| |
النشرة الإخبارية | 24 نوفمبر 2023 |
| لم تكمل فرحة أهالي قطاع غزة، مع دخول الهدنة المؤقتة حيّز التنفيذ، اليوم الجمعة، وتنفيذ عملية تبادل الأسرى والمحتجزين الذين بلغ عددهم 12 تايلاندياً و13 إسرائيلياً حررتهم حركة حماس، فيما تطلق سلطات الاحتلال 39 أسيراً فلسطينياً، من بينهم 24 امرأة و15 من الذكور القصّر في الضفة الغربية. فالهدنة "مؤقتة" لمدة أربعة أيام، وقد توعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستئناف العمليات بعدها "بقوة عسكرية كاملة"، حتى إنها لم تنتظر لما بعد الهدنة، بل استهدفت النازحين نحو شمالي القطاع لتفقد منازلهم وعائلاتهم بعد تشتت شملهم، لتسقط شهيدين على الأقل وجرحى في صفوفهم. ومع أنّ الغزيين التقطوا الأنفاس مع بدء دخول المساعدات والوقود، إلا أنّ مشهد الدمار الواسع الذي تكشّف في اليوم الـ49 للحرب الإسرائيلية، كان كافياً لتنغيص فرحة الناجين. ومن خرج سالماً من حرب "الإبادة الجماعية"، فإنّ خسارة الأحباب بفعل القصف، وقد بلغ عددهم أكثر من 14 ألف شهيد، ستبقى جرحاً دامياً تصعب مداواته، في حين أنّ ما بقي من أطلال المنازل سيفتح باباً على ذكريات لن تمحى في ظل خيمة هنا أو تحت سقف مهدم هناك، وسط خوف لا ينتهي من المستقبل. خوف ممزوج بوعد مواصلة فعل المقاومة، في ظل استمرار الاحتلال، حتى اكتمال التحرر. مستمرون في "العربي الجديد" في تغطية شاملة ومواكبة على مدار الساعة للعدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة، ومختلف الملفات المتصلة به عربياً ودولياً. | | |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| مرايا | |
| |
| | |
| | |
| |
| إلغاء الاشتراك sami.bouguila.sami@blogger.com من القائمة |
| جميع حقوق النشر محفوظة 2023 |
No comments:
Post a Comment
🤔