W

Meteo

لا تتكاسل عن تصحيح لخخيقثشيس 🫠

logo

21 فبراير 2023

متا قلدت تويتر، وتعرض عليك اشتراك شهري (14.99 دولار) مقابل توثيق حسابك، ورفع معدّل ظهورك في المنصة، وحماية حسابك من الاختراق في فيسبوك وإنستقرام، والتفاخر على متابعينك بالمجموعة الحصرية من الستكرز على الستوري والريلز 😒


حسين الإسماعيل
لا تتكاسل عن تصحيح لخخيقثشيس

IMG_3184
فخاخ عصر السرعة / عمران

على قدر ما يحيط بي اليوم من ذكاء اصطناعي أعرفه أو أجهله، إلا أن انطباعي لا يتجلى إلا في تلك الصغائر التي تجعلني بمرور الأيام أكثر كسلًا وتقاعسًا. ليست هذه تدوينة أخرى عن خصوصيتي في زمن تطبيقات التوصيل، بل عن أمر أكثر تفاهة، عن أمر أعتقد أنه جزء من الحياة اليومية لكل من يمتلك أكثر من لغة في لوحة مفاتيح هاتفه أو حاسوبه. يتجلى الأمر في أجزاء الثانية التي يتباطأ فيها الجهاز عن تغيير اللغة بالسرعة التي تكتب بها، فينتهي بك الأمر -مثلي- باحثًا عن «لخخيقثشيس».
 
لو حدث ذلك قبل بضع سنين، لاحتار قوقل فيما تريد البحث عنه، ولاضطرَّك إلى إعادة كتابة ما تود في صندوق البحث كي يعرض عليك النتائج المرغوبة وكان الله غفورًا رحيمًا. لكن قوقل اليوم ليس قوقل الأمس، فهو يفهم رغباتك أكثر منك ويحرص على تتبع نشاطك البحثي لتقديم ما يتلاءم معك. ولذا لن يجد صعوبة في أن يعطيك النتيجة التي كنت تبحث عنها من البداية: «Goodreads».
 
ليست المصيبة في تسهيل حياتي، بل في أنني صرت أكثر كسلًا من التدقيق وراء ما أكتب حتى في المنصات التي لا تعرفني أكثر من نفسي. فمن صناديق البحث، صرت أستثقل تصحيح رسائل الواتساب غير الرسمية، ولم أعد أصحح الكلمات التي أخطئ في كتابتها برسائل منفصلة، مستعيضًا عن ذلك في أكثر الحالات بكتابة الحرف الذي أخطأت فيه وحده، وتاركًا لقارئ الرسائل مهمة فهم ما أريد. المهم أنني أرسلتها.
 
لمّا أردت تدارك الأمر، بدأت بالإقرار بوقوعي في فخاخ عصر السرعة، وقررت إجبار نفسي على التباطؤ في كل مرة أجد نفسي فيها ملحوقًا. بعبارةٍ أخرى، كان عليَّ تعلم التركيز دون ربطه بوقت، أو ربطه بما يجب إنجازه. ولم يكن الأمر سهلًا في بادئه، إذ ظل انتقالي من النظام التعليمي إلى الوظيفة مصحوبًا بتسلسل «الديدلاينات» والمهام التي كرست بذهني تصورًا محددًا للكيفية التي ينبغي ترتيب الأمور وممارستها.
 
لكن حين انتهى بي الأمر مُسوِّفًا متباطئًا، يقدِّم كمال الشيء على ما سواه، وجدت مشوار إعادة التعلم طوال السنتين الفائتتين يستحق كل خطوة. صرت أعطي نفسي حقها دون اكتراث فعليّ لأي فرص ضائعة. وهو ما انعكس عليَّ بنوعٍ جديد من «الرواق» واللامبالاة، ليس آخر نتائجها أني صرت أكثر حرصًا على إتقان الشيء، وأني ألزم المسار الأوسط في زحمة الصباحات على الطريق السريع. 


رقم X خبر  📰
IMG
  1. في مقطع تك توك من 16 ثانية، ساعدت ابنة أباها على الوصول بروايته من المركز 1,452 في قائمة أمازون لأكثر الكتب مبيعًا إلى المركز الأول، في خلال أيام فقط. وبدأ لويد ريتشاردز يكتب روايته في 1998، وحين اكتملت المسودة الأولى رفضها 80 وكيلًا للنشر، وأخيرًا نشرت في 2012 دون تحقيق مبيعات. قبل تصوير ابنته له، لم يكن لويد قد سمع أصلًا بتطبيق تك توك.

  2. في سلسلة تغريدات نالت 1.2 مليون مشاهدة، مدحت رئيسة العلاقات التجارية في شركة الألعاب الإلكترونية «أكتيفيجن بليزارد» النجاح الساحق لمسلسل «ذ لاست أو أس» القائم على لعبة الفيديو التي تنتجها منافستها سوني. القصد من هذا المديح تقديم حجة ضد لجنة التجارة الفدرالية التي تسعى لإيقاف صفقة استحواذ مايكروسوفت على «أكتيفيجن بليزارد» بداعي مكافحة الاحتكار. «من الواضح أنَّ سوني اليوم متقدمة علينا جميعًا، فلا داعي للقلق عليها من الصفقة.»

  3. عُثر على مسودة رسم من العام 1512، تعود إلى مايكل أنجلو خلال عمله على تحفته الفنية على سقف كنيسة سيستين، والتي بدأها في 1508. ويعد اكتشاف المسودة المرسومة بالطبشور الأحمر حدثًا نادرًا، إذ حرص مايكل أنجلو على حرق كل مسوداته قبل موته حتى لا يكتشف أحدهم الجهد الكبير الذي يبذله في التخطيط المسبق لأعماله، فيقلل من عبقريته.


سلامة عقلك 🫶🏻
IMG
الساعة الحادية عشر ظهرًا، تتصفح الإنترنت بلا هدف بدل إنهاء المهمة بين يديك؟ انهض فورًا وخذ استراحة، فدماغك المتكاسل يعاني في الواقع من الإرهاق. 
  • كل استراحة تمدّك بطاقة للتركيز، ولو كانت لعشر دقائق. ففي أثناء عملك، يشغّل دماغك «الشبكة العصبية لتنفيذ المهام» ويصد عنك المشتتات حتى تدخل في حالة التركيز العالي، وحتى يتحقق ذلك يستهلك طاقة. متى انخفض مخزون الطاقة، تنهار الشبكة ويدخلك دماغك في دوامة التشتت.  

  • السرحان ضروري في المهام الإبداعية وحلّ المشاكل. والسرحان لا يعني أن تتصفح تك توك، فالتصفح مجهد للدماغ، بل أن تترك المجال لدماغك بأن يسرح وينتقل من فكرة لأخرى بينما تمشي.

  • لا تؤدي أكثر من مهمة في الوقت نفسه. قد يساعدك أسلوب «تعدد المهام» على أداء عملك بوقت أسرع، لكن الجودة ستكون أقل والأخطاء أكثر، لأنَّ الدماغ بطبيعته لا يستطيع منح كامل التركيز على أكثر من مهمتين في الوقت نفسه. 

  • كلما كانت المهام مملة وروتينية خذ استراحات أكثر. فالمهمة المملة لا تحفّز على إفراز الدوبامين الذي نحتاجه للشعور بالسعادة لدى الإنجاز.

  • أدمغتنا مختلفة، لذا تعلّم من دماغك متى يكون في كامل تركيزه، ومتى يحتاج إلى استراحة بسيطة تحميه من الإصابة بالاحتراق الوظيفي.

🧶 المصدر

لمحات من الويب

قفزة إلى ماضي نشرة أها! 🚀
  • جودة التخطيط العقلاني لا تستدعي في أحيان كثيرة بذل جهودٍ استثنائية، بل تستدعي الالتزام التام بالخطة مع بعض التعديلات الطفيفة. 🥇

  • لو كان ستيف جوبز رئيس قوقل، لما أبقى على التقنية الثورية «تبيت» لديه في المختبرات، بل لسعى إلى توظيفها بسرعة في منتج ثوري في متناول الجميع. 🤔


logo

أعد هذه النشرة بحب من الرياض ❤️

إيمان أسعد ، شذى محمد ، الفنان عمران ، مزون آل غاصب

شارك النشرة مع من تحب أو من تعتقد أنها تهمه

شارك أها!


كيف كانت نشرة اليوم؟
logo

للاطلاع على دستور ثمانية و سياسة الخصوصية.

No comments:

Post a Comment

🤔

...

تورس

like fb

....

تونس اليوم

عاجل

EN CONTINU

يهمكم

علوم و تكنولوجيا

أخبار كرة القدم

👍 ❤️❤️❤️❤️

chatgpt

Chatbot ChatGPT