خفض صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد المصرى، خلال العام المالي الحالي، بنحو 0.9% لتصل إلى 4.1%، مقابل 5% كان قد توقعها في أبريل، وهو المستهدف نفسه من قِبل وزارة التخطيط. وتفاوض مصر، الصندوق لإتمام المراجعة الأولى للاقتصاد المصري، والمرتبطة بصرف الشريحة الثانية من القرض البالغة قيمته 3 مليارات دولار، الذي حصلت عليه للخروج من الأزمة التي ألمت باقتصادها بعد حرب روسيا وأوكرانيا.
في المقابل، رفع صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3% العام الحالي بزيادة 0.2% على توقعات أبريل، على خلفية نشاط قطاع الخدمات المرن في الربع الأول وسوق العمل القوية. لكن بالرغم من أن التوقعات الاقتصادية العالمية التي صدرت جاءت أفضل من التوقعات السابقة في أبريل، فإنَّ هذه التوقعات تشير إلى تباطؤ النمو العالمي إلى 3% هذا العام مقارنة بالعام الماضي، ليبقى النمو الاقتصادى حول هذه المستويات لبعض الوقت، متأثرًا بضعف نمو الاقتصادات المتقدمة في العالم.
من جهة أخرى، خفضت مصر حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية خلال مايو الماضي بنحو 598 مليون دولار، لتصل إلى 1.112 مليار دولار مقابل 1.7 مليار دولار بحسب بيانات وزارة الخزانة الأمريكية. وتتوزع استثمارات مصر في الدين الأمريكي إلى سندات قصيرة الأجل بقيمة مليار و13 مليون دولار، وسندات طويلة الأجل بقيمة 98 مليون دولار، وذلك مقابل 1.612 مليار دولار في أبريل. ومنذ بداية العام تراجعت حيازة مصر من سندات الخزانة الأمريكية بنحو 1.78 مليار دولار، من مستوى 2.893 مليار دولار بنهاية 2022.
وبحسب البيانات المتاحة على موقع وزارة الخزانة الأمريكية بلغ أعلى استثمار لمصر في السندات الأمريكية 24.4 مليار دولار في نهاية فبراير 2020. وحيازات مصر من سندات الخزانة الأمريكية تشمل حيازات البنك المركزي والقطاعات الأخرى وبينها البنوك، وتعد بنوك الأهلي والتجاري الدولي بين المستثمرين الذين يمتلكون سندات خزانة أمريكية.
يعتزم الاتحاد المصري للغرف السياحية تقديم مذكرة إلى وزارتي السياحة والآثار والمالية، لتدشين مبادرة جديدة لتمويل عمليات الإحلال والتجديد بالفنادق، على أن يعقب ذلك رفع المذكرة إلى مجلس الوزراء خلال أغسطس المقبل في هذا الصدد، حسبما نقل موقع "مباشر" عن مستثمرين بالقطاع.
وأرجع مسؤول سياحي في جمعية المستثمرين السياحيين بالبحر الأحمر قرار وقف الحكومة للمبادرة الأخيرة في هذا التوقيت لانتعاش الإشغالات بالفنادق وقدرتها على تمويل عمليات الإحلال والتجديد لأصولها المختلفة، فضلًا عن توقعات جديدة بزيادة معدل الفائدة خلال الأيام القليلة المقبلة، متوقعًا إطلاق مبادرة جديدة لمدة 6 شهور بفائدة تزيد عن 11% تتراوح بين 13 و15% أو أعلى من ذلك وفقًا لمستوى الزيادة الجديدة في الفائدة خلال اجتماع المركزي المقبل.
وفي سياق متصل، كشفت بيانات المركزي المصري انخفاض عجز الميزان التجاري بنحو 29.8% في أول 9 أشهر من العام المالي 2022-2023، إذ سجل عجز الميزان التجاري مستويات 23.6 مليار دولار، بدعم من نمو عائدات السياحة، والتي ارتفعت بنحو 25.7% عند 10.3 مليار دولار، كما زاد عدد السياح الوافدين إلى مصر 32% عند 10 ملايين سائح.
وأرجع البيان الانخفاض في عجز الميزان التجاري أيضًا إلى تحسن العجز في الميزان التجاري غير البترولي بنحو 12.4 مليار دولار عند 25.2 مليار دولار. كما انخفضت المدفوعات على الواردات السلعية غير البترولية بنحو 22% إلى 44.5 مليار دولار. فيما سجل صافي التدفق للداخل للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر مستويات 7.9 مليار دولار. وانخفضت تحويلات المصريين في الخارج بنحو 26.1% مسجلًا 17.5 مليار دولار. فيما شهد العجز في ميزان دخل الاستثمار ارتفاعًا بنحو 19.8% إلى 13.5 مليار دولار.
تلقت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس منذ أيام عرضين من شركتين عالميتين للحصول على تراخيص تقديم خدمات تموين السفن بالغاز والميثانول الأخضر بالموانئ التابعة لها بعد عبورها من مجرى القناة. وقالت مصادر لصحيفة "المال" إن هذين العرضين يأتيان بعد نجاح تموين السفن العابرة للقناة بالوقود الأحفوري. وأعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عن نجاح أول عملية تموين سفينة بضائع عامة بميناء شرق بورسعيد خلال النصف الأول من يونيو الماضي.
تدرس الحكومة دمج شركتي المعادي للتنمية والتعمير والنصر للإسكان والتعمير في شركة واحدة، تمهيدًا لبيع حصة إلى مستثمر استراتيجي، بحسب حديث مصادر لـ"اقتصاد الشرق مع بلومبرج". يبلغ رأس المال المدفوع للشركتين 1.5 مليار جنيه بواقع 750 مليون جنيه لكل شركة. تمتلك "النصر للإسكان" ثاني أكبر محفظة أراضٍ وأصول عقارية حكومية بعد شركة مصر الجديدة للإسكان.
وتبلغ محفظة الأراضي للشركة، نحو 4 ملايين متر مربع، وفي حوزة "المعادي للتنمية" محفظة أراضي في مدينة الفسطاط الجديدة، و36 فدانًا على كورنيش النيل في المعادي، إلى جانب امتلاكها نحو 17% في شركة زهراء المعادي للاستثمار والتعمير. وقالت المصادر إن الحكومة في مرحلة انتظار اعتماد القوائم المالية للسنة المالية 2022-2023 لكلا الشركتين قبل البدء في عملية التقييم، تمهيدًا للدمج المزمع، مشيرة إلى أن صندوق مصر السيادي هو صاحب فكرة دمج الشركتين معًا.
أفادت صحيفة "الشروق" بأن الاجتماعات التي عُقدت بين مسئولى وزارتى الكهرباء والبترول خلال الأيام الأخيرة لبحث أزمة انقطاع التيار الكهربى، انتهت إلى اتفاق يضمن سداد الشركة القابضة للكهرباء مبلغ ملياري جنيه لهيئة البترول لشراء شحنات مازوت من الخارج لتعويض ما تم استهلاكه من الاحتياطى. وقال مصدر مطلع إن وزارة البترول توفر ما يقرب من 140 مليون قدم مكعب غاز يوميًا لمحطات توليد وإنتاج الكهرباء الغازية إلا أن تراجع إنتاج الغاز أدى للاعتماد على المازوت وإحلاله لتشغيل المحطات البخارية التي تعتمد في إنتاجها على المازوت فقط كى يحل محل الغاز، مضيفًا أن هناك نقصًا في القدرات الكهربائية المطلوبة ما يقرب من 3 آلاف ميجاوات حال استمرار ارتفاع درجات الحرارة.
وفي سياق متصل تراجع دعم المواد البترولية في مصر 2% إلى 58 مليار جنيه خلال السنة المالية 2022-2023، على أساس سنوي، في حساب الموازنة الختامي المبدئي، لكنه زاد بنحو 107% عن الدعم المستهدف بالموازنة والبالغ 28 مليار جنيه، بحسب مصادر تحدثت لـ"اقتصاد الشرق". وتستهدف الحكومة عدم تجاوز دعم الوقود في ميزانية السنة المالية 2022-2023، المنتهية في 30 يونيو، مبلغ 28 مليار جنيه. في حين أن فاتورة دعم الوقود في الحساب الختامي لميزانية 2021-2022 بلغت 59 مليار جنيه، بزيادة 212% عن السنة المالية السابقة التي سجلت 18.9 مليار جنيه.
كان دعم الوقود في مصر بلغ 66 مليار جنيه خلال النصف الأول من السنة المالية 2022-2023، بسبب تحرير سعر صرف الجنيه، بموازاة ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وزاد إلى نحو 78 مليار جنيه في أول 9 أشهر من السنة المالية، لكن رفع الحكومة لأسعار المواد البترولية في مارس، ومن ثمّ أسعار السولار في مايو، انعكس خفضًا بالحصيلة النهائية للدعم إلى 58 مليار جنيه، وفقًا لمسؤول حكومي.
No comments:
Post a Comment
🤔