استبعد مسئول حكومي إجراء صندوق النقد الدولي مراجعة برنامج مصر في سبتمبر الحالي، كما كان مقررًا في السابق، إذ لا يوجد موعد محدد للزيارة حتى الآن، لكنها ستتم خلال العام الجاري، موضحًا في حديث لـ"اقتصاد الشرق" أنه يبدو أن المراجعة معرضة للتأجيل مجددًا، لاسيما أن موعد الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في مراكش المغربية خلال شهر أكتوبر. واعتبر المسئول أن ذلك يشير إلى احتمال خفض سعر الجنيه مجددًا قبل نهاية 2023.
وأضاف أن بدء الحكومة ببرنامج طرح الشركات الحكومية قد يعطي بصيصًا من الأمل، خاصةً أن مصر نفذت عددًا من الإجراءات المطلوبة من قبل صندوق النقد الدولي، ومنها طرح عدد من الشركات الحكومية، وهو ما قد يسهل الاتفاق مع الصندوق على تأجيل بعض الطلبات الأخرى. هذه المرة الثانية المحتمل فيها تأجيل مراجعة الصندوق للبرنامج المصري، إذ كان يُفترض أن تتم منتصف مارس الماضي، وهو ما لم يحدث حتى الآن، لتأخر الحكومة في تنفيذ برنامج الطروحات وعدم اتسام سعر صرف الجنيه بالمرونة اللازمة وفق "اقتصاد الشرق".
وبناءً على نتائج المراجعة الأولى، صرف الصندوق الشريحة الثانية من القرض. وكان صندوق النقد الدولي قد وافق في ديسمبر العام الماضي على برنامج مدته 46 شهرًا لمصر بقيمة 3 مليارات دولار، على أن يخضع البرنامج لمراجعتين سنويًا حتى منتصف سبتمبر 2026، بإجمالي 8 مراجعات.
في سياق متصل، تخطط الحكومة للاستعانة بمؤسسة التمويل الدولية IFC للتعاقد مع مكتب استشاري عالمي لوضع استراتيجية واضحة للاستثمار في مصر. ووفقًا لوثيقة صادرة عن مركز المعلومات ودعم واتخاذ القرار، تتناول الموقف التنفيذي لسياسة ملكية الدولة، فإن الخطوة تهدف إلى وضع رؤية تشاركية واستراتيجية واضحة لتحسين ترتيب مصر في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال خلال السنوات المقبلة، بغرض رفع معدلات الاستثمار بنسبة تتراوح بين 25% و30%. وأضافت الوثيقة، أن مؤسسة التمويل الدولية والتي تعمل أيضًا مستشار الحكومة في برنامج الطروحات تعد استراتيجية متكاملة للبرنامج ستستغرق نحو 4 أشهر بدأت منذ يونيو 2023 كمرحلة أولى، على أن يلحقها مرحلة ثانية تتمثل في التنفيذ الفعلي للطروحات.
وستطور المؤسسة خطة متكاملة لتنفيذ البرنامج، لتسريع وتيرته وتحقيق أهدافه بدقة، كما أن مؤسسة التمويل الدولية ستقوم بالتنسيق مع وحدة متابعة الطروحات التابعة لمجلس الوزراء على مجريات البرنامج، والقيام بالعديد من المهام مثل تقييم خطط الطروحات السابقة واستكمالها، وتوجيه قطاعات وأساليب الطرح بناء على مشورة مستشار دولي، وتعيين البنوك الاستثمارية المسؤولة عن بيع كل شركة، ومتابعة وتنفيذ الخطة التسويقية لكل شركة، بالإضافة إلى متابعة وتنفيذ برنامج الطروحات بالتنسيق مع الجهات المعنية.
من جهة أخرى، يتطلع بنك مصر لبيع حصة من بنك القاهرة لمستثمر استراتيجي خلال عام 2024، حيث يتم الترتيب حاليًا على إنجاز الصفقة بعد سنوات من النقاش حول بيع البنك، بحسب محمد الإتربي، رئيس بنك مصر – المالك لبنك القاهرة – وكان صندوق مصر السيادي قد ضمّ في بداية العام الجاري 5 شركات من بينها بنك القاهرة إلى "صندوق ما قبل الطروحات"، تمهيدًا لبيع حصص تتراوح ما بين 20% و30%.
على صعيد التوسع الاستثماري، أشار "الإتربي" في حديث مع "اقتصاد الشرق" إلى أن بنك مصر يعمل على تأسيس بنك رقمي مستقل منذ ثلاث سنوات تقريبًا، وتم تقديم أول طلب ترخيص بعد إقرار البنك المركزي المصري مؤخرًا للضوابط المنظمة لنشاط المصارف الرقمية، ومن المرجح انطلاق أعمال البنك في السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2024. وتوقع افتتاح فرع للبنك في الرياض في وقت قريب بعد إنجاز كافة الإجراءات التنظيمية والإجرائية للبدء في النشاط.
قال عماد برسوم، العضو المنتدب لشركة ازدهار للاستثمار المباشر، إن الشركة تستهدف ضخ استثمارات تتراوح بين 40 و50 مليون دولار قبل نهاية العام الجاري من خلال صندوق "ازدهار 2". برسوم كشف لصحيفة "البورصة"، أن الاستثمارات الجديدة توجه لاقتناص حصص في شركتين أو 3 شركات بقطاعات التصنيع والتجزئة، خلال الفترة القليلة المقبلة. وأنهت شركة "ازدهار" الإغلاق الأول لصندوقها التابع "ازدهار 2" بقيمة 168 مليون دولار بمساهمة مجموعة من المؤسسات من بينها مؤسسة التمويل الدولية، وصندوق المشروعات المصري الأمريكي، وشركة الاستثمار البلجيكية للبلدان النامية.
وحول صندوق "ازدهار 1″، قال برسوم إن محفظة الشركات التي يساهم فيها الصندوق وصلت إلى نحو 5 شركات، ولن يتم التخارج من أي منها خلال العام الجاري، وأول التخارجات ستتم في مطلع 2024، موضحًا أن هناك شركتين سيتم التخارج منهما عبر الطرح بسوق المال في نهاية العام المقبل. وستبدأ الشركة الترويج لصندوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة بين المؤسسات المحلية والبنوك ومؤسسات دولية خلال أسبوعين، بالتزامن مع السير في إجراءات تدشين الصندوق بحجم مستهدف من مليار إلى ملياري جنيه.
كشفت شركة "إس دى إكس" للطاقة توقيعها إتفاقية شروط غير ملزمة لبيع أصولها في مصر، مع شركة كبرى متعددة الجنسيات عاملة في السوق المصرى. وتتوقع "إس دي إكس"، المدرجة في سوق لندن المالي، إتمام الصفقة قبل نهاية العام الحالي، وقالت إن حصيلة بيع أصولها ستستخدمها لتوسيع محفظتها في مشروعات انتقال الطاقة بالمغرب. وبنهاية العام الماضي، بلغت أصول الشركة 38.1 مليون دولار في مصر، وحققت صافي دخل تشغيلي 8.7 مليون دولار خلال العام الماضي، ويبلغ إجمالي الاحتياطيات المثبتة نحو 4.75 مليون برميل مكافئ بنهاية 2022.
وكشفت أنها تكبدت خسائر بقيمة 4.6 مليون دولار بسبب سعر الصرف خلال أول 9 أشهر من 2022، بعد تخفيض مصر للجنيه من 15.7 جنيه للدولار إلى 24.66 جنيه للدولار. أوضحت أن الخسائر لم تأت بسبب مستحقاتها لأنها مقومة بالدولار، ولا بسبب التكاليف لأنها مقومة بالجنيه، بل بسبب تأثيرها على ترجمة ميزانية الشركة. وتبيع الشركة الغاز من امتياز جنوب دسوق بسعر 2.65 دولار للمليون وحدة حرارية للشركة القابضة للغازات.
فيما وقعت الجامعة البريطانية في مصر وصندوق الاستثمار "أفريك إنفيست" اتفاقية تعاون لدعم وتطوير الجامعة، وبمقتضى الاتفاقية سيضخ الصندوق 40 مليون دولار بالجامعة البريطانية، لتنفيذ خطة تعزيز مكانة الجامعة في قطاع التعليم العالي على المستويين المحلي والإقليمي، وتوسيع قدرات الكليات الحالية، فضلًا عن إنشاء كليات جديدة، وتطوير آليات الحوكمة، بالإضافة إلى خلق فرص تعاونية جديدة خارج أسواقها، علمًا بأن عائلة "فريد خميس" ستظل المالك الأكبر للجامعة، تبعًا لبيان صحفي.
أبرمت شركة بلتون المالية القابضة عقد الاستحواذ النهائي على كامل أسهم شركة كاش للتمويل متناهي الصغر، بطريقة مباشرة عن طريقها وغير مباشرة من خلال إحدى شركاتها، وذلك عقب إتمام جميع إجراءات الفحص النافي للجهالة. وقالت "بلتون"، في بيان أمس، إن نقل الملكية معلق على شرط موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية ووفقًا للقرارات المنظمة.
No comments:
Post a Comment
🤔