W

Meteo

الجلوس وحدك في المطعم لا يثير الشفقة 😌

logo

25 أكتوبر 2023

معقولة تعيش منصات التواصل الاجتماعي عشر سنوات إضافيَّة؟ أو حتى خمس؟

هذا سؤال يطرحه مقال في «ذ فيرج»، ويبدأ من فكرة إننا نعيش الآن أفول منصات التواصل الاجتماعي، وأمامنا عالم جديد من التواصل (مو جديد جديد! خصوصًا إذا كنت من جيل الطيبين).
 
العصر القادم للتواصل سيعتمد على أن يكون لك موقع شخصي (website)، ومن هذا الموقع يكون لك مدونة (blog) ومن خلال هذه المدونة تعد منشوراتك ومقاطع الفيديو، وبضغطة زر تُنشَر في منصات التواصل الاجتماعي.

الفكرة إنَّ الموقع سيكون مركز وجودك في عالم الإنترنت وليس حساباتك في منصات التواصل. أنا عن نفسي عشت هذه الفكرة في الزمانات أوَّل ما نزل الإنترنت، لكن إذا كنت من جيل زد أو الألفية الصغار، فالمقال يشاركك الدليل.💁🏻‍♀️

إيمان أسعد


المتعة مع الذات / Imran Creative

الجلوس وحدك في المطعم لا يثير الشفقة

سحر الهاشمي

قبل فترة قصيرة كنتُ أتحدث مع صديقة عن خططها للسفر، وذكرت لي أنها أجلت الرحلة لأن رفيقتها التي اعتادت السفر معها تمر بظروف صعبة، وهي في مرحلة البحث عن رفيقة سفر بديلة لتستمتع معها بتجارب الطعام والتعرف إلى الثقافات الجديدة. وحين سألتها لم لا تسافر لوحدها؟ طلبت مني أن أتخيل أنها فعلت ذلك، وكم سيكون مثيرًا للشفقة.
 
شرحت لها ما حدث معي في إحدى المرات حين قررت قضاء بعض الوقت بمفردي عبر دعوة نفسي على وجبة غداء بمطعم، وكيف تخيلتُ في البداية أن طاقم المطعم غير راضين عن وجودي لأني أحتل مساحة طاولة لشخصين. لكن من خلال التركيز على محيطي الخارجي وتذوق النكهات والاستماع لأحاديث الآخرين نسيتُ القلق تدريجيًا وبدأتُ أتخيل شخصيات رواد المطعم وتفاصيل حياتهم خارج تلك المساحة الصغيرة.

وجدتُ التجربة قد «فصلتني» تمامًا عن كل ما يجري معي على المستوى الشخصي، وأنها قد تتفاجأ إذا سافرت بالمتعة التي ستحظى بها؛ لأن حس المغامرة سيكون أقوى. لكن صديقتي لم تتشجع؛ لأن الأمر بدا من سابع المستحيلات لها.

هنا تساءلت عن سبب وجود ما يشبه الاستنكار أو وصمة العار التي تلاحق كل من يستمتع بوحدته ويُنظر إليه على أنه غير مقبول اجتماعيًا، بخاصة من يقرر أداء نشاط متعارف عليه بأنه «جماعي» مثل تناول الطعام في الخارج أو مشاهدة فلم وحده؛ فيراه الناس مسكينًا. هل ذلك لأننا كائنات اجتماعية تفضل الصحبة والبقاء ضمن مجموعات أو ثنائيات، ومن الطبيعي أن نرغب في إعطاء صورة اجتماعية عن أنفسنا ولو لم نشعر بأننا نرغب في الحديث مع أحد؟
 
اعتقادي أن سبب وصمة العار يعود إلى أمرين، أولهما أن معظم الناس يخلطون بين مفهومي الوحدة (loneliness) والعزلة (solitude). فالوحدة نقص التفاعل من أي نوع سواء مع النفس أو الغير، وقد تسبب الألم أو التدهور النفسي للأشخاص، لكن العزلة وقت مستقطع يختلي فيه الشخص مع نفسه ويقضي فيه وقتًا ممتعًا بممارسة نشاطٍ يستهويه.

ثانيًا: طبيعة الأشخاص أنفسهم لها دور في تفضيل العزلة، قد تكون للأمر علاقة بنوع الشخصية أو ضعف تواصلها مع الآخرين أو مجرد فضولها لاستكشاف النفس والعالم. فصديقتي التي ترغب بالسفر مثلًا تمتلك شخصية اجتماعية منطلقة وأنا أميل إلى الانطوائية (introvert) والهدوء أكثر. ومن ثمَّ ممارسة بعض الأنشطة وحدي يستهويني لأنه يعيدني إلى منطقة راحتي، لكنه قد يدفع بصديقتي إلى الجنون.

وفقًا لدراسة فنلندية تتبَّعت ثمانية وأربعين من المتطوعين ذوي الشخصيات الاجتماعية (extroverts) خلال اثني عشر يومًا لملاحظة ما يفعلونه خلال اليوم الواحد وقياس أثر ذلك في أمزجتهم، فإن الاجتماعيين يستمتعون بالفعل بالتفاعلات البشرية لأنها تُشعرهم بالإيجابية والسعادة. لكن بعد مرور فترة معينة من التواصل الاجتماعي المستمر (ثلاث ساعات حسب الدراسة) يبدأ التعب يساورهم بسبب كثافة التفاعلات الاجتماعية وكمية مجهودهم المبذول خلال ذلك الوقت، وهذا يعني أن التواصل الاجتماعي بحد ذاته أمرٌ مرهق بغض النظر عن كونك منفتحًا أو انطوائيًّا.

لحسن الحظ، في أيامنا هذه تتوافر العديد من خيارات المتعة بوقتك الخاص بعيدًا عن الصورة النمطية للعزلة داخل المنزل، صورة «المرأة المجنونة مع القطط» مثلًا! فالعزلة في نهاية المطاف لا تعني أن تشعر بالوحدة، لكنها تحتاج المزيد من الممارسة لتستكشف الثراء الحسي الذي يشعر به المنعزلون بعد قضاء بعض الوقت الممتع مع النفس. وإن لم تعرف من أين تبدأ فأنصحك بأن تعزم نفسك على وجبة في مطعمك المفضل، وتقضي وقتك معها فحسب.


خبر وأكثر 🔍 📰
فان قوخ بعد ما ضيَّع بيكاتشو في الزحمة / Giphy

زحمة غير طبيعية في رحلة البحث عن بيكاتشو في متحف فان قوخ!
  • للاحتفال بالذكرى الخمسين لمتحف فان قوخ في أمستردام، أطلقت الصافرة لمسابقة البحث عن كنز «بطاقة بيكاتشو» المرسومة بأسلوب الفنان الانطباعي. ينطلق الزائر في جولة على لوحات فان قوخ الأصلية ترافقها لوحات من عالم البوكيمون، ويكافأ في نهاية الرحلة ببطاقة بيكاتشو، وبالطبع تهافت عشاق البوكيمون للبحث عن الكنز الثمين. 

  • فكَّر المتحف بهذا الاحتفال الترويجي في محاولة لجذب زوّار جدد، وتسليط الضوء على فان قوخ وعلاقته بالثقافة اليابانية وتأثُّره بفنونها، إلا أنها سرعان ما جذبت عشاق بيكاتشو وتجار البوكيمون الجشعين في تنافس محموم للحصول عليها وبيعها في سوق البوكيمون السوداء «إي باي» مقابل 620 دولار تقريبًا. 

  • بطاقة «البورتريه الذاتي لبيكاتشو في قبعته الرمادية»  المقتبسة عن لوحة فان قوخ سببت التجمهر والفوضى في محل الهدايا، نعم محل الهدايا وليس المتحف! مما أدى إلى التوقف عن توزيع البطاقة والاكتفاء برحلة البحث عن الكنز دون كنز. أيعني هذا نجاح الاحتفال الترويجي؟ ربما.

  • لوحات فان قوخ أصلية أو بطاقات بيكاتشو نادرة تختلف الفنون ويتشابه الجنون، فالهوس بالبوكيمون وصَّل بطاقاتها إلى أسعار فلكية، بعضها وصل إلى  5 ملايين دولار دفعها مؤثر اليوتيوب «لوقان بول» لشراء بطاقة بوكيمون نادرة. أمَّا فان قوخ، ربما لن يمانع خطف بيكاتشو الضوء من لوحاته، يكفيه أنَّ لونه أصفر!

🌍 المصدر

سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
دومًا ما كان خوفي من المواجهة مُعيقًا لي في خوض حوارات هامة. أخطط الكلام مسبقًا في عقلي، وربما أكتبه في ملاحظات هاتفي، وقد أتجنب المواجهة تمامًا لتتحول إلى رسالة نصية طويلة كتبتها وشذَّبتها مرارًا قبل إرسالها.

أعرف أنني لست وحدي في هذه المعضلة، فكيف يمكننا تجاوز مخاوفنا لنصل إلى حوارٍ مثمر؟
  • لماذا تريد خوض المحادثة؟ حدد أهدافك «ربما يساعدك تدوينها مسبقًا على تذكرها»، وحاول إيصالها بوضوح دون هجوم على الطرف الآخر لكي تصلا إلى أرضية مشتركة. 

  • تذكَّر أنك لست الوحيد في المحادثة. اسأل الطرف الآخر عن أفكاره ومشاعره وآرائه في موضوع المحادثة. استمع جيدًا وامنحه الأمان للتعبير، وحاول تفهُّم موقفه. 

  • استشر طرفًا محايدًا خارج الموضوع ليمنحك رأيًا خاليًا من التأثيرات المباشرة، وبصيرًا بالصورة الكاملة. 

  • فكِّر قبل أن تنفعل ولا تُبدِ صراحة قاسية تزيد الموقف صعوبة، بل لطِّف ردة فعلك، وابحث مع الطرف الآخر عن الحل بطلب رأيه. 

  • أنصت ثم أنصت، فذلك يمنح الطرف الآخر تصورًا إيجابيًا عنك، ويُكسبك ثقته ومحبته، ويدفعه للرغبة بخوض حواراته معك بتوترٍ أقل في المستقبل. 🫂

  • 💡 نصيحة إضافية من تجربتي: بادر بفتح المحادثة، فهذا يمنحك إمكانية أكبر للتحكم في إدارتها وسيرها. 

🧶 المصدر

لمحات من الويب
 

تعجبك نشرة أها؟ 

أمامنا فقط 3146 قارئ لنصل إلى 30,000 صديق ⭐️
جرب دعوة من حولك بالضغط على الرابط. 🔗


قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • الكل يتسابق على وقتك، والطريقة الأمثل للاستحواذ عليه هي في إدخالك لعبة سباقٍ لا ينتهي. يضحكني أنَّ اسم هذه التقنية هو «التلعيب». ⭐️

  • «متلازمة المحتال» نمطٌ نفسي يشكّك الفرد في مهاراته، ورغم كفاءته وتحقيقه للعديد من الإنجازات في حياته إلا أنه ينسب نجاحه إلى الحظ. 🥸


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، ياسمين عبدالله ، شهد راشد ، الفنان عمران ، عبدالواحد الأنصاري

كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT