنساني، حيث يشارك أسر الضحايا صناعة الأفلام. هذا ما فعله الكاتب والمنتج نيل مكاي الذي يعتقد بأن أعمال الجريمة الواقعية يمكن أن تفيد الضحايا وعائلاتهم بشرط استشارتهم طوال الإنتاج. 

هذا لا يعني أن دراما الجريمة بلا عيوب، ففي عام 2016 بثت قناة «آي تي في» (ITV) مسلسل «ذ سيكريت» (The Secret) عن طبيب أسنان إيرلندي قتل زوجته. إلا أن الابنة عبرت عن معاناتها بعد إصدار هذا المسلسل الذي صوّر أمها ربة منزل محطمة كئيبة، وغفل عن توضيح طموحها وروح الدعابة التي تتمتع بها وشخصيتها القيادية، وكان رد صنّاع العمل أن هذا جزء من البناء الدرامي.

هذا «البناء الدرامي» قد يزيف الواقع والتاريخ كليهما، لذا يحتمي صناع الدراما بجملة «مستوحى من أحداث حقيقية»، حتى لا يتعرضوا للمقاضاة من أشخاص قد يظهرون في الأعمال بشكل مغاير للواقع، فقط من أجل «البناء الدرامي» المزعوم.

الآن، وأنا أقرأ هذه الجملة المكتوبة بخط صغير «مستوحى من أحداث حقيقية» تحت عنوان مسلسل «سفاح الجيزة»، لا أدري إن كانت تخفف من قسوة «محتوى الجرائم» في فيسبوك واللاإنسانية في متعة مشاهدتها. 


رقم X خبر  📰
IMG
  • في الاجتماعات التي جرت مؤخرًا لمناقشة استراتيجيات العمل في يوتيوب، عبَّر موظفون من الإدارة العليا عن قلقهم من تناقص شعبية مقاطع الفيديو الطويلة على المنصة لصالح مقاطع الفيديو القصيرة «شورتس» التي جذبت أكثر من 2 مليار مستخدم. إذ يؤدي هذا التناقص إلى تآكل إيراد الإعلانات التي تدرها مقاطع الفيديو الطويلة.

  • أطلقت يوتيوب نموذج «شورتس» في 2021 كمنافس لتطبيق تك توك وحفاظًا على مستخدميها من جيل زد الذي يفضل المحتوى السريع، وأيضًا تماشيًا مع توجُّه العلامات التجارية إلى الإعلان لدى صنّاع المحتوى المتخصصين في مقاطع الفيديو القصيرة.

  • صنَّاع المحتوى أنفسهم بدأوا بالابتعاد عن مقاطع الفيديو الطويلة والتركيز على «شورتس»، إذ لا تتطلب المقاطع القصيرة بذل الجهد الكبير في الإنتاج والحفاظ على شخصية مذهلة تجذب المشاهد لمدة 15 دقيقة، دقيقة أو دقيقتان كافٍ لتحقيق الأثر نفسه. ولم تؤثر مشاركة يوتيوب (55%) من عوائد الفيديو الطويل مقابل (45%) من عوائد «شورتس» في تفضيل صنّاع المحتوى الفيديو القصير.

  • الغمندة. أطلقت يوتيوب «شورتس» كمنافس لتك توك، لكن لم تدرك أنها أطلقت منافسًا شرسًا يهدد نموذجها هي، والذي دومًا ما كان المصدر الأعلى للإيرادات من خلال الإعلانات المتعددة على المقطع الطويل الواحد. 

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
تود الانخراط في الحديث لكنك تخجل من افتقارك مهارات التواصل؟ إدارة المحادثة مهارة مهمة تشعرنا بالثقة وتكسر لدينا حاجز العزلة والتفكير السلبي حول شخصيتنا، وتجعل من محيطنا العائلي أو بيئة العمل أماكن تفاعلية ومريحة ووديَّة. نشاركك بعض الأفكار من أجل أحاديث ممتعة.
  • تعلَّم فن طرح الأسئلة. فالسؤال يعبر عن مدى فضولك تجاه الآخر وسيسعد بالإجابة عن سؤالك؛ خاصة إن كان سؤالًا عاديًا لا يتطلب الكشف عن تفاصيل خاصة. ننصحك بتجنب الأسئلة التي تُجاب بنعم أو لا، لتحظى بمحادثة وديَّة أطول.

  • تعلَّم فن الإصغاء إلى الآخرين. ضع في الحسبان أن يشكِّل الإصغاء نصف محادثتك مع الآخر. لا تسارع بمقاطعته أو معارضته أو الاستحواذ على قصته وتحويلها إليك، انتظر اللحظة المناسبة للمشاركة في حديثه. شعور الآخر بأنك تصغي إليه باهتمام يقربك منه ويجعله مهتمًّا بتكرار الحديث معك. 

  • تعاطف مع الآخر. حبستنا جوالاتنا الذكية في عوالم منفصلة زادت من شعورنا بالفردانية، وصعَّبت علينا التعاطف مع الآخر خلف الشاشة والنظر إلى المسألة من وجهة نظره لا من وجهة نظرنا فحسب. لهذا فإنَّ المحادثة الشخصية في الواقع تعلمنا من جديد كيف نناقش القضايا في ود بعيدًا عن التشنج من خلف الشاشات. 

  • ارسل السؤال وكن مستعدًا للاستقبال. تمامًا مثل لعبة التنس أو الكرة الطائرة؛ ابدأ بالسؤال، وانتظر الإجابة لتبني عليها سؤالًا ليستمر الحديث شيقًا بينك وبين الآخر لعدة جولات، شجّع نفسك على ردود من نوع «وماذا حصل لاحقًا؟» «هل جربت كذا؟» «كيف تصرفت؟» 

  • أنت قادر على تبادل حديث ممتع مع الآخرين، هي مسألة تدرُّب وتعوُّد فحسب. ستتردد في المرات الأولى، وربما تتشتت في الحديث، لكنك ستبلغ هدفك. المهم، احرص أن تكافئ نفسك كل مرة تبدأ بها حديثًا بغض النظر عن نتيجته. ❤️💬

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • من يحرص على ترتيب مكانه أكثر جدوى في تنظيمه لمشاعره وأفكاره وأعماله. وهذا النوع من التنظيم لا يحتاج إلى تطبيقات إلكترونية خارقة. 🧹

  • يحاول المنفجعون والمتلبسون عباءة النقد أن يسيّروا صناعة كاملة بحسب لحظتهم المعرفية. يتعرَّف إلى لون جديد ويطالب الصناعة بأن تنصاع لفجعته. 🎭


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شذى محمد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT