"نواجه تضخمًا في التضخم، وتكاليف المعيشة في ارتفاع، لذا نتوقع زيادة سعر منتجاتنا لننجو" هذا ما ذكره الرئيس التنفيذي لشركة نستله (مارك شنايدر) في آخر تصريح.
الوضع..
بالرغم من أن نستله رفعت أسعارها العام الفائت بنسبة ٨.٣% إلا أن هذا لم يكن كافيًا لتغطية التكاليف، وبناءً على هذه الحقيقة أضاف شنايدر: "ما زلنا نحاول العثور على هامش الربح المناسب الذي يغطي التكاليف ويضمن لنا الربحية، وزيادة أسعارنا ليست إلا نتيجة تأثير التضخم على تكاليف خط الإنتاج، لكن الزيادات القادمة ستكون مدروسة حسب الفئة المستهدفة لكل منتج، وسنأخذ الدخل المتوقع للفرد في عين الاعتبار قبل التسعير".
والوضع العالمي:
بالرغم من ارتفاع أسعار البيض خلال الأشهر الفائتة، إلا أنها انخفضت لأول مرة في ديسمبر الماضي.
وانخفضت أسعار البيض الأسبوعية بأكثر من ٤٠٪ في أوائل هذا الشهر من ذروة ديسمبر عند ٥.٣٠ دولار.
الصورة الكبرى:
في مواجهة التضخم وارتفاع تكاليف التصنيع، تبدو الشركات وكأنها تسير على "شعرة" مع استراتيجيات التسعير، فهي تحاول "اللعب على الحبلين" بمحاولة زيادة أرباحها -برفع السعر طبعًا- دون أن يعاديها العملاء نتيجة لذلك.
على الرغم من التضخم المرتفع، إلا أن عامة الناس لا يزالون يسافرون، ومع ذلك فهم يبحثون عن أرخص الرحلات وأقلها تكلفة، وذلك حسب إفادة هيفر رئيس منصة تريفاجو (Trivago) المنصة المختصة بالبحث عن أماكن للإقامة.
حالة السوق:
يفضل السياح عامةً الوجهات السياحية الرخيصة، مثل: البرتغال والمغرب وتركيا، والتي تُعد أرخص مقارنةً بإسبانيا على سبيل المثال.
يختار السياح الذين يعيرون التكلفة المادية أهميةً أكثر من مستوى الإقامة، الفنادق ذات التصنيف الجيد، أي من نجمتين وثلاث نجوم التي تقدم خدمات بتجربة فئة أربع نجوم.
تُظهر بيانات تريفاجو أن الرحلات أصبحت أقصر طوال العام الماضي.
أقصر.. لكن بلا انقطاع
على الرغم من أن التضخم قلص ميزانية العائلات، إلا أنهم لم يكونوا مستعدين لقطع السفر تمامًا.
هل السفر والسياحة حاجة؟
يقول هيفر: "جميعنا أدركنا في مرحلة الحجر في فترة وباء كورونا وأحسسنا لتقدير عظيم للرحلات والسفر؛ لأن السفر ليس في الواقع إنفاقًا كماليًا، ولكنه يُعد حقًا حاجة أساسية".
No comments:
Post a Comment
🤔