تتطلب عملية صنع الخرسانة الاسمنتية ثلاثة أضعاف كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الطيران. وتُعتبر هذه النسبة خطيرة ومُهددة للبيئة، خاصة أنه من المتوقع مضاعفة أعداد المباني الموجودة في العالم بحلول عام ٢٠٦٠. ولكن لحسن الحظ، أعلنت ثلاث شركات عن تحقيقها لانجاز يتمثل في حبس ثاني أكسيد الكربون في الخرسانات الإسمنتية وإعادة استعماله لصنع خرسانات أخرى.
القصة:
بدأت الرحلة مع الشركة الناشئة Heirloom، حيث حبست الخرسانات الاسمنتية لمباني فروع الشركة في كاليفورنيا غاز ثاني أكسيد الكربون من الهواء. تحظى هذه الشركة بدعم شركة بيل غيتس Breakthrough Energy Ventures، وعملاؤها هم مايكروسوفت، وسترايب، وشوبيفاي. أما بالنسبة لقيمتها السوقية فقد جمعت إلى الآن ٥٤,٣ مليون دولار.
ثم تولت شركة CarbonCure Technologies الخطوة الثانية، حيث استخلصت غاز ثاني أكسيد الكربون من هذه الخرسانات ثم حقنته في مياه الصرف الصحي، علماً أن هذه الشركة تولت إنتاج الخرسانات الحابسة للانبعاثات للفرع الثاني لشركة أمازون في فيرجينيا. وتُقدر قيمة الشركة التي يدعمها بيل غيتس أيضًا بـ ١٢,٤ مليون دولار.
وأخيرًا، استعانت شركة Central Concrete Supply بمياه الصرف الصحي المعالجة والغنية بغاز ثاني أكسيد الكربون لصناعة خرسانات جديدة اُستعملت في بناء مشاريع عديدة.
الأثر:
استعملت الشركات ٣٨ كيلوجرام تقريبًا من غاز ثاني أكسيد الكربون. أي أنهم خلّصوا الأرض من انبعاثات سيارة تستعمل الوقود لـ ١٣٥ كيلومتر، بحسب الآلة الحاسبة لوكالة حماية البيئة الأمريكية.
يتمحور سر نجاح الفكرة حول توسيع النطاق لأكبر قدر ممكن، وتبني شركات عالمية لها. محليًا تمتلك السعودية عددًا كبيرًا من مصانع الإسمنت والمشاريع الإسمنتية، وتطبيق هذه الطريقة في حبس الانبعاثات في الاسمنت ستسهم في حماية البيئة.
أخيرًا:
يجب على الشركات الثلاث المتعاونة في هذه التجربة أن تُحلل وتتأكد من أن مراحل حبس الغاز وإعادة استعماله لا تبعث كمية غازات أكبر من التي حبستها.
أحدث محرك البحث ChatGPT المعتمد على الذكاء الاصطناعي ضجة عالمية بعد ظهوره، يكفينا أن نرى عدد مستخدميه الذي تجاوز 100 مليون في غضون هذه الفترة القصيرة.
لكن في الركن القصي هناك نجد جوجل أكبر المنزعجين من هذه الضجة.
الخبر:
اسدلت جوجل يوم الاثنين الستار عن منتجها الجديد Bard، وهو محرك بحث مماثل لـ ChatGPT يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وستتيح جوجل منتجها Bard للمختصين في البداية للاختبار، مع وجود خطة لإتاحته للجميع في الأسابيع المقبلة.
ووفقًا لما جاء في منشور جوجل يمكن استخدام Bard لمقارنة بين فيلمين رشحا لجائزة الأوسكار، أو الحصول على وصفة غداء بناءً على ما هو موجود في ثلاجتك.
أهمية الخبر:
أتى هذا الإعلان في لحظة مفصلية تحدد مصير جوجل، فقد أثار الانتشار الفيروسي لـChatGPT الذعر لديهم. فلم يتوقف الأمر على مسألة الانتشار وحدها، فحتى الإجابات التي أتى بها المتصفح الجديد كانت دقيقة ومفيدة أكثر من طريقة البحث التقليدية.
جدير بالذكر…
لا يخفى على الجميع حجم وقوة جوجل، نترقب نتيجة المواجهة التقنية بين العملاقين جوجل و مايكروسوفت، لأن الأخير مستثمرة فيChatGPT.
ومن المتوقع أن تدمج مايكروسوفت أداة ChatGPT مع منتجاتها الحالية، أو حتى مع متصفحها البائس Bing.
المصادر: Blog Google
نشرة اليوم بالتعاون مع:
برنامج"ملكي"للتسهيل على مالكي العقارات المؤجرة متابعة عقاراتهم وعوائدهم وعقودهم بشكل مستمر، يمكنكم تحميله الآن: نسخة آبل أونسخة أندرويد.
No comments:
Post a Comment
🤔